إياك إياك أن يمر عليك يوم في هذه العشر الشريفة #عشر_ذي_الحجة، ولم تأخذ فيه حظك من الذكر، خاصة الأذكار النبوية اليومية، ومنها #الأذكار_اليومية_المئوية:
١-(لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير) ١٠٠ مرة.
٢-(سبحان الله وبحمده) ١٠٠ مرة.
٣-(سبحان الله) ١٠٠ مرة.
٤-(الحمدلله) ١٠٠ مرة.
٥-(الله أكبر) ١٠٠ مرة.
٦-(ربِّ اغفر لي، وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم) ١٠٠ مرة، أو
٧-(أستغفر الله، وأتوب إليه) ١٠٠ مرة.
فم�� زاد على (١٠٠)، فنور على نور، وزيادة في الحسنات والثواب.
ثبت عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إني لأسبح كل يوم اثنتي عشرة ألف تسبيحة".
وقال ﷺ :" لأن أقول:
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحب إلي مما طلعت عليه الشمس".
#صحيح_مسلم
يعني: سبحان الله، والحمدلله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، مرة واحدة، أفضل وأنفع من الدنيا وكنوزها وخزائنها، فكيف بالمئات.
اللهم فرّج عن إخواننا في غزّة، والطف بهم، وأعزّهم، وانصرهم، وأطعم جائعهم، وأنزل السكينة على قلوبهم..
يعلم الله أن ألمكم يا أهلنا ألمنا، ومصابكم مصابنا، والله المستعان..
وليس بعد هذه الشدائد ��لا الخير والرفعة في الدنيا والآخرة بإذن الله تعالى..
ونسأل الله الفرج لبقية المسلمين المكروبين في السودان وفي كل مكان..
لا يزال الوقوف مع أهل غزة في معاناتهم من أهم الواجبات التي ينبغي العناية بها، فالأوضاع المعيشية في غاية الصعوبة، والأحوال الحياتية تتطلب الدعم العاجل والإسناد.
حاول أن تتخيل تلك الأم التي في الخيمة مع أ��تامها كأنها أمك فعلا، كيف ستتصرف؟!
اللهم أنزل على أهل الخيام في غزة دفئاً كالدفئ الذي أحسه حذيفة بن اليمان رضي الله عنه يوم الأحزاب، حين أكرمته بحمايتك، وأعليت شأنه برعايتك !!
اللهم أرسل على خيامهم دفئًا يُذهب برد أجسادهم، وطمأنينة تشرح صدورهم، وأمنًا يزيل خوفهم، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
في السابق كان الواحد منا يُحضر إذا أراد شايًا أو قهوةً، أتى بكأسٍ من الشاي أو القهوة..
ولسان حاله الحمد لله على نعمته وفضله
أما الآن، صار لا بد من أنواع معينة من القهوة، إيطالية أو أمريكية أو غيرها!
وهذا مثال لأشياء بسيطة جدًا كان الناس يستمتعون بها، فإذا هي ��لآن معقدة!
عندما نتحدث عن أثر ارتفاع سقف الرفاهية على سعادة الإنسان، هل نطالبه بأن يحرم نفسه من كل شيء؟
��ا بالطبع!
لكننا نطالبه بأن ينتبه للسقف الذي لا يتوقف عن الارتفاع..
يرتفع هذا السقف بأن تطلب أكثر، وتطلب أغلى، وتطلب أفضل!
ملاحقة الحياة بهذه الطريقة متعبة جدًا، وإذا أردت الراحة النفسية.. عليك أن تتخفف من الملاحقة المرهقة للرفاهية.
والله الهادي
#علم_النفس
أسأل الله أن يتقبل عبده يحيى السنوار في الشهداء، وأن يخلفه في رجاله بخير، وأن يحفظ أهل غزة وينصرهم، ويعزّ الإسلام والمسلمين.
ثم هذه وقفات حول الخبر:
١- القتل في سبيل الله شرف عظيم، والشهادة منزلة سامية عالية، حتى أهل الجنة بعد دخولهم الجنة ورؤيتهم النعيم يتمنونها، فهنيئاً لمن يتقبله الله في الشهداء.
وقد حرص أعداء الإسلام على تشويه قضية الشهادة ونزع حبِّها من صدور المسلمين وإلهائهم بالتفاهات والماديات حتى صدق في كثير منهم ما ذكره النبي ﷺ عن أمته في آخر الزمان أن الله يقذف في قلوبهم الوهن الذي هو (حبّ الدنيا وكراهية الموت)،
لكن بقي قليل من أبناء هذه الأمة يتسابقون إلى الشهادة ويؤمنون بقدسيتها، وعلى رأسهم أهلنا في غزّة.
هذا؛ ولن تفلح هذه الأمة مالم تستعدْ حبّ الشهادة ولقاء الله ومالم يُنشَّأ شبابها على هذه المعاني السامية ومالم يكن مشايخها ودعاتها على رأس من يحيي هذه المعاني علماً وعملاً.
٢- مع تتابع الأخبار بالمآسي الواردة من غزة والضربات الصعبة التي يتلقاها أبناؤها: انصدعت قلوب كثير من المؤمنين واشتد خوفهم وقلقهم وربما ساءت ظنونهم.
ولمثل هؤلاء أقول: هل تظنون أن ما ذكره الله القرآن من أحوال ابتلاء المؤمنين (حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله) أن ذلك سهلٌ هيّن أو أنّه اختبار سريع يسهل تجاوزه؟ كلّا والله؛ بل هو اختبار صعب، ولم يقل الرسول والذين آمنوا معه "متى نصر الله" من ابتلاءات عابرة قصيرة الزمن، بل من طول البلاء وشدته وبأسه وفقدان خيوط الأمل إلّا بالله تعالى، فلنفهم ذلك جيداً، ولنقطع الحبل إلا بالله، ولنكن ممن قال الله فيهم: (فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا)
٣- مع كون شبكات التواصل امتلأت بالحزن والتعزية والرثاء إلا أنها لم تخلُ كذلك من المنافقين الذين اشتغلوا بالشماتة والفرح والتهكم والسخرية، وهم بذلك يجدّدون لنا قصص عبد الله بن أبي بن سلول وجماعته الذين أنزل الله فيهم قرآناً يُتلى إلى يوم الدين، ومن ذلك قوله سبحانه: ﴿إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها﴾. فهذا شأنُهم دائماً: يفرحون عند مصائب أهل الإيمان ويستاؤون عند مواقف نصرهم.
وإذا كان الله تعالى قد بيّن أحوالهم في كثير من الآيات مع أن الإسلام عزيز حينها ورسول الله ﷺ قائم بين الناس فكيف الحال الآن؟ فهذا البيان اليوم من الواجبات.
٤- يجب فهم طبيعة المعركة التي يخوضها العدوّ ضدّ هذه الأمّة اليوم وإدراك أبعادها، فهي ليست معركة جزئية، ولا تتعلق بفلسطين وحدها، وليس يخوضها الكيان المحتلّ وحده، كما أنها ليست معركة لإنهاء وجود المقاومة الفلسطينية فحسب، بل هي معركة لتغيير الخارطة وتحقيق الهيمنة الشمولية من الكيان المحتل وحلفائه في المنطقة، لتشكيل صورة جديدة للشرق الأوسط تتربع إسرائيل على عرشه، مع دعم تامّ ومعلن من بعض القوى الغربية عسكريا ومعنويا وماديا؛ انطلاقاً من عقيدة صهيونية يشترك فيها اليهود والإنجيليون لتحقيق نبوءات الكتاب المقدس في فلسطين والمنطقة، فضلاً عن المصالح المادية الأخرى، في ظلّ ولاء تامّ لهم من المنافقين بأموالهم وإعلامهم لنرى بأعيننا الكيد العظيم والمكر الكُبّار وتهديد الإسلام في أصوله ومعاقله وخطوطه الخلفية.
ولذلك فإنّ من الأولويات الكبرى اليوم: تحقيق حالة الوعي تجاه هذه المعركة وعدم الاستهانة بها، فنحن نعيش مرحلةً الحقيقةُ فيها أقرب للخيال.
هذا؛ وإنّنا نؤمن أنّ الله عزّ وجلّ يدبّر الكون، ويريد الخير لهذه الأمة، وأنه سينصر من ينصره،
فلعل كل ما ي��ري اليوم يفتح الله به أبواب الفتح للأمة غداً، بعد أن تستيقظ وتعمل وتجد وتقدم الآخرة على الدنيا وتوالي أولياءها وتعادي أعداءها.
فقم يا أخي، ولا تهن، ولا تحزن، ولا تنهزم، واستعن بالله؛ فالطريق لا تزال طويلة، و"إنما هذه الحياة الدنيا متاع"، والعاقبة للمتقين.
استيقظ أطفالي في ظلام الليل خائفين من صوت المطر وهو يرتطم بسقف الخيمة مصدراً صوتاً أشبه بصوت الرصاص، فقلت لهم لا تخافوا هذا صوت رحمة الله، هذا صوت المطر، فعادوا إلى نومهم وقد تبدل خوفهم وذهب روعهم، أما عني فقد طار النوم مني، وصرت أرقب سقف الخيمة خوفاً من الغرق !!
لقد كنا في ما مضى إذا أمطرت السماء نفرح بها ونستبشر بقدومها ويخرج الأطفال إلى الشوارع يلهون تحت زخاته وكأنه يوم عيد، أما اليوم فإذا تلبدت السماء بالغيوم، تلبدت قلوبنا بالهم والقلق، وضاقت صدورنا من شدة الخوف والأرق، كيف لا وخيامنا البالية التي مزقها حر الصيف ستغرق في الوحل والطين عند أول قطرة تنزل من السماء، ولكم أن تتخيلوا حجم القهر والوجع حينها !!
فاللهم رحمة بالصغار والكبار، الطف بأهل غزة، وفرج كربهم وأطفئ حربهم قبل حلول الشتاء !!
أتفكر في حال نبيّ يبعثه الله وينزل عليه الوحي ويؤيده بالملائكة ثم يُقتَل.
ونبيٍّ آخر يمكث في الدعوة ٩٥٠ سنة ثم لا يؤمن معه إلا القليل..
وفي أكرم الناس، يوسف النبي حفيد الأنبياء ثم يباع ويشترى بثمن بخس..
وفي سيد الناس محمد ﷺ حين يوضع عليه سلا الجزور وهو ساجد..
وفي خليفة خليفة رسول الله ﷺ: عمر حين يمزّق الخنجر أحشاءه، وفي خليفته عثمان حين يشق السيف جسمه، وفي خليفته عليّ حين يغتاله الخارجيّ..
"فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا"
والتفكر في هذا مهم حتى نفهم شيئاً من نظام الابتلاء في الإسلام، وشيئاً من قدر الله في أحبابه وأوليائه..
وهذا مما يثبت أهل الابتلاء؛
فصبراً،
يا رب أفرغ علينا صبراً،
اللهم وعلى أهل غزة والسودان،
وعلى المأسورين في سبيلك،
اللهم وسائر المستضعفين من المؤمنين..