لا تدري لعلَّ الله يُحدِث بعد ذلك أمرًا"..كمية طمأنينة بالآية عجيبة، وكأنها تؤكد لك أنَّ الله قادر على قلب الموازين بأي شكل وفي لحظة قد لا تتوقَّعها، فاصبر، لأنَّ الله من أسمائه "المُعطي".. يهبك ويعطيك ما لا تتوقَّعه وما لا يتصوَّره عقلك، وتذكَر دائمًا أنَّ الله إذا أعطى أدهش."
"أنا أحتفظ به في داخلي، مثل سر، مثل ذنب، مثل ق��يدة، مثل الشئ الوحيد الذي يجعل الحياة ممكنة، خبأتة في جفوني، مؤونة لروحي، وكلما أفرط العالمٌ في البذاءة، كُنت أستخرجه من جيب قلبي، مثل تميمة."