"الشبكة السورية للمواطنة" تعزز المواطنة الفاعلة، وتمكن المواطنين والمجتمع المدني للمشاركة في بناء سوريا ديمقراطية قائمة على المساواة والحوار وسيادة القانون.
📷 دعوة لحضور محاضرة هامة عبر الشبكة السورية للمواطنة
📷 التاريخ: الأربعاء 11 حزيران/يونيو 2025
📷 الوقت: الساعة 9 مساءً بتوقيت دمشق | 8 مساءً بتوقيت وسط أوروبا
📷 مؤلفة كتاب “دور المجتمع المدني في الإصلاح السياسي والإداري: لبنان نموذجاً” – 2022
📷 محاور المحاضرة:
• مفهوم المجتمع المدني
• المجتمع المدني في ��لحالة السورية
• الفرق بين المجتمع المدني والمجتمع الأهلي في سورية
• التحول الحالي في المجتمع المدني السوري
ندعوك اليوم لتشاركنا تعبئة هذه الاستمارة القصيرة، وتكون شريك حقيقي في رسم ملامح المرحلة القادمة!
📷 مشاركتك تعني:
📷 تقوية خطة العمل المشتركة
📷 تعزيز التواصل والتنسيق بين الأعضاء
📷 إيصال أولوياتك ومقترحاتك
📷 تطوير أدواتنا وخدماتنا لمجتمعنا
🔹 ما هي المواطنة؟
ليست فقط حمل الهوية، بل الإحساس بالانتماء، والمشاركة، وتحمل المسؤولية تجاه المجتمع.
🔹 حقوقك لا تُمنح، بل تُنتزع
ابدأ بمعرفة ح��وقك… هذا أول طريق المواطنة الفاعلة.
🏛️ المجتمع المدني ليس ترفًا... هو الصوت الذي لا تملكه الدولة ولا السوق، بل تملكه أنت.
🕊️ منظمات المجتمع المدني تساعدنا على أن نكون أكثر وعيًا وتنظيمًا ادعم، تطوّع، شارك في التغيير.
📢 كونوا جزءًا من بناء مجتمع أكثر عدلًا ووعيًا. 💬 ننتظر تفاعلكم وآرائكم!
📷 تسجيل الجلسة متاح الآن!
تابعوا الجلسة الحوارية المميزة التي نظّمتها الشبكة السورية للمواطنة بعنوان:
"من مبادئ المواطنة إلى المواطنة الفاعلة: فهم الحقوق والواجبات في السياق السوري"
مع الناشطة الحقوقية صباح الحلاق
📷 في هذه الجلسة ناقشنا:
📷 المبادئ الأساسية للمواطنة
📷 العلاقة بين الحقوق والواجبات
📷 سُبل تفعيل المواطنة الفاعلة رغم التحديات
📷 دور الأفراد والمجتمع المدني في التغيير
📣 دعوة لحضور جلسة حوارية مميزة
يسرّ الشبكة السورية للمواطنة دعوتكم/ن للمشاركة في جلسة بعنوان:
���️ من مبادئ المواطنة إلى المواطنة الفاعلة: فهم الحقوق والواجبات في السياق السوري
مع الناشطة الحقوقية صباح الحلاق
في هذه الجلسة، نناقش: 🔹 المبادئ الأساسية للمواطنة 🔹 العلاقة بين الحقوق والواجبات 🔹 سُبل تفعيل المواطنة الفاعلة في ظل الواقع السوري 🔹 دور الأفراد والمجتمع المدني في تحقيق التغيير
بالإمكانات الاقتصادية والمالية والتقنية المتوافرة في جامعاتها ومراكزها البحثية، لجذب هؤلاء العلماء والباحثين من القارة الأميركية وحتى من غيرها من القارات، وتوفر لهم الإمكانات والفرص للعمل فيها والاستثمار في جامعاتها ومشاريعها ومستقبل شبابها؟
ولم تعد أميركا في المخيلة في أيامنا هذه كما كانت في النصف الثاني من القرن العشرين. ولعل الفرصة متاحة الآن للاستثمار والعمل والبناء في بلداننا العربية.
أكاديمي وكاتب سوري مقيم بفرنسا
للاطلاع على المصدر
https://t.co/jNHTtVDeIn