The farmers market is cool because farmers can skip the middleman and sell directly to you, saving a lot of money… which is why everything somehow costs five times more than it does at a normal grocery store.
تحدثت منذ فترة قصيرة عن السكر عندما كان سعر الكيلو ٥٥ جنيه وسعر الدولار ٣٠ جنيه وكيف انخفض سعر السكر إلى ٢٨ جنيه في حين أن الدولار زاد إلى ٥٠ جنيه
وكان واضحا جدا إن انخفاض سعر السكر نتيجة لزيادة العرض وذلك دون أي تدخل حكومي ….
الآن يتكرر الوضع مع كرتونة البيض وانخفاض سعرها إلى ما دون ال ٨٠ جنيه بعد إن كانت في وقت من الأوقات ١٨٠ جنيه وذلك دون تدخل حكومي أيضا بسبب زيادة العرض بدون الدخول في تفاصيل زيادة العرض
المهم أن هذا يؤكد أن التفاعل الحقيقي لقوي العرض والطلب لا يتطلب التدخل الحكومي في تخفيض الأسعار ….وفي الحقيقة ليس مطلوب التدخل الحكومي ليتحقق انخفاض الأسعار بقدر ما هو المطلوب منها تسهيل دخول المنتجين والمصنعين والتجار للاسواق وبالتالي زيادة المنافسة وبالتالي انخفاض الأسعار
أحيانًا أشعر أنني على وشك اليأس من المجتمعات العربية!
إلى متى يبقى هذا الخطاب الممنهج، الذي يتعمد دغدغة عواطف العرب الساذجة، أداةً لصرف الانتباه عن الإخفاقات الداخلية الجسيمة في المجتمعات العربية!؟
إلى متى تبقى الشعوب العربية غارقة في كراهية الولايات المتحدة الأمريكية؛
بدلًا من مواجهة الاستبداد والفساد وقمع الحريات الأساسية والتمييز المنهجي ضد المرأة والأقليات الدينية والجنسانية، وحتى المفكرين الأحرار!؟
أتفهم وجود انتقادات مشروعة للسياسات الأمريكية، لكن ليس على حساب تجاهل الفشل العربي، سواء في تحقيق التنمية أو في مجال الحريات وحقوق الإنسان!
ويتحدث عن الغسيل الرياضي وهو في قطر!؟
الدولة التي يعدّها أفضل مستضيف لكأس العالم!؟
أليس هذا هو الغسيل الرياضي بعينه؛ صرف الأنظار عن القمع الداخلي وغياب المساءلة والانتهاكات الحقوقية الجسيمة التي بُني عليها كأس العالم 2022!؟
العجيب أن هذا الخطاب ما يزال يعمل لدى العرب ويعيشهم وهم التفوق الأخلاقي والإنساني الزائف، بدلًا من التركيز على واقعهم المليء بانتهاكات الحقوق والحريات على مختلف المستويات..
ربنا يوفقه في اثبات نظرية أن الحثالة لا يمكنهم "إلغاء" الاثرياء والاقوياء فقط يستعرضوا اخلاقيتهم اليسارية-الاسلاموية (الايديولوجية بشكل عام) التافهة على الفقراء والاضعف نفسيًا عبر الخوف والابتزاز العاطفي بنبذ. والآن في زمن الاستبداد العسكري ليس فقط هو الخطر بل صور أخرى ابرزها الاستبداد الالكتروني، مهم ان يكون هناك صوت اخر قوي وفج ووقح حتى لو لم تحبه (كعادتي أحب التأكيد أن مشاعرك لا تهم العالم في شئ ولا تغير حقائق الاشياء والامور - لو مشاعرك عطلت حركة الشمس ممكن نبقى نهتم بها غير كده هي تعبير وجداني خاص بك ومهم لك وليس للاخرين أو السياسة أو الاقتصاد أو العلم...إلخ) ولكنه ضروري أمام ثقافة ضباع تهاجم الاضعف في قطعان اشبه بنماذج متديني العصور الوسطى والتهليل لحرق اي شخص مختلف ولكن دائمًا الاخير يكون من طبقات سهل الفتك بها بدون عواقب. افعال جعلت الناس تخاف تقول رأيها في الكنافة بالمانجا مثلًا ولو عاوزة بقت لازم تكتب "unpopular opinion" الحقي يا مدام ابنك الاناركي بيهدد النظام الاجتماعي. مهم نسأل نفسنا هل أنت أخلاقي فعلا أم جبان؟ في حرية الاختيار فقط خلال الضراء قبل السراء تُعرف معادن البشر.
ممكن أقول إني كنت بتعامل مع مرات البواب وحش عشان بتدخل في اللي ملهاش فيه وحشرية، لحد ما واحدة صاحبتي لفتت نظري للكلام دا وأنا بشتكيلها منها. قالتلي "شوفي انتي عايشة فين وهي عايشة ازاي انتي بتنامي فين وهي بتنام فين، حياتها عاملة ازاي وحياتك عاملة ازاي سيبيها تتكلم شوية يا ستي". حسيت إن فيه حتة نورت في دماغي كلامها كان صح، وبالعكس بقيت بتصعب عليا وبقيت بسامحها مش هبقى أنا والزمن. وحمدت ربنا على الصحاب اللي بيقومونا.
نفسي الكابتن ابو تريكة والقرود اللي زيه يرحمونا من النغمة الحمضانة اللي مليانة تناقض وما لهاش معنى في انتقاد امريكا دي ونركز على السبب الحقيقي اللي بنكره أمريكا عشانه
هنستعبط؟ 😂
متخيل تروح تتفسح يوم اجازتك فتدخل الفيلم ده و تقوم طالع متغدي من وهمي و بعدها تحلي من بلبن و تروح تتفرج على اخر مسلسل عملته يانجو بلاي و بعدين تاخد حبايتين الساينايد و تنام و انت منتشي بجرعة الرداءة و البضان اللي عايش فيه