"مشاعري واضحة ، لا أستطيع أتظاهر بعكسها، عندما أحب، عندما أكره، عندما أغضب، عندما أحن..كانت مشاعري تتضح على وجهي، على تصرفاتي، وفي نبرتي، لا أستطيع أظهر عكس ما أشعر بِه، تبديل الأقنعة هذا ..يزعجني."
@d_alkafy@i1rules ردد هذا الدعاء " اللهُم باعد بيني وبين الأكتئاب وكثرة التَفكير وأجعلُني مواظبًا على صلاتّي وأهدني إليك، ولا ترني فيمن أحب شرًا، وساعدني علي الأستمرار فقد ضاق كُل شيء، ووفقني وحقق لي ما اتمني، وأغفر لي وسامحني وأجب دعواتي يا الله فأنت مُجيب الدعوات
لما تفوتك صلاة الفجر صلّ الضُّحى، ولما تفوتك صلاة من الصلوات الخمس، صلّها واتبعها بالسُنن، لو وقعت في معصية الص��ّبح حاول تقيم الليل، ولما تفوتك أذكار اقرأ صفحتين من المصحف، كل ما تقع في معصية امحها بطاعة، لأن الحسنات تذهبن السيئات❤️.
إذا حسيت أن صبرك نفذ وان نفسيتك تعبانة كرر هذا الدعاء وبتشوف أثره بإذن الله.
اللهم إني أعوذ بك من أن أفقد شغفي ومصادر بهجتي وحبي للحياة أعوذ بك من درب أسير فيه بلا جدوى ومن حلم أتعلق به ليس لي ومن زرع أتعب عليه بلا ثمر من يأس يُخيم علّي ومن حزن يحجب النور عن عيني.
"هذه ليست أفضل أيامي، لكنني أعيشها يارب على يقين تام بك أنك تراني كما لا أحد يراني، أسعى في سبيل أن أجد في نهاية المطاف ما تجبر به خاطري وتعبي، وأن تمنحني عطفك الذي يغنيني عن العالمين أجمع."
"منذ اليوم الذي أدركت فيه مفهوم الخيرة وربطت حياتي على مبدأها وأنا بألف خير من الله.. لم أعُد أخاف فوات شيء ولا يُحزنني خذلان شيء، تعلمت أن الإنسان كلّما رضي بمقسومه أرضاه الله، يرضيه بطرق لا تخطر على باله لدرجة أنه ينسى ما أحزنه يومًا ويعوضه بما يعلم أنه الأصلح له في وقت حاجته."
"لا تأخذ صمتي بمفهومٍ آخر، لا تُفسره تجاهُلًا أو انتقامًا.. أنا أصمت حين تَفقد المُفردات معناها ولا يُصبح للكلمات جدوى.. اصمت حين أشعر بأن ما سأقوله قد قُلته مُسبقًا ولم يُحدِث فارقًا."
نُقطة نِظام ٤٨
مواقف صغيرة، لكنها كبيرة!
روى الخطيبُ في تاريخ بغداد، وابنُ عساكر في تاريخ دمشق، والمزيُّ في الكمال:
إنَّ الأصمعيَّ قال: كنتُ عند الرشيد يوماً، فرُفِعَتْ إليه شكوى في قاضٍ قد استعمله يُقال له عافية.
فاستدعى الرشيدُ عافية القاضي، وكان في المجلس خلقٌ كثير، وجعلَ الرشيدُ يُخاطبه، ويعرضُ عليه ما رُفع إليه بشأنه، فطالَ المجلسُ، فعطس الرشيدُ، فشمَّته كل من كان في المجلس، إلا عافية القاضي!
فقال له الرشيد: ما لكَ لم تُشمِّتني كما فعل القوم؟
فقال له: لأنكَ لم تحمد الله يا أمير المؤمنين! هذا النبيُّ صلى الله عليه وسلم عطسَ عنده رجلان، فشمَّتَ أحدهما ولم يُشمِّتْ الآخر!
فقال له: يا رسول الله، ما لكَ شمَّتَ فلاناً ولم تُشمتني؟
فقال: "إنَّ هذا حمدَ الله، فشمتناه، وأنتَ لم تحمده، فلم أُشمِّتكَ"!
فقال له الرشيد: اِرجعْ إلى عملك، إنك لم تسامح في عطسة، حتى تسامح في غيرها!
لا تحتاج إلى أن تُقيم في أعماق الناس لتعرف حقيقتهم، الناس يُخرجون ما في أعماقهم في كل موقف!
الطريقة التي يُعاملُ بها الإنسان من تحته تخبركَ بمنظومة القيم التي يحملها، وبالتربية التي تلقاها، وأخلاقنا الحقيقية تظهرُ مع البواب المسكين، والبائع المتجول، وعامل النظافة، والخادمة في البيت!
مع الوزراء والرؤساء والمدراء الجميع مؤدَّبون!
أخلاق الناس الحقيقية تظهر في مواقف الغضب، ففي ساعات الرضى كل الناس سواسية، لهذا كانت العرب تقولُ: من أغضَبْتَه فلم يَضرك فاتخذه صاحباً!
أخلاق الأزواج والزوجات لا تظهر في غرف النوم وإنما في مناكب الحياة، عندما يقع الخلاف، وعندما لا يكفي الرّاتب، وعندما يحتاج الموقف إلى التعامل بالمعروف لا بقانون الحق والواجب! نحن مدينون للخلافات أحياناً لأنها ترينا قيمتنا عند الآخرين، وتُري الآخرين قيمتهم عندنا أيضاً!
أخلاقُكَ الحقيقية لا تظهر في المسجد، الكل هناك أتقياء، أخلاقُكَ الحقيقية تظهر في دكانكَ، ومتجركَ، ووظيفتكَ، وعيادتكَ، وورش��كَ!
رُقيُّكَ ليس في صورة كتاب وفنجان قهوة، وإنما في الطريقة التي تترك بها الحديقة العامة بعد أن جلستَ فيها، وفي قارورة الماء الفارغة، والورقة التي ترميها من نافذة السيارة أو تحتفظ بها!
المواقف الصغيرة تُخبركَ عن الأشياء الكبيرة، فافهَمْ!
أدهم شرقاوي / صحيفة الوطن القطرية
"هناك مرحلة من الوعي اسمها -اللّامبالاة الصحيّة- كل العافية تبدأ منها وتكون فيها قد تعلمت أن تجعل علاقاتك سطحيّة ولا تتعمق، لا تبالي بأخطاء الناس وتعذرهم غالبًا، لأنك لم تعد تفتقر لوجود أحد ولا تغتني بحضوره، وكلك يقين أن الروح التي تشبه روحك ستجدك وتتناغم معك دون مجهود وتخطيط."
"حسبُك أن الله يرى جهادك في الحياة
يراك وأنت تعود إليه في كل مرّة
يراك وأنت تفرّ من فِخاخ الشيطان
يراك وأنت تشدّ لجام نفسك حتى لا تفلت إلى درب لا يرضاه
يراك وأنت متشبثٌ بقاربك الصغير أمام أمواج تدمّر السّفن الكبار
فيا الله، كن لنا عونًا ونصيرًا،
ولا تحمّلنا مالا طاقة لنا به" ❤️
"القرآن يصنع منك شخصية مختلفة
مختلفة تماما
يستحيل أن تعطي القرآن وقتك وجهدك ولا تجد له أثراً
يستحيل أن تبقى عاداتك السيئة كما هي
يستحيل أن لا تجد بركة القرآن على نفسك وخُلقك
حتى في الابتلاءات تجد أنّ التسليم والرضا دأبك وعادتك
والطمأنينة تنزل على قلبك كأنك لم يُصِبْك شيء قطّ!" ❤️