وفي كلمتي أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة جددنا الدعوة إلى إنشاء نظام إقليمي للأمن الجماعي، فالأزمات المعلقة لا يحلها الزمن دون تسوية عادلة، بل يضاعف كلفتها. ونرى أن السبيل إلى السلام والاستقرار في منطقتنا هو الحوار والتفاوض والحلول العادلة المنبثقة من القانون الدولي واحترام سيادة الدول وحقوق الشعوب.
من المؤسس الشيخ جاسم بن محمد بن ثاني إلى والدي الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني طيب الله ثراه، ترسّخ في قطر نهج يجمع بين الثبات والمرونة وإعلاء مصلحة وطننا وشعبه والمقيمين على أرضنا. نهجٌ نواصل معه دورنا وسيطاً موثوقاً وميسراً للسلام، وتبقى قطر فضاءً مفتوحاً للحوار والتفاعل الثقافي وتبادل الآراء والتجارب.
حين تصنع شأناً لمن لا شأن له،
وترفع من لا قيمة له،
وتضعه في مقامٍ أكبر من حجمه… فلا تلومنه إذا صدّق نفسه؛ فاللوم على من صنع له مكانةً لم يصنعها هو.
وبعض الأشخاص لم يرفعهم فعلٌ ولا إنجاز،
إنما رفعهم اسم والدهم ومكانة آبائهم…
لكن شتّان بين من صنع الاسم، ومن جاء يستظلّ به.
الأب قد يصنع مجداً بتعب السنين،
والابن قد يرث الاسم فقط… والفرق بين الإرث وصناعة المجد لا تخطئه العيون.
فلا تجعلوا أسماء الآباء ميزاناً لقيمة الأبناء؛
فالاحترام يُورث اسماً، أما المكانة فلا تُورث… المكانة تُصنع بالأخلاق والفعل والمواق🤚#مساء_الخير_والسعاده_للجميع