عمومًا الله قد يُملي للظالم ويطوّل في عمر سعادته استدراج له ليتمادى في الفساد ويزيد طغيان ويعتقد من كثر الغفلة إن ما فيه أحد يقدر عليه ولما يوصل ذروة قوته وغروره ياخذه الله بغتة أخذ عزيز مقتدر
والدليل على هذا
﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ ﴾ [إبراهيم: 42].
﴿ وَتِلْكَ الْقُرَى أَهْلَكْنَاهُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَعَلْنَا لِمَهْلِكِهِمْ مَوْعِدًا ﴾ [الكهف: 59].
اللهم بشرني عاجلاً غير اجل
"أعتقد من أحلى المشاعر التي عشتها في حياتي هو إحساسي بأن الله يحبّني من خلال مواقف عديدة، في كل مرّة أكون فيها بمشكلة كبيرة وفي ظل عدم وجود حلول ومخارج أتسلّح بها-أجد نفسي نجوت-أنجو بدون أيّ محاولة مني في النجاة، فجأة وبِلا حول مني ولا قوّة أجد هذه العُقدة تتفكك من تلقاء نفسها"