سيخرج علينا خنزير أردني و آخر مصري و آخر من الضفة ليقولوا لنا بأنّ دم أنس الشريف برقبة حماس و المقاومة،
هؤلاء خنازير وضعوا المكارم جانبًا و آثروا أن يكونوا من الخانعين
(الذين قالوا لإخوانهم و قعدوا، لو أطاعونا ما قتلوا،قل فادرؤوا عن أنفسكم الموت إن كنتم صادقين)
و الله الذي لا إله إلا هو، أن هذا الدم برقبة كل من رفض نصرة غزة، شعوبًا و رؤساء،
رجال وجوههم تشعّ نورًا تستشهد و تموت بينما يبقى الجبناء على عروشهم و يبقى عبيدهم من تحتهم.
في عاشوراء سنة 61 هـ… لم يُقتل رجل، بل ارتفع ميزان الحق على جماجم الطغاة.
وقف الحسين بن علي في كربلاء محاطًا بآلاف الجنود، لا يملك إلا 72 نفسًا من أهل بيته وأصحابه، فصرخ فيهم:
"هيهات منا الذلة"
بدأت القصة برفض الحسين مبايعة يزيد بن معاوية، الطاغية الفاسق الملعون، المعروف بشرب الخمر والرقص على الطبول والقرود.
رفض الحسين أن يشرعن لحكم رجل قال عنه العلماء:
"يزيد كان فاسقًا، شاربًا للخمر، قاتلًا للنفس المحرمة، مُعلنًا بالفسق"
ابن كثير – البداية والنهاية (ج8 ص221)
فقال الحسين:
"مثلي لا يبايع مثله"
خرج من المدينة إلى مكة، ثم إلى العراق بعد أن جاءته آلاف الرسائل من الكوفة تدعوه لنصرة الحق.
أرسل ابن عمه مسلم بن عقيل للكوفة، فبايعه الناس سرًا، لكن والي الكوفة الجديد، عبيد الله بن زياد – ابن الزنا كما وصفه الحسين – بث الرعب وقتل مسلمًا غدرًا.
أكمل الحسين الطريق، حتى حُوصر في كربلاء يوم 2 محرم مع نسائه وأطفاله وأصحابه.
قطع جيش يزيد الماء عنه من اليوم السابع.
جوع، عطش، بكاء أطفال، حرارة نار…
وطلبوا منه المذلة، فكان رده قاطعًا:
"لا أُعطيكم بيدي إعطاء الذليل ولا أُقر إقرار العبيد"
صباح عاشوراء… وقف الحسين يخطب فيهم:
"إن لم يكن لكم دين، وكنتم لا تخافون المعاد، فكونوا أحرارًا في دنياكم"
لكن جيش يزيد – أجبن خلق الله – قاتلوه بكل غدر، وقتلوا أهل بيته واحدًا تلو الآخر.
قُتل علي الأكبر، العباس، القاسم، وحتى الطفل الرضيع الذي ذُبح بسهم وهو في حجر أبيه.
ثم بقي الحسين وحده، مُثخنًا بالجراح…
طُعن، ضُرب، ذُبح، ودُوس صدره بحوافر الخيل بأمر من جنود يزيد، ثم رُفع رأسه على رمح.
لكن يزيد لم يكتفِ بالدم…
بل أمر بسبي النساء، وحرق الخيام، وسَوق آل بيت النبوة من كربلاء إلى الكوفة، ثم إلى الشام كأسرى!
وفي مجلسه البغيض، تطاول على رأس الحسين، وضربه وهو يتغنى شعرًا ويقول:
"ليت أشياخي ببدرٍ شهدوا... جزعَ الخزرج من وقع الأسل"
فوقفت زينب بنت علي في وجهه، وقالت:
"فوالله لا تمحو ذكرنا، ولا تميت وحينا… أفبقتلِك أولياء الله تَستعلي؟!"
يزيد لم يكن خليفة… بل وصمة عار في جبين التاريخ، قاتل ابن بنت رسول الله، وسابٍ لحرائر النبوة.
لعنه الله في الدنيا والآخرة، ولعن كل من رضي بفعله أو دافع عنه.
كربلاء لم تكن صراعًا على سلطة، بل وقوفًا للحق في وجه الباطل.
هذا الذي حذرنا منه وقالوا إننا سوداويون متشائمون وهذا سيناريو وهمي لن يحدث!
لا يوجد عاقل يرهن أمن طاقته بيد عدو لديه عداوات مفتوحة مع نصف الدنيا!!
هل ستتم الآن أخيراً مراجعة اتفاقيات العار مع الاحتلال؟
وبنا أنكم جتهزون ولديكم "بدائل مستدامة لماذا ورطتم البلد في هذه الاتفاقيات؟
تخيل أن أحكام تهريب السلاح للمقاومة بالضفة في قوانين دولة الاحتلال الإسرائيلي تتراوح بين 5-8 سنوات.. وفي الأردن اليوم يُتهم من يحاول دعم المقاومة بـ 20 عاماً مع الأشغال الشاقة!
تخيل أن هناك مقاومين أسيرين أردنيين سابقين لدى الاحتلال (عبدالله الزيتاوي وثائر اللوزي) الأول حُكم لدى الاحتلال بـ 7 سنوات وخرج في 2022 ويواجه حكماً في بلده الأردن 15 عاماً لدعمه المقاومة! والثاني خرج في صفقة تبادل الأسرى الأخيرة 2025 وفضّل الإبعاد إلى غزة على العودة لوطنه الأردن لأنه يواجه فيها حكماً بـ 5 سنوات بسبب ضربه مستوطناً بشاكوش في إيلات وحوكم غياباً (وهو في سجون الاحتلال) بقانون العقوبات "جرم التهديد بالقيام بأعمال إرهابية"!
● إن دعم المقاومة الفلسطينية هو واجب قومي وأخلاقي، وحقّ تكفله كل القوانين والمواثيق الدولية، ولا ينبغي أن يُدان أو يُجرَّم، بل يُحتفى به ويُشكر أصحابه، لما له من دور محوري في التصدي للاحتلال وجرائمه.
فشل ملحمي للصحافيين و القنوات الاخبارية في نقل اي نوع تغطية موضوعية او تحليل غير متحيّز للي صار خلال آخر ٢٤ ساعة.
صمٌ بكمٌ، بس ببغاوات بتعمل اعادة تدوير عشان تصنع موافقة شعبية ل يلي رح يصير.
في عالمنا المعاصر لم تعد الحقيقة مهمة
ويمكن لسردية اعلامية متماسكة مهما كانت مليئة بالعيوب أن تسود
طوال عامين خاضت المقاومة حروب سردية قاسية نالت منها الكثير