The ceasefire agreement between Iran and the U.S. included Lebanon, and Israel is fully aware of this.
However, Israel also knows, with certainty, that had the ceasefire taken effect without a prior massacre, the Lebanese presidency would never have entertained the idea of a diplomatic overture toward Israel (that quickly); Netanyahu therefore decided to carry out nationwide massacres across Lebanon to detach Lebanon from the ceasefire framework and compel the Lebanese presidency into direct talks.
Israel killed more than 50,000 Palestinians in Gaza — after having already destroyed Hamas capabilities — simply to sustain the war long enough to launch the pager attacks and assassinations in Lebanon and Iran.
This time, it killed 350 innocent Lebanese for a photograph of the Israeli flag alongside the Lebanese one, while fully knowing that no normalisation with Lebanon is imminent, and that even if it were achieved diplomatically, it would never be accepted by the Lebanese people (dot)
I have arrived at the Sándor Palace to meet the President of Hungary.
@DrTamasSulyok is unworthy of representing the unity of the Hungarian nation. He is unfit to serve as the guardian of legality. He is not fit to serve as a moral authority or a role model.
Following the formation of the new government, Tamás Sulyok must leave office immediately.
@mehdirhasan@piersmorgan You believe in free speech Mehdi?
So let's discuss the right of armed resistance movements like Hamas & Hezbollah to defend themselves against occupation & genocide
Let's discuss this issue at your show, can you?
الأبواق الطائفية التي تقبض بالدولار بدأت تراجع مواقفها بعد أن كانت تتحدث عن انهيار ايران أصبحت تقول بعالم جديد يتفكك فيه الناتو وتنكفئ فيه أمريكا
سبحانه مغير الأحوال
قبل بدء الحرب على إيران بعدة ايام، تساءلت إن كانت الحرب ستسفر عن (لحظة إيران) على غرار (لحظة السويس) عام 1956.
ما زال الوقت مبكرا للحكم على النتائج لأن الحرب مازالت قائمة، لكن مع ذلك فقد ظهرت خلال أسابيع نتائج حاسمة ستغير كثيرا من النظام الدولي من أهمها:
_ وصول العلاقات عبر الأطلسي إلى نهايتها. صحيح أن الأمر كلن متوقعا، لكن هذه الحرب قضت على فرص إستعادة وحدة الناتو، وربما نشهد قريبا ، قرب انهيار أهم حلف عسكري بعد الحرب العالمية الثانية.
_ النتيجة الثانية كانت انتهاء عصر العالم القائم على القواعد، ومن بين ذلك القانون الدولي والأمم المتحدة
_ اخيرا من المتوقع حسب المعطيات بدء انتهاء الجامعة العربية ومجلس التعاون الخليجي والتحالفات التقليدية بين دول الخليج ودول غريية كبرى أبرزها بريطانيا وفرنسا.
(لحظة إيران) لن تنهي الدور الأمريكي في المنطقة، لكنها ستقلل منه، والأهم أنها غيرت كثيرا من معالم العصر الجديد، وما زالت تفعل.
كان بإمكان الشهداء السيد علي الخامنئي والسيد حسن نصر الله والشهيد إسماعيل هنية أن تُفتح لهم أبواب الدنيا وأن تتسابق العواصم العربية والغربية لاحتضانهم لكنهم آثروا الباقية على الفانية وكفروا بطاغوت العصر أمريكا وإسرائيل فمضوا شهداء في سبيل الله على طريق تحرير الأرض والإنسان.
أحمد الشرع تفتح له أبوابُ ملوكِ الأرض بعد أن كان مطاردًا..
وخامنئي لا زال مهجورًا في ثلاجة الموتى لم يدفن بعد أن كان زعيم إيران!
(وتلك الأيام نداولها بين الناس)
بشّر القاتل بالقتل ولو بعد حين.
محاولة التخفيف من خطورة القانون بحجة أنه “لن يُطبّق بأثر رجعي” هي تضليل.
أي ضمانة من احتلال ارتكب مجازر أمام العالم أنه سيلتزم لاحقًا؟
الخطر ليس في توقيت التطبيق، بل في وجود القانون نفسه.
تطبيقه على أسير واحد يعني تهديد جميع الأسرى بلا استثناء
بيان من حزب الله العراقي يطالب حماس وسرايا القدس بالإنضمام الى الحرب !
كتـ ائب حزب الله العراقية : نرقب من الاخوة في فلسطين وثبة ولو بيسير الجهد نيلاً لشرف الذود عن حياض الإسلام المحمدي وصوناً لكرامة الإنسان فحزب الله وهو دُرَّة تاج المـ قاومة وعماد صرحها لا يُترك وحيداً وقد جاد بالنفس والنفيس قُرباناً لقضية فلسطين وما ملاحم (طوفان الأقصى) إلا شاهد صدق على عظيم بذله واستثنائية مواقفه
التضحية أقصى مراحل الحرية، من يقرر التضحية بعمله/ماله/نفسه/فرصه الوظيفية، هو يدرك تماما كم خساراته، ولا يعتبرها خسارة ذات قيمة أمام مكاسبه الأخرى (وليس بالضرورة أن يدركها أحد غيره). أنت حبيس الأشياء، بينما هو قرر بكامل إرادته تجاوز الحدود لأجل ما يؤمن به.
@Aly_jezzini قبل شوي يبدو في صواريخ وصلت لأهدافها في صفد كذلك
بالنظر لمحدودية الضربات الايرانية في الايام الاخيرة فنسبة نجاح الصواريخ بضرب الاهداف مرتفع بشكل واضح
جارتي الطريفة تعلّق على ما يجري وهي تحتسي قهوتها بمنتهى الهدوء:
"مع إيران ضد إسرائيل وترمب
ومع الدول العربية الخليجية ضد إيران
مع الحكومة اللبنانية ضد نشاط حزب الله
ومع حزب الله ضد العدو الإسرائيلي"
🤷🏻♀️
لماذا خاطرت إيران بالاعتداء على دول الخليج تحديدًا، رغم أن ذلك يعني خسارتها السردية السياسية للحرب في الشارع العربي؟
الهدف لم يكن القواعد الأمريكية، ويمكن فهم ذلك من خلال النقاط التالية:
- إلى الآن لا يوجد ما يثبت أن القواعد الأمريكية في دول الخليج شاركت في الضربة الأولى ضد إيران، ومع ذلك جاء الرد الإيراني سريعًا مستهدفًا ست دول خليجية.
- تدرك طهران أن إخراج هذه القواعد من الخدمة لن يغيّر كثيرًا في مسار الحرب. كما أن فكرة أن "تدمير الرادارات في بعض القواعد جعل الضربات الإيرانية أكثر دقة" تبدو مبالغًا فيها أو غير صحيحة؛ إذ إن الضربات الأكثر دقة كانت في الأيام الأولى، بينما لم تُسجَّل لاحقًا نتائج استثنائية.
- المجال الاستراتيجي الحقيقي للولايات المتحدة ليس البر الخليجي، بل أعالي البحار حيث تعمل حاملات الطائرات في المياه الدولية دون الحاجة لأي تعاقدات أو اتفاقات من أحد.
- لذلك فإن استهداف دول الخليج يخدم هدفًا آخر: الضغط على سوق الطاقة العالمي. أما القواعد الأمريكية فهي ذريعة سياسية، وفي الوقت نفسه هدف ثانوي.
- لإرباك سوق الطاقة العالمي لن يكفي مجرد إغلاق مضيق هرمز. فكيف يمكن لإيران أن تبرر منع ناقلات النفط المتجهة إلى آسيا، والتي تحمل نحو 84٪ من النفط الخام وقرابة 90٪ من الغاز الذي يمر عبر المضيق؟ الصين والهند وحدهما تستحوذان على نحو نصف هذه الواردات. لذلك تحتاج طهران إلى مبرر يمنع حتى ناقلات شركائها. واستثناء ناقلات الطاقة الآسيوية سيجعل تأثير إغلاق المضيق محدودًا في سوق الطاقة العالمي.
- هنا يظهر الهدف الحقيقي: دفع دول الخليج المصدِّرة للطاقة إلى وقف التصدير بنفسها بسبب المخاطر الأمنية. ولهذا لم يقتصر الاستهداف على القواعد، بل شمل أيضًا منشآت الطاقة، مثل الهجوم على منشآت أرامكو في السعودية وحقل الغاز في رأس لفان بقطر.
- من اللافت أيضًا أن المسؤولين الإيرانيين تحدثوا في بداية الحرب عن إغلاق مضيق هرمز، ثم عادوا لاحقًا لينفوا ذلك. الرسالة الموجهة إلى الشركاء، خصوصًا الصين، هي أن المضيق ما يزال مفتوحًا، وأن توقف الناقلات سببه الظروف الأمنية لدى الدول المصدرة.
- يفسر ذلك أيضًا نمط الاستهداف: تركّز القصف على الدول المطلة على الخليج العربي تحديدًا، ولم تُستثنَ حتى دول ذات علاقات جيدة مع إيران مثل قطر التي لعبت أدوار وساطة حيوية لطهران. في المقابل، كان استهداف دول مثل عُمان أو الأردن محدودًا أو رمزيًا، كما لم تُستهدف دول مثل تركيا أو أذربيجان، لأنها ليست جزءًا من معادلة مرور الطاقة عبر هرمز.
الخلاصة:
هذه المعطيات معًا تُزيح ذريعة "استهداف القواعد الأمريكية" من مركز الحدث، وتضعه في المقاعد الخلفية، بينما يظهر الهدف المركزي بوضوح: الضغط على سوق الطاقة العالمي عبر ضرب الدول الخليجية المصدّرة للطاقة عبر مضيق هرمز. فإيران تدرك أن تحويل الحرب إلى أزمة طاقة عالمية قد يكون الورقة الأقوى لفرض وقف الحرب، حتى لو كان الثمن التضحية بالرأي العام وبالثقل الإعلامي العربي، الخليجي بالضرورة، وبكل قنوات التواصل الدبلوماسي وقنوات التهرب المالي واللوجستي التي حظيت بها في الجوار الخليجي.
نتنياهو لغى زيارته لقمة شرم الشيخ
على ما يبدو ترامب باغت المصريين ع التلفون ودعوه مجاملة لكن حضوره كان مستحيل بكل أشكال المنطق
وبالغالب في عدة دول عربية ترفض استقبال نتنياهو علناً على الأقل ودم الابادة لسا ما نشف