القراء قلة.. فحافظوا عليهم!
#مقالي :
القراء قلة منذ القدم، وهذا ما يؤكده دكتورنا عبدالله الغذامي في تغريدة يقول فيها: «في المعهد كنت مكلفاً بالإشراف على مكتبة المعهد العلمي بعنيزة، وكان عدد من يترددون على المكتبة نحو خمسة عشر طالباً من بين 200 طالب في المعهد، والجاد من هؤلاء الخمسة عشر لم يتجاوز خمسة أسماء».
ولو أخذنا (أدونيس) بوصفه أحد أشهر المثقفين العرب المعاصرين، لا أظن أن مبيعات أشهر كتبه تجاوزت 10 آلاف نسخة. وكم هو صادم هذا الرقم إذا تذكرنا أن عدد سكان العالم العربي يقارب نصف مليار نسمة!
وفي مقابلة مع أدونيس ذكر أنه التقى بشاعر فرنسي مشهور فسأله: كم تطبع من كتبك؟ فقال: ألف نسخة. فقال أدونيس: وهل يعني هذا أن لديك ألف قارئ؟ فأجابه مستغرباً: لو كان لدي مئة قارئ يقرؤونني لقلت إن هذا يكفيني .
وحقيقة، فإن ما قاله الشاعر الفرنسي قد سمعت ما يشبهه من عدة أدباء حين نتحدث عن مبيعات الكتب؛ فالكثير من الأعمال الجادة لم تتجاوز مبيعاتها الألف نسخة، لكن ما يرفع معنويات أصحابها هو الإيمان بأن “القارئ النوعي” يغني عن الآلاف.
والشيء بالشيء يذكر؛ ففي مقابلة الدكتور غازي القصيبي مع الإعلامي محمد رضا نصر الله، عندما تحدث عن روايته "شقة الحرية" بعد طبعتها الثالثة، قال إنه فوجئ بالصدى الذي أحدثته الرواية، وقدّر مبيعاتها بما بين عشرة آلاف وعشرين ألف نسخة، وهو رقم قياسي بحسب تعبيره.فإذا كان غازي القصيبي النجم الذي دخل بضوئه إلى كل بيت عربي، هذه هي مبيعات أشهر رواياته في سنوات صدورها، فما بالنا بمن دونه؟!
قبل مدة، باغتني أحد الأصدقاء بسؤاله: "كم عدد القراء الحقيقيين في المملكة؟".
فقلت له: بحسب متابعتي ومراقبتي للحسابات المهتمة بالقراءة في منصة (إكس)، لا أظن أن عدد القراء الذين ينطبق عليهم هذا الوصف يتجاوز عشرين ألفاً، ويبدو لي أن عدد القارئات يفوق عدد القرّاء.
والجدير بالذكر أن آخر إحصائية لعدد سكان المملكة كشفت أن عدد المواطنين اقترب من 20 مليوناً، فهل يعني هذا أن من بين كل ألف شخص يوجد قارئ واحد فقط؟ لا أدري! وأعرف أن قراءتي ليست دقيقة، وربما تكون إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء، التي زودني بها الأستاذ إبراهيم آل سنان، أدق وأوثق.
لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل عدد القراء في ازدياد أم تراجع؟
في ظني أن عددهم في تراجع، والسبب الأول من وجهة نظري هو كثرة تطبيقات وسائل التواصل الاجتماعي التي سرقت الوقت من الكبار قبل الصغار، وربما يسرق الذكاء الاصطناعي ما تبقى من هذا الوقت. لا أظن أن في الجيل القادم من سيقول ما قاله زكي مبارك: «في منزلي مكتبة هي سر من أسرار الخلود، وإليها غدوي ورواحي حين يكايدني الزمان»، أو من سيصبح كالعقاد الذي قرأ خمسة وستين عاماً دون انقطاع، حتى قيل إنه في الليلة التي توفي فيها كان يقرأ كتاباً عن (جيولوجية إفريقيا).
السؤال الأهم: كيف نحمي (شريحة القراء) الصغيرة هذه من الانقراض؟
حقيقة.. لا أدري!
لكن لو حوصرت بهذا السؤال، وطُلب مني أن أقدم أي إجابة، لقلت: من الخطوات المهمة أن تتضمن تصاميم البيوت الحديثة مكتبة، وأن تصبح غرفة الكتب جزءًا من ثقافة الناس، كما هي غرفة الطعام. فمتى وجد الكتاب مكانًا له في البيت، وجد يدًا تمتد إليه
وربما أجد فيما قام به أشقائي الذين يصغرونني نموذجاً لما أريد الحديث عنه؛ فحينما قاموا بتحديث مجلس والدي -رحمه الله- فاجأوني بأنهم وضعوا رفوفاً للكتب لتشارك دلال القهوة والمباخر فوق (وجار النار). وانتقوا ما يقارب عشرين كتاباً، هي في نظرهم ونظري مناسبة لأجواء المجلس؛ وفي مقدمتها كتاب الدكتور مرزوق بن تنباك (الضيافة وآدابها)، ودواوين شعبية من أشهرها كتاب ماجد الشلاحي (ديوان الأمراء وتحفة الشعراء)، بالإضافة إلى كتاب يمثل لهم "كتاب المجلس"، وهو كتاب زياد لفيان السلمي (ملامح من تاريخ قبيلة سليم في الحجاز ومن يجاورهم من مطير وحرب وعتيبة قبل وأثناء توحيد المملكة) الذي وثق المعارك والقصائد في تلك الحقبة. وكيف لا يكون في مجلسنا، وهو يشير إلى بعض المعارك التي شارك فيها أجدادي، وبعض القصائد التي حفظنا الكثير منها في هذا المجلس؟
كما اختاروا من مؤلفاتي كتابي (المبادع) و(نار الخبز)، أما روايتي (أغنية قادمة من الغيم) فقد استبعدوها؛ لأنهم رأوا من عنوانها ومحتواها أنها لا تصلح أن تكون بجوار (وجار النار)!
لقد أعجبتني اختياراتهم للكتب التي تتناسب مع أذواقهم ومع أذواق ضيوف المجلس، واستبعادهم للكتب التي لا يجدون فيها متعتهم القرائية وكأنهم يطبقون حرفياً ما قاله بورخيس: "كنت أقول لطلابي: إذا أقلقكم كتاب فاتركوه، هذا الكتاب لم يكتب لكم، فالقراءة شكل من أشكال السعادة".
وسلامتكم
أخي الأستاذ علي مكي شكرا وتقديرا لروح المحبة التي غمرتني بها والكلمة الطيبة التي أسعدتني ، وما أنا وأنتم إلا كما قال الغزاوي رحمه الله عندما وضعه محبوه في الموضع الذي وضعتني به فقال :
كانت مجاملة منهم أخذت بها / حتى ظننت بأني مثلما ذكروا .
ذكرك الله فيمن عنده ولا عدمتك فقد أكرمتني زادك الله كرما وفضلا .
بوصلة
مرزوق بن تنباك.. حارسُ السؤال المفتوح:
عندما يتحوّل (الشكّ) إلى معرفة.!
#علي_مكي
ثمة مثقفون يمرّون في المشهد الثقافي مثل عابرين مهذّبين، يلوّحون للأفكار من بعيد ثم يمضون، وثمة آخرون يدخلون إلى الفكرة كما يدخل المحارب إلى معركة لا يريد النجاة منها بقدر ما يريد اختبار شجاعته. ومرزوق بن تنباك من هذا الطراز النادر، رجلٌ لم يتعامل مع الثقافة بوصفها وظيفة أكاديمية، ولا مع الأدب باعتباره زينة لغوية، بل بوصفهما ساحةً مفتوحة للأسئلة الثقيلة، والأسوار التي ينبغي هدمها، والأفكار التي لا بد من إخراجها من طمأنينتها القديمة إلى قلق المعرفة.
خرج من بيئة بدوية تحمل صرامة القبيلة وبلاغة الصحراء، لكنه لم يذهب إلى المدينة ليخلع جلده الأول، بل حمله معه إلى الجامعة والمنبر والصحافة والكتاب. لذلك بدا مختلفاً حتى وهو يجلس داخل المؤسسة الأكاديمية؛ كان أقرب إلى مثقف يراقب المؤسسة من الداخل، لا إلى موظف يذوب فيها. تلك الازدواجية صنعت شخصيته الفكرية: عقل أكاديمي صارم، وروح بدوية نافرة من التدجين.
في تجربته لا يبدو الأدب منفصلاً عن الاجتماع، ولا اللغة بعيدة عن السلطة، ولا التراث معزولاً عن النقد. كل شيء لديه قابل للمساءلة. ولذلك لم يكن غريباً أن يثير الجدل في أكثر من محطة، لأنه لم يكن معنياً بإرضاء الذائقة العامة بقدر ما كان معنياً بتحريك المياه التي نامت طويلاً. لقد مارس النقد باعتباره فعلاً ثقافياً كاملاً، لا مجرد قراءة نصوص. وكان يدرك أن المجتمع العربي كثيراً ما يحوّل المرويات إلى يقينيات، ثم يحيطها بسياج من القداسة الاجتماعية، ولذلك اتجه إلى المناطق التي يتجنبها الآخرون، لا حباً في الإثارة، بل رغبة في اختبار الحقيقة نفسها.
وحين يُذكر اسم مرزوق بن تنباك، فإن كثيرين يتذكرون فوراً كتابه "الوأد عند العرب بين الوهم والحقيقة"، ذلك الكتاب الذي لم يكن مجرد دراسة تراثية، بل كان إعلاناً واضحاً عن طريقته في التفكير: مراجعة المسلمات، والعودة إلى النصوص الأولى، ومحاولة تحرير التاريخ من الروايات التي تراكمت فوقه. لقد دخل إلى منطقة شديدة الحساسية، وعرف مسبقاً حجم العاصفة التي ستواجهه، لكنه مضى إليها بهدوء الباحث لا بانفعال المحرّض. سبع سنوات من التنقيب والتمحيص قادته إلى نتائج صدمت كثيرين، غير أن الأهم من النتيجة نفسها كان ذلك النموذج الثقافي الذي مثّله: المثقف الذي لا يخاف من السؤال حتى لو وقف وحده في منتصف الساحة.
ولأن معاركه لم تكن معارك استعراض، فقد بقي هادئاً في أكثر لحظات الهجوم عليه. لم يتحول إلى خطيب شعبوي، ولم يغرق في ردود الأفعال، بل حافظ على نبرة الباحث الذي يعتقد أن الفكرة لا تُهزم بالصوت العالي، بل بالبرهان. وهذه السمة بالذات هي ما جعل حضوره مختلفاً، فهو ليس من المثقفين الذين يتغذون على الخصومة، وإنما من أولئك الذين يرون الجدل نتيجة طبيعية لأي محاولة تفكير جادة.
في مشروعه أيضاً نزوع واضح إلى تحرير اللغة من الشعارات. لقد تعامل مع العربية باعتبارها كائناً حيّاً لا متحفاً مقدساً. لذلك كان مشغولاً بالفصحى، وبعلاقتها بالتحولات الاجتماعية والثقافية، وبالمسافة بين اللغة بوصفها هوية، واللغة بوصفها ممارسة يومية. لم يكن ينظر إلى اللغة بعين الحارس المرتعب، بل بعين المثقف الذي يريدها قادرة على الحياة، لا مجرد محفوظات مدرسية جامدة.
وفي جانب آخر من تجربته، كان مرزوق بن تنباك ناقداً لمصطلحات كثيرة استقرت في الخطاب الثقافي العربي دون مساءلة. اعتراضه على مفهوم "الأدب الإسلامي" لم يكن موقفاً ضد الدين، بل ضد التصنيف المغلق الذي يحوّل الأدب إلى لافتة أيديولوجية. كان يرى أن الأدب أوسع من أي قيد جاهز، وأن الإبداع لا يعيش داخل الأسوار المحكمة. ولهذا بدت كتاباته وكأنها معركة مستمرة ضد الاختزال، اختزال الإنسان، واختزال اللغة، واختزال الفن، واختزال التاريخ.
وعلى الرغم من حضوره الأكاديمي الطويل، إلا أنه لم يتحول إلى أستاذ جامعي تقليدي. ظل محتفظاً بملامح المثقف المشاكس الذي لا يرتهن إلى الإجابات النهائية. حتى طريقته في الحديث تحمل شيئاً من السرد العربي القديم؛ جمل طويلة لكنها مشبعة بالإيقاع، وأفكار تتقدم بثقة رجل يعرف جيداً ماذا يقول ولماذا يقوله. كان يمكن لمن يستمع إليه أن يشعر بأنه أمام راوٍ قديم أكثر منه أمام أكاديمي حديث، وهذا ما منح شخصيته الثقافية نكهتها الخاصة.
كامل المقال على الرابط التالي:
https://t.co/D0aBaKwAAZ
أستاذ الإعلام في الجامعة الأميركية موسى برهومة: نحن في حاجة إلى ثورة لغوية تعيد إلى اللغة العربية مجدها إذا أردنا أن ننافس في السياق الحضاري.. والباحث السعودي مرزوق بن تنباك: اللغة العربية الموجودة اليوم هي اللغة القديمة نفسها التي ظهرت قبل 1800 سنة وما زالت تُستخدم بدون تعديلات كبيرة في مفرداتها وعلومها
#وثائقي
الحلقة الكاملة: https://t.co/bFO3LQHoF3
الباحث السعودي مرزوق بن تنباك: إيقاع الحياة السريع دفع الجيل العربي الجديد إلى البعد عن القراءة والكتاب يحتاج إلى التأني والعمق الفلسفي.. وأستاذ اللسانيات الحاسوبية غسان مراد: نحتاج إلى أن نكون سباقين في الترجمة ونحت المصطلحات الجديدة
#وثائقي
الحلقة الكاملة: https://t.co/K8pAbS0A5Z
الناقد والباحث السعودي مرزوق بن تنباك: الناطقون باللغة العربية ليس لديهم إسهام كبير في العلوم الحديثة وهذا ما أدى لتراجعها إذن التقصير أتى من أهلها ولم يكن منها.. وأستاذ اللسانيات نادر سراج: الطبيعة لا تقبل الفراغ وفي 2012 قمت بإحصاء ألف مفردة جديدة مأخوذة من كلمات أجنبية تم إقحامها في الحياة اليومية والتقنية للناطقين بالعربية
#وثائقي
الحلقة الكاملة: https://t.co/K8pAbS0A5Z
أستاذ اللسانيات نادر سراج: لا يوجد خوف على اللغة العربية من الانتشار الهائل لوسائل التواصل الاجتماعي.. والباحث السعودي مرزوق بن تنباك: على العرب أن يدركوا أن اللغة العربية ليست وسيلة للتواصل فقط بل هي هوية
#وثائقي
الحلقة الكاملة: https://t.co/CktOI3Ae6S
#ماذا_تقرأ ؟
الدكتور مرزوق بن تنباك صاحب مبدأ وباحث عن الحق..وكل من يعرفه أو يقرأ له يشهد له بالشجاعة والصدق..
في هذا الكتاب 📕الصادر عن دار رشم،
جمع الآراء المؤيدة والمعارضة لاجتهاده الشهير،
ليطّلع القارئ على الرأي والرأي الآخر.
" كبر ربعك تكبر"
هذه قاعدة ذهبية أنت منقذها من النسيان وباعثها من مرقدها في تراثنا، سعد الصويان ومرزوق بن تنباك راهنوا عليك وعلى أمثالك من الشباب النابه الذين يكتشفون الواقع المختلف في كل حال .
شكرا لك يا خليفة .
في الحقيقة أيها الناس أني أريد أن أعيش في سلام وأموت في سلام.
أكره الحروب - باستثناء عبدالعزيز الردادي 😅 - نسأل الله السلامة وأن يديم علينا نعمة الأمان والطمأنينة، نحن وكل شعوب العالم التي تعيش في أوطانها.
▪️الندوة التي أغضبت شعراء المحاورة
▪️الجنادرية ١٤٠٥ هـ
▪️الأدب بين الفصيح والشعبي
▪️الدكتور سعد الصويان والدكتور مرزوق بن تنباك
▪️إدارة الدكتور: عبد الله العثيمين
الرابط 👇🏻
https://t.co/CgmrAls5Z7
حوار مع المفكر السعودي #مرزوق_بن_تنباك يكشف فيه:
● المذاهب الأربعة ليست ديناً فالدين قد تم واكتمل قبلها
● شعار "الإسلام هو الحل" فشل
● من حاولوا أسلمة كل شيء "تشفوا بموت المسلم #نزار_قباني!.
● رفضتني 3 جامعات
#نكمن_في_التفاصيل@Mtenback@ayman999
https://t.co/zjfSvvisSH
وادي الرُّمَه:
يبدأمن حرة خيبر في المدينة المنوره ويخترق الجزيرة حتى يصل القصيم فيحار فيها وتختفي معالمه في الرمال .وكان يمتد حتى الحفر حفر أبي موسى المعروف قديما ويصب في الخليج أو شط العرب.
هذا العام بادره الوسم من منابعه حتى مصبه وبدأ شباب السوشل ميديا ينطقونه محرفا .نطقه هكذا .
الرُّمَه بتشديد الراء وضمها وفتح الميم وسكون الها .
فيما صافحني به شيخ فلاسفة الخليج أستاذي الفيلسوف إبراهيم البليهي مقالة عن الفذ الدكتور مرزوق بن تنباك.. فأعادني دنما قصد إلى هذا المشهد ضمن مشاهد عربية باسقة.. كنا فيها بحضرة (اثنينية الصالونات العربية) في عروس البحار..!
إبراهيم البليهي يكتب:
نحن أَولى بتكريم ابن تنباك
ابن تنباك اهتم بتوعية المجتمع منذ خمسين عامًا، فما زلت أتذكر برنامجه الإذاعي الصباحي الذي كان يحاول من خلاله بث الضياء، وتقويض الغفلة، ودعوة الجميع إلى الانعطاف نحو التفكير الجاد والمعرفة الموضوعية والعمل المتقن.
@BadrFAlSaud@Mtenback@IbrahimAlbleahy@MOCSaudi@SBAgovSA
تبارك مؤسسة الشيخ حمد الجاسر الثقافية تكريم عضو مجلس أمنائها الأستاذ الدكتور مرزوق بن تنباك، من قبل وزراء الثقافة في مجلس التعاون الخليجي، في اجتماعهم الـ ٢٨ بالدوحة، وذلك نظير جهوده في خدمة اللغة العربية، والفكر، والثقافة، لأكثر من خمسين عامًا.
أتحفني الأصدقاء الغالين والزملاء بمناسبة تكريمي من وزراء الثقافة في دول الخليج العربي بالتهنئة وبكلمات الثناء وشعور المحبة ، كانت كلماتهم وثناؤهم ودعاؤهم هو التكريم الحقيقي الذي شعرت به .
أيها الأعزاء الذين أفاضوا على شخصي الضعيف درر مشاعرهم وغمروني بفضلهم وعبروا عن نبل مقاصدهم أنتم وما قلتم وما عبرتم به نحوي هو التكريم الحقيقي الذي لن أنساه .
حاولت أيها الأعزاء أن أرد على كل منكم باسمه وشكره على شعوره وحده ولكني خشيت ألا أستطيع الحصر وقد يحدث الزلل أو عدم الإحاطة بكم فردا فردا، فأحببت توجه هذه الكلمة لكل عزيز وغالي منكم فأقول شكرا لكم شكرا على روح المحبة والوفاء حفظكم الله وزادكم من فضله .