@Rufaida@waleed_zm أحمل نفس الإهتمام (problem-solving oriented) & data-centered
لكن التركيز بالجامعات عالميا كسب التصنيفات و من ضمنها مؤشر 'عدد' الأبحاث
التحدي في كسب تعاون لحل مشكلة
يتطلب مهارات تواصل و إقناع و موافقة الإدارة العليا و وصول للبيانات
و أحيانا الأمور ماتحتاج حلول برغبة البعض
أقترح إنشاء منصة وطنية لخريجي الدكتوراه، تُتيح للجامعات استقطابهم للوظائف البحثية أو كأعضاء هيئة تدريس (أستاذ مساعد)، سواء عبر الإحلال الوظيفي أو عند توفر شواغر.
يسرني أن ألتقي بكم في #مجمع_اللغة_العربية بمكة المكرمة، في محاضرة بعنوان:
#اللغويات_الجنائية: من اللغة إلى الدليل
نستعرض فيها دور التحليل اللغوي الجنائي في بناء الأدلة، تعزيز العدالة، ومكافحة الجريمة والاحتيال بمنهجيات علمية حديثة.
📅 السبت 4 أبريل ⏰ 1:00 ظهرًا
#سبر#Sabr
@laylaibraheem11 وعدالة أكاديمية.
فالهدف ليس إرضاء المستفيد، بل تحقيق مصلحة تعلم طويلة المدى ووضع الطالب في مركز الاهتمام
و الملاحظ في خطابات الوزارة ترجمة المنطلق/مؤسسيًا بحيث لا يُضعف الحكم المهني للمعلم، ولا يحوّل العلاقة التعليمية إلى علاقة استهلاكية، بل يحافظ على توازن بين الشراكة والمسؤول
@laylaibraheem11 تبادر لذهني نفس التساؤل قبل فترة بداية تعييني في التعليم العام بعد خبرة في التعليم العالي والاهلي
أظن الإشكال ليس في مبدأ “العميل أولًا”،بل في إطلاقه دون قيد. في التعليم تحديدًا، لا يمكن يكون “الطالب دائمًا على حق” بالمعنى الاستهلاكي، لأن العملية التعليمية محكومة بمعايير و…
الكثير يظن أن ليلة القدر هي ليلة مضاعفة الأجور فقط، لكن السر الأخطر والمخيف ذكره كبار الصحابة كابن عباس رضي الله عنهما في تفسير قوله تعالى: {فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ}!
في هذه الليلة تحديداً، تُنسخ (صحائف الأقدار) للعام القادم من اللوح المحفوظ وتُسلم للملائكة!
يُكتب فيها من سيعيش، ومن سيموت، ومن سيمرض، ومن سيغتني، ومن سيفقر..
يقول ابن عباس:
"إن الرجل ليمشي في الأسواق، واسمه في الموتى"!!
أي أن وثيقة وفاته سُلمت لملك الموت في ليلة القدر وهو لا يعلم وغافل!
- نصيحة من القلب:
إياك أن تستلم الملائكة صحيفتك للعام القادم وأنت نائم أو لاهٍ بجوالك أو قاطع لرحمك!
ارفع يديك وابكِ، وتوسل لله أن يكتبك في صحيفة السعداء، الأثرياء، المعافين، والمغفور لهم.. فـ "الدعاء يرد القضاء". 🤍
تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا ،،،
ولماذا يهمك الخبر ؟
اليوم قرر مجلس الوزراء السعودي تأسيس المعهد الملكي للأنثروبولوجيا، وهي خطوة هامة لحقل علمي تحتاجه بلادنا. ومع ذلك، تمت محاربته لعقود من مختلف التيارات، التي اختلفت فيما بينها واتفقت على قمع الأنثروبولوجيا.
فما هي الأنثروبولوجيا؟
الأنثروبولوجيا، أو علم الإنسان (الأناسة)، هي حقل علمي يختص بالدراسة العلمية للإنسان؛ ذلك الكائن الذي يهيمن على كوكبنا الأزرق بفضل قدراته الغريبة. فهو يمشي على قدمين، ويملك دماغًا كبيرًا، ويُنتج من جهازه الصوتي أصواتا معقدة تُسمّى اللغة، لا يفهمها على هذا النحو إلا إنسان آخر. كما انه يعيش داخل مجتمعات واسعة وينشئ لنفسه بيوت ونظم وثقافة.
اهتمت الأنثروبولوجيا بدراسة كل ما ينفرد به الإنسان عن عالم الحيوان، كاللغة والثقافة والبيولوجيا. فهي تنطلق من أسئلة حصيفة في باطنها، وغريبة في ظاهرها
مثل: لماذا رمقك أبوك بنظرات تتفجر شررا حينما قدمت له الفنجان باليد اليسرى؟
ولماذا يترك أهل حائل أبواب بيوتهم مفتوحة ليلاً دون أن يخافوا من اللصوص؟
ولماذا كان الساموراي عند الهزيمة ينتحر بقطع بطنه وإخراج أحشائه، بدل أن يلقى بنفسه بسهولة من فوق تل؟
ولماذا يفترض الأجنبي أن كلمة "يابدوّي" مسيئة؟
ولماذا يختطف القيرغز عرائسهم بدل أن يطلبوا يدها من والدها؟
ولماذا توجد ببعض اللغات أصوات حلقية غريبة، كالخاء والعين والضاد كما في اللغة العربية، وتخلو منها لغات أخرى؟ وما هو سر اختلاف ألوان البشر في جلودهم وشعرهم وعيونهم؟
كل هذا وذاك تدرسه الأنثروبولوجيا بشتى فروعها الكبرى: - الاجتماعية
-الثقافية
- اللغوية
- البيولوجية
وبحلول القرن التاسع عشر، بدأ العلماء في أوروبا يدركون فرادة هذا الكائن الذي يتصدر الهرم الطبيعي رغم ضعفه الجسدي النسبي مقارنة بكثير من مخلوقات الكوكب.
وقادهم هذا الإدراك إلى الاعتقاد بأن الإنسان يستحق علمًا مستقلًا يختص بدراسته، لأنه قد يكون أعجب ظواهر الكوكب. ومن هنا وُلدت الأنثروبولوجيا، والتي تعني باليونانية "دراسة الإنسان"
وقد كان لأسلافنا العرب السبق في هذا المجال؛ فقد طبق ابن خلدون المنهج الأنثروبولوجي بالمشاركة مع المجتمعات الرعوية في المغرب العربي، ودوّن بدقة أنشطتهم الرعوية ونظامهم الاجتماعي والسياسي.
كما كان أول من فصل الفكرة الأنثروبولوجية القائلة بأن الإنسان يتأثر ببيئته، وينسب إليه الفضل في تدوين أقدم قصيدة نبطية في التاريخ، إذ اهتم بوعي سابق لعصره بجمع قصائد قبيلة بني هلال، التي هاجرت من نجد إلى المغرب العربي في القرن الحادي عشر.
وبفضل هذا الجهد، أصبح بإمكان اللغويين تتبع بوادر ظهور اللهجة المحلية في نجد، ورصد التحول التدريجي للخطاب من الفصحى إلى العامية التي نتحدث بها اليوم.
ورغم المكانة الرفيعة التي تكتسبها الأنثروبولوجيا اليوم فقد بدأت كعلم تحاوطه الشكوك، وارتبطت في بداياتها بممارسات أخلاقية مثيرة للجدل، أبرزها أنها نشأت في سياق الاستعمار واستخدمت في مرحلة ما كأداة لاستهداف الشعوب الضعيفة، حيث استفادت الادارات الاستعمارية من البحوث التي ينتجها الأنثروبولوجيون الاوائل على هيئة تقارير استخباراتية .
وقد استعانت المؤسسة العسكرية الامريكية بالأنثروبولوجية روث بيندكت في الحرب العالمية الثانية في تحليل خصائص المجتمع الياباني لتسهل على الجيش الامريكي التعامل معه. وتكرر هذا التوظيف في حربي العراق وأفغانستان عبر برنامج "نظام التضاريس البشرية" (HTS)، الذي أثار إدانات واسعة من الجمعية الأمريكية للأنثروبولوجيا وأوساط أكاديمية عديدة لابتعاده عن جوهر دراسة المجتمعات.
كما يتضح، هذه المعرفة سلاح ذو حدين، ومن المهم أن تدرس الشعوب ذاتها وتبني سرديتها بنفسها. وقد قطع هذا العلم اليوم شوطًا كبيرًا في تطوير مناهجه وتعزيز مصداقيته، فأصبح من أبرز أهدافه مد جسور التواصل بين البشر، ونقد المركزية الأوروبية التي لوثت بداياته، والسعي لدراسة المجتمعات بقدر كبير من الحياد. ومع انفتاح العالم وافتتاح أقسام الأنثروبولوجيا في الدول غير الأوروبية، برز صوت "الآخر" داخل هذا الحقل. لذا، لم تعد الأنثروبولوجيا في واقعها المعاصر علما يخدم مقاصد استعمارية، وإن ظلّ إرث نشأتها الأولى يؤثر في سمعتها إلى اليوم.
لماذا من المهم أن ندرس أنفسنا بعدسة أنثروبولجية؟
نحن نعيش في مجتمع ضخم ومركب، له عشرات اللهجات التي تعود أصولها لمئات السنين، وعادات وتقاليد يمكن تتبع جذورها أحيانا إلى الحقبة الجاهلية. مجتمعنا نشأ على أنقاض مجتمع بدوي، ومن رحم ذاك المجتمع البدوي المنقرض الذي استوطن الصحراء وُلدت الثقافة العربية التي احتضنت العرب طوال تاريخهم الجاهلي والاسلامي والمعاصر.
وتُعدّ المناهج الأنثروبولوجية مناسبة للغاية لدراسة مجتمع ذا خلفية بدوية شفهية مثل مجتمعنا، وقد لا تنجح مناهج علم الاجتماع الحديث في تفسير حياتنا بشكل كلي لأنها صممت لمجتمعات صناعية حديثة ومعاصرة. من نتائج هذا الإهمال الثقافي، أن كثيرا من السعوديين لا يستطيعون ذكر أي أسطورة أو خرافة من موروثهم الشعبي، على عكس ثقافات أخرى اهتمت بموروثها وثقافتها واستنبطت منه حكايات مثل ساندريلا وربانزل ، وروبن هود.
وقد قوبلت المحاولات السابقة من الأنثروبولوجيين السعوديين القلة ، أبرزهم الدكتور سعد الصويان، لتوثيق تاريخ الجزيرة العربية ومجتمعها البدوي وقصائدهم النبطية وعاداتهم وتقاليدهم وموروثهم الشعبي، برفض ومعارضة شديدة ، حيث رأى البعض أن خلفية المجتمع البدوية يجب أن تترك لتموت، ولا يجب أن يتم توثيقها ومحاولة احيائها، فهي تشكل موروثا من التخلف وحقبة يجب تجاوزها، وهي نظرة مستمدة في أساسها من تحامل عرب خارجيين ضد البدو العرب للجزيرة العربية، علاوة على ضيق البصيرة في النخب المثقفة التي لم تكن واعية بماهيتها وامتدادها التاريخي وفرادة تجربتها الانسانية وان لها كما لغيرها حق في رواية قصتها بنفسها بدون تدليس .
فاليوم، حينما نسمع بخبر تأسيس معهدٍ ملكي للأنثروبولوجيا في السعودية، فإن ذلك ليس خبرا عابرا، بل هو بيان من شعب يحب هويته وعناصر ثقافته ، ولا يريد تعجيل موتها، بل يسعى إلى حفظها ودراستها والعناية بها. وهو تعبير عن وعي مجتمع يدرك حقا أنه سليل تجربة إنسانية فريدة لا يماثلها مجتمع آخر على الكوكب ويريد حقه بالتعبيرعن تجربته كما عبرت الكثير من المجتمعات عن نفسها. كما يحصن انشاء المعهد الملكي الهوية من الآراء العفوية التي تملأ اليوم ساحة النقاشات الأنثروبولوجية والثقافية في المملكة، وهي آراء نشأت جزئيا نتيجة طول تهميش للأخذ بزمام هذا العلم وتطويره محليا.
بخطابٍ واحدٍ وإعلامٍ مسؤول، أدعو إخواني وأخواتي الإعلاميين والإعلاميات في دول مجلس التعاون لأن نقف صفًّا واحدًا في مواجهة كل من يستهدف أمن دولنا واستقرارها، لتبقى وجهتنا واحدة: دول قويٌة مستقرة في وجه العدوان.
حفظ الله دولنا وقياداتها وشعوبها، وأدام عليها أمنها وعزها واستقرارها.
🇴🇲 🇧🇭 🇰🇼 🇶🇦 🇦🇪 🇸🇦
Despite tensions,Saudi Arabia ensured the safe return of Iranian pilgrims without discrimination.Separating geopolitical conflict from the duty of hosting pilgrims reflects strategic restraint & diplomatic maturity,reinforcing Saudi Arabia’s role as a stabilizing force in the ME
تبرز الترجمة في أنها إحدى أهم الوظائف التي تؤديها نماذج الذكاء الاصطناعي، وكثيرٌ من الناس صاروا يلجؤون إلى تلك النماذج، بل جعلوها الخيار الأول لهم. ما التحديات التي صارت تواجه المترجمين في هذا الواقع؟ وهل سيشهد المستقبل انقراض مهنة "المترجم"؟
ضمن قضية العدد 714 (يناير-فبراير 2026م) حول الذكاء الاصطناعي واللغة، يقدم المترجم محمد السعيد @quixotttte، قراءته لواقع الترجمة ومستقبلها في ظلّ التحديات التي تواجهها بسبب الذكاء الاصطناعي:
لَنْ تُترجِمَ لغتي
قد يتساءل المرء عن دوره، ولا سيما مع اطِّراد هيمنة تقنيات الذكاء الاصطناعي وشيوع تطبيقاتها في مختلف حقول الحياة، ولا يلقى إجابةً تُعينه على فهم ما يجري في كثيرٍ من الأحيان. هذه التقنيات بعينها ما هي إلا نماذج لغوية كبرى، تعالِجُ اللغات البشرية لفظًا ومعنى، وتربطها بمثيلاتها في شبكةٍ واحدة من العُصَيبات الرقمية الهائلة. تدلُّ المفرَدةُ على مفردةٍ أخرى ارتبطت بها في مجاميع البيانات وأحواضها، فتتناسل الكلمات وتَلِدُ ما ائتلفَ من سياقاتٍ في اللغة نفسها، وتُربطُ المعاني بمعانٍ أخرى تفوقُ الحاجة. ولكن ماذا يُقال حين تُسلَّم الكلمة، التي وُلِدت في ثقافةٍ احتضنتها وربَّتها ووهَبَتها معنى إثرَ آخر، إلى تقنيةٍ لا تفرِّق؛ تقنيةٍ لا تُحسن سوى الصمت في لغاتٍ تعجُّ بالأصوات والحياة؟
إن أكبرَ التحديات التي تواجه ترجمةَ الآلة اليوم، وفقًا لما يراه الباحث عز الدين غازي، يكمن في الغموضُ الدلالي؛ إذ يغيبُ عن الآلة فهمُ المفردات المُركَّبة، الناشئة في ظلِّ ثقافةٍ بعينها. قد يجري لفظٌ مُركَّبٌ على الألسن لا تُدرك الآلةُ حيثياته وأنّى جاء، وقد يتّفق أن يقع هذا اللفظُ ضمن حساسيةٍ ثقافية عصيَّة على الترجمة أساسًا. إنَّ مسألة الترجمة الإنسانية لم تطرأ حديثًا؛ إذ طُرِحَت سابقًا مع الترجمةِ الآلية باستعمال الأدوات المُساعِدة للمترجم (CAT)، التي تحفظ ذاكرةَ ألفاظٍ تقابليَّة بين لغتين وأكثر، ولكنَّها لم تترجِم نيابة عنه، فللمترجِمِ حقُّ اصطفاء كلمةٍ دون أخرى. والمترجم إنسانٌ له أهواءٌ وأحاسيس، والترجمة الإنسانية تستوجب معرفةً وخبراتٍ واسعة، بما فيها الخبرات المَعيشة التي تدخل في صلب العملية الإبداعية وتقوِّمُها.
والترجمة الإنسانية وليدةُ الثقافة التي أنشأت النص الأصل، الذي وُلِد من خبراتٍ إنسانية لها تاريخٌ عريق مثل الشعر والأدب، وهما خيرُ مثالٍ للقيمة المهمة للترجمة الإنسانية. يرى الشاعر عزرا باوند صعوبة ترجمة الانفعالات غير المنطوقة التي يفيض بها الشعر والأدب عامَّةً، وهي انفعالات لا يُحِسُّ بها إلا إنسانٌ يمكنه تفكيكها والسعي في اصطياد معانيها نظرًا إلى المشترَك البشري، فهل يُعقل لآلةٍ ولّادةٍ للكلمات أن تدركها وتسبرَ أعماقها؟ ولا تُضاهي ترجمةُ ذكاءٍ اصطناعي ترجمةَ إنسانٍ في السياقات الدقيقة مثل الطب والقانون؛ فالآلة لا تفرّق بين نظرة لغةٍ وأخرى إلى العالم، ولا بين دلالاتهما المعجمية والصرفية، ولا تستوعب التباينات الثقافية بين لغتَين تختلفان اختلافَ الليل والنهار، ولا سيَّما إذا كان النصُّ الأصل يجري في سياقٍ قانوني، كما خَلُصَ إليه الباحثان أحمد مناوس ويوسف سحاري. فإذا سلبتَ الإنسان ممارسةً يَعقلُ بها ويرى الآخر ويتعرّف عليه، فإنك تسلِبه جزءًا من آدميَّته وحقيقته.
ما الفرق بين نصٍّ يترجمه الذكاء الاصطناعي ونصٍّ آخر مترجم إنسانيًّا؟
يتجلّى هذا الفرق حينما يحملُ النص دلالاتٍ غامضةً تتطلَّب فهمًا لطبيعة ثقافة النص الأصل. فالآلةَ تترجِم ما يسعه مخزونها الرقمي؛ إذ لا تقدر أن تنشئ روابط بين فكرتين متباعدتين. وإنْ حدث، فالآلة تخفق في نقل المعنى والأسلوب. فعلى سبيل المثال، تجد الآلة صعوبةً في نقل التباينات بين ثقافةٍ وأخرى؛ لأنَّ التباين نفسه لا تدركه الآلة، فتترجمه بمعانيه المعجميَّة المرتبطة في مخازن بياناتها. وفي هذا الصدد، يرى عز الدين غازي أن ثمّة نقصًا هائلًا في المعجم الآلي، وقد يتحصَّل أن تُترجِم الآلة كلمةً بمقابلٍ ثقافي أو بمفردةٍ دالَّة أو بمفرداتٍ وصفية، ولكن الترجمة قد لا تحظى بمقابلٍ في اللغة الهدف (وهي اللغة التي يُترجم إليها)، فربما تمحو أثر اللغة الأصل وتفنِّده، وربما تتحاشى الترجمةَ الحرفية، وقد تترجِمُ أحيانًا بناءً على ترجماتٍ وروابط مضلِّلة، وقد تفتقد الموضوعية وتُؤْثِرُ أسلوبًا على آخر.
إن الترجمة الإنسانية، وإن كانت تصيب وتُخطئ، تقوِّم الخطأ، بل ربما تكشفنا على أفقٍ ترجميٍّ جديد، مثلما فعلَ ابن المقفع من المتقدمين في ترجمته لـ"كليلة ودِمنة"، ومثلما فعلَ بسّام حجار من المتأخرين في قراءةٍ كشفَت جوهرَ أدبيات الأشواق في "معجم الأشواق". والقصدُ أنَّ اللغةَ الهدف قد تترجم اللغةَ الهدفَ نفسها إلى مستوى دلالي أو تداولي آخر، إنْ أخذنا الترجمةَ بمعناها الواسع، ويمكنُ استحداث ألفاظ طارئة لا تقدرُ الآلةُ على أن تحلمَ بها يومًا. والمترجم الإنسانُ وحدَه القادرُ على إبداع أساليبَ لغويةٍ جديدة. فمَن يقرأ كتاب "المواقف" للنفَّري، يرى استعماله الفريد للغة العربية، ومن يقرأ "رحلات غوليفر" للإيرلندي جوناثِن سويفت يرى قدرته على ضخِّ المعنى إلى اللغة الإنجليزية. وهذان مثالان على الإبداع البشري الذي لا تدركه آلةٌ في الكتابة، فضلًا عن الترجمة. والحقول المعرفية كثيرة، وقد تكون طارئة في ظلِّ التسارع المعرفي الذي نراه كل يوم، وبعضُها حسّاس. وقَد درَسَت الباحثة جانغ فان في فروقاتِ الترجمة الآلية والإنسانية في نقلِ الطرائف من لغةٍ إلى أخرى، ووجدت أن الترجمة الآليةَ السمع-بصرية تفتقر إلى حسِّ الطُّرفة وسلامة البُنية، وتحمل ضَعفًا في إيصالِ مضامين الثقافة المكنونة في ثنايا النص الأصل.
هل سيختفي المترجم في المستقبل؟
أصدرت شركة مايكروسوفت بحثًا توقَّعت فيه انخفاضًا كبيرًا في مهنة الترجمة، والترجمة الفورية، وقد استعملت تقنيتها التوليدية "كوبايلوت" في رصد أسئلة المستخدمين وحَصْرها وتصنيفها على محرك البحث "بينغ"، ثم أحصَتْ احتياجاتهم ورتَّبَتها، فظهرت الترجمةُ والترجمةُ الفورية على رأس القائمة.
لعله من محاسن الترجمة الآلية توفيرها الوقت والجهد والمال، ولكن ما زالت هناك حاجةٌ إلى المترجمين لتحسين مُخرَجَات تقنيات الذكاء الاصطناعي وترويضها وضمِّها إلى سيرِ عملهم؛ لتساعدهم في إنجاز ترجماتهم. ولكن لا ينبغي للمترجم أن يُسلِّم أمره لهذه التقنيات، وعليه أن يتذكَّر أساس عملها الذي يعيد إنتاج ما قد قِيل وما قد تُرجم.
إن وجود العنصر البشري في عمليَّة الترجمة ضروري، ولن تستقيم ترجمةٌ آليَّة من دونه. يقول المترجِم بيتر قسطنطين: "ما الذي تحاول أن تقلِّده الآلة؟ أيكونُ تغريبًا حَسَنًا ذكيًّا أم توطينًا بديعًا؟ أم تجعل من تشيخوف وكأنه قد كتب في لندن قبل عشر دقائق؟". إن العنصر البشري هو الضامن الوحيد القادر على مواجهة التحديات الطارئة في الترجمة. فقد يستعين المترجم بالذكاء الاصطناعي في بحثه، لا أن يُترجِمَ عنه أو يستبدله استبدالًا تامًّا، ولا سيَّما في السياقات والمعارِف الحديثة والمتسارعة. ومسكُ الختام ما قاله الباحث عبدالحق الزموري في حفل جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي: "تصبح عمليةُ الترجمة بحثَ المترجِم عن جزءٍ منه في المترجَم له، بحثٌ عن المشترَك الإنساني الذي تفرع عنه الاختلاف والتعدد والألسن، وهذه المهمة يستحيل على الآلة حتى مواكبتها مهما بلغت سرعتها ومراكمتها وقوتها"، وإن الإنسان كلّما ترجمَ فهو في الحقيقة "يترجم الآخرَ فيه، وبالنهاية يترجم نفسَه".
https://t.co/OxaFwjN9YR
وعلى العهد نواصل بدعمكم ⚘️
البرنامج الثالث في #الإحصاء و #تحليل_البيانات، التنقيب في البيانات باستخدام لغة R الإحصائية (يومان تدريبيان).
🌿 هذه الحزمة من البرامج تمت إتاحتها بشكل مجاني، صدقة جارية لجدي رحمه الله تعالى.
🌟 مميزات البرنامج:
١- شهادة حضور البرنامج (إصدار فوري عن طريق رابط بعد الانتهاء من البرنامج).
٢- مادة علمية مبسطة.
٣- تطبيق مباشر.
🏅 للتسجيل:
١- رد على المنشور بكلمة "تسجيل".
٢- إعمل إعادة نشر وإعجاب.
٣- تواصل مع الواتساب لتسجيل بياناتك للحصول على رابط القاعة الافتراضية وتعليمات الدخول:
https://t.co/TmRFG50FIk
@jooharbi@Dr_Wafy لأن تعمق الأمريكان في دراسة لغتهم الأم مايوفر لهم فرص جيدة
و ربما دور نشر وتصميم المناهج و تطوير الاختبارات المعيارية مكتفية بالخبرات القديمة من حملة الشهادات العليا
في السعودية مازالت فرص الخريجين جيدة مع الشهادات الاحترافية
لكن الرؤية تتجه لتقنين التخصصات الإنسانية
سُعدت بحضور #ملتقى_الترجمة_الدولي_2025 ليومين واستفدت من الورش و لقاء الخبراء
شكراً @LPTC_MOC على التنظيم واستقطاب متحدثين لإثراء المختصين و الناشئة في الترجمة والتوطين وريادة الأعمال في الخدمات اللغوية
في خطوة وُصفت بأنها تاريخية وجريئة، أعلنت جامعة السوربون (Sorbonne University) انسحابها من تصنيفات Times Higher Education...!
مؤكدةً أن الوقت قد حان لإعادة تعريف مفهوم التميّز الأكاديمي بعيدًا عن الأنظمة التجارية المغلقة.
أبرز مبررات الانسحاب بحسب بيان الجامعة:
- غياب الشفافية في منهجيات التصنيف.
الاعتماد المفرط على مؤشرات كمية سطحية مثل عدد الاستشهادات والسمعة الأكاديمية.
السعي إلى تعزيز مبدأ العلوم المفتوحة (Open Science).
- الرغبة في إصلاح أساليب تقييم البحث العلمي وجعلها أكثر عدالة وموضوعية.
- رفض الاعتماد على قواعد بيانات تجارية مغلقة مثل Scopus وWeb of Science لصالح منصات مفتوحة مثل OpenAlex.
خطوة السوربون ليست معزولة، فقد سبقتها جامعتا زيورخ (سويسرا) وأوترخت (هولندا) وجامعة رينمين في الصين.
في الموقف ذاته، هناك تعبيرٍ عن توجّهٍ عالمي متزايد لإعادة النظر في جدوى التصنيفات الجامعية التجارية التي تحوّل المؤسسات الأكاديمية إلى كيانات تنافسية تسويقية بدلًا من كونها فضاءات للمعرفة والبحث الحر.
التميّز الأكاديمي لا يُقاس بالتصنيفات، بل بعمق المعرفة، وعدالة البحث، وأثره الإنساني والمجتمعي.
https://t.co/DSRtTnyt2A