ما نقوله في العلن نقوله في الخفاء ..
لسنا مثل غيرنا :
- ATM للغير
- مليارات الدولارات في الخفاء
- تجميع الطائرات المسيرة ثم إرسالها
- مأوى لغسيل الأموال
—-
🌷
فقط احفظوها بالأرشيف..
لأن من يهاجم هذا المشهد لا يغضبه العزاء، بل يغضبه أن السعودية لا تسير وفق ما يشتهي.
وسيكتشف الكثير لاحقًا أن أكثر من انزعج من هذا المشهد هم أنفسهم الذين كانوا يتمنون حربًا سعودية إيرانية، لأن المستفيد الأول منها ليس شعوب المنطقة، بل من يعيش على تأجيج الصراعات .
@alk3bi661 على فكرة ما أرسلنا وفد ب20 مليار، ولا صرفنا 300 مليار لإعمار إيران، ولا فشلنا في أسترداد جزر ولا كانت أهم أخبارنا قبل أيام
عودة الرئة لنشاطها السابق" ...
هذا عرف عربي قديم : واجب عزاء
بدون دفع مسبق ..
اللهم آمن وانصر جنودنا المرابطين
وعيوننا اليقظة في كل ميدان
اللهم احفظهم واكلأهم برعايتك..
اللهم ارزقنا بر والدينا وارحمهم كما ربونا صغارا..
وارحم موتانا واشفِ مرضانا..
وآمن بلادنا واحفظها من كل سوء 🇸🇦🙏🏼
في الحياة تبقى المراعاة هي الدليل الأصدق على حقيقة من حولنا، إن أردت معرفة من يودك بصدق فراقب من يراعي انطفاءك قبل توهجك، ومن يزن كلماته وأفعاله خشية أن تؤذيك، المراعاة خيط رفيع يفصل بين من يضعك أولوية لأنك تعنيه، وبين من يتخذك جسراً ليعبر نحو رغباته، غير آبهٍ بما يتركه فيك من أثر.
- نائب الرئيس الصيني:
• أرحب ترحيبًا شديدًا بزيارة وزير الخارجية السعودي إلى الصين.
• السعودية شريك استراتيجي للصين.
- وزير الخارجية السعودي:
• تطور غير مسبوق في العلاقات الاستراتيجية مع الصين.
- رأي | النهج التصاعدي للعلاقات بين السعودية والصين في مختلف المجالات، هو استمرار لذات النهج السابق الذي عززته القمة السعودية - الصينية التي عقدت في الرياض 2022.
هل تعلمون أن الدعم الاجتماعي يخفف الآلام النفسية، هناك علاقة وطيدة بين الأشخاص المحاطين بمن يدعمونهم، ويشعرون بهم، وينصتون إليهم، وبين قدرة الإنسان على الصمود أمام الآلام النفسية،
لذلك من اتخذ مسار الانعزال عن الناس قد فقد عنصرًا مهمًا للحماية والوقاية من الألم النفسي، لأنه لن يجد أحدًا حوله يدعمه وينصت له، الألم يزيد ويعززها الشعور بالوحدة.
افتح الأبواب، انتق من تصاحب، ولا تكن وحيدًا.
#اسامه_الجامع
#تركي_الفيصل
رابعاً: على قياداتِ دولِ مجلس التعاون أن تجرّمَ كلَّ من يتطاول في وسائل التواصلِ الاجتماعي على أو يسيء إلى أي فرد من أيٍّ من دولِ المجلس، سواء أكان هذا الفرد كبيراً أو صغيراً. وعلى مواطني المجلس أن يسموا عن المساس بأي مواطن آخر من أبناء دول المجلس أو إهانته. ولا بدَّ أن تعتمد دول المجلس شبكةَ دفاعٍ مشتركة لتصدَّ أيَّ معتدٍ على أيٍّ منهم.
فكفى ما تلقاه دولُ المجلس من هجمات. وعليها أن تكونَ كالبنيانِ المرصوص لصد كلّ الطامعين والحاقدين.
وكما يقول المثل الشعبي: اليد الواحدة لا تُصفّق.
الأمير تركي الفيصل يوجه 4 رسائل في مقالته في الشرق الأوسط اليوم :
العنوان :
نريدُ سَلاماً تامّاً خَالصاً من حولِنا وفي أرجاءِ المعمورة. فكيفَ لنَا بلوغُ ذلك؟
أولاً: على إيرانَ أن تتخلَّى عن أطماعها في أن تسودَ العالمَ بولاية الفقيه. وأن تعيَ أنَّ تجنيدَها للميليشيات مثل ما يسمى «حزب الله» والحوثي وكلّ الفصائل المسلَّحة التي تتبعُها في العراق وفي أماكنَ أخرى من العالم، هو الذي يؤجّج سفكَ الدماءِ ويبطش بأرواحِ ما تسميه المستضعفين.
وعليها بدلاً من ذلكَ أن تنضمَّ إلى قافلة التنمية والرُّقي الشَّعبي لتكون في مصافِّ باقي دولِ العالم.
ثَانِياً: على إسرائيلَ أن تتخلَّى عن أطماعها التلمودية وتكفَّ عن وحشيتِها الدموية واستيلائِها على الأراضي العربية في فلسطينَ وسوريا ولُبنان. هذه الهمجيةُ جعلت من إسرائيلَ وشعبِها منبوذين في العالم، يخشى مواطنوها من زيارةِ دولٍ أخرى لكيلا يُلقى القبض عليهم بتهمة إبادةِ الشَّعب الفلسطيني.
وما المئاتُ من الألوفِ الشعبية التي تجوبُ حتى اليوم شوارعَ مدن العالم تنديداً بالاحتلال الإسرائيلي لفلسطينَ إلا أكبر دليلٍ على رَفض شعوب العالم للأعمال الدموية التي تقوم بها إسرائيل.
ثالثاً: على الغرب أن يكفَّ عن مداداة إسرائيلَ وحمايتِها من الاستنكار لها والتنديد بها في اجتماعات مجلس الأمن. وتزويدها بالمال والسلاح، لا بل وبالمتطوعين.
فالتدليع والحماية والتسليح هي التي تجعلهَا تتجاهلُ كلَّ المعايير الإنسانية والشرائع السماوية لبلوغ أطماعها.
«أصلها ثابت .. و فرعها في السماء».
ليست مجرد استعارة بلاغية ..
بل معادلة بقاء.
فالأشياء التي تُبنى على الانفعال ..
تموت مع أول هدوء.
و التي تُبنى على الشعارات ..
تسقط مع أول اختبار.
أما ما يُزرع في العمق ..
فإن الزمن نفسه يتحول إلى حارسٍ له.
لهذا كانت بعض الدول تركض خلف صورتها ..
بينما كانت السعودية تبني جذورها أولاً.
الجذر هنا ..
ليس حجراً قديماً ..
بل عقيدة.
و ليس خطاباً عاطفياً ..
بل دولة تعرف لماذا وُجدت.
من السهل أن تصنع ضجيجاً يلفت العالم ..
لكن الأصعب أن تصنع وطناً يبقى واقفاً بينما يتغيّر العالم كله حوله.
السعودية لم تكن يوماً مشروع لحظة ..
ولا دولة تبحث عن تعريف لنفسها كل عقدٍ من الزمن.
هي من القلائل الذين فهموا مبكراً :
أن الارتفاع الحقيقي لا يبدأ من السماء ..
بل من الجذور.
لهذا ..
كلما اشتدت العواصف في المنطقة ..
بدت السعودية أكثر هدوءاً.
و كلما تكسّرت مشاريع مؤقتة ..
ظهر معنى «الثبات» أكثر.
هناك فرق بين من يكبر بالحجم ..
و من يكبر بالمكانة.
السماء لا تفتح أبوابها للفروع الهشة.
و الأوطان التي تصل إليها ..
هي فقط الأوطان التي أتقنت علاقتها بالأرض أولاً.
بحفاوة لافتة في قصر بعبدا..
.
الرئيس اللبناني "جوزاف عون" يستقبل السفير السعودي الجديد لدى لبنان "فهد الدوسري"، في مشهد يعكس متانة العلاقات السعودية اللبنانية🇸🇦🇱🇧
الأمير فيصل بن فرحان آل سعود:
كانت إدارة المضيق تعمل بشكل جيد قبل الصراع، ولم تكن هناك أي مشاكل.
كانت السفن تعبر بحرية، ولم تكن هناك أي مشكلات أمنية أو بيئية، ولم تكن هناك أي مشاكل على الإطلاق.
إذًا لماذا؟…