من لبنان، أرض الجنوب ساكن القلب، إلى القدس ساكنة الروح، إليهما وجهة النظر ونبرة الصوت..الأمنيات كبيرة ولكن الله أكبر 🤍والقلب كأفئدة الطير💚والقدس تسكن ها هنا💚
قرأت الموضوع، وأردت نشره مع الصور.. ولأن المنصة لا تقبل مشاركة سوى ٤ صور بالتغريدة، جمعت الصور في فيديو مع أنشودة..
في سنة 72هـ، كان أفق القدس على موعد مع بناء سيصبح أحد أقدم المعالم الإسلامية الباقية وأكثرها حضورًا في ذاكرة المدينة.
أقام الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان قبة الصخرة حول الصخرة الواقعة في قلب الحرم القدسي. جاء المبنى مثمّنًا، تتوسطه الصخرة وتحيط بها مسارات للحركة، بينما غطت الفسيفساء والنقوش القرآنية جدرانه من الداخل.
ولم يكن المبنى هو الجامع القبلي المعروف اليوم باسم المسجد الأقصى، بل معلم مستقل داخل ساحات المسجد الأقصى المبارك. أما القول إنه بُني لتحويل الحج عن مكة، فبقي رواية تاريخية مختلفًا عليها ولا تثبتها الأدلة بصورة قاطعة.
تغيّر غلاف القبة وزخرفتها عبر قرون من الزلازل والترميمات، لكن قلب البناء الأموي بقي قائمًا؛ شاهدًا على اللحظة التي أعادت رسم أفق القدس.
المصادر:
القدس عبر التاريخ، فصل المقدسات الإسلامية في المدينة المقدسة
عارف العارف، المفصل في تاريخ القدس
نقلا عن
#تاريخنا_فلسطين
@Alhayaps1 رأيت بأم عيني رجلا في إحدى العواصم العربية يبحث في الحاويات القريبة من المطاعم عن شيء يأكله، ورأيت طفلة تلملم حبات البطاطا المقلية عن الأرض وتأكلها.. إذا كان هذا الحال بدون حرب فكيف الحال مع الحرب وقطع الإمدادات الغذائية عن أهل غزة؟!
حسبنا الله
@gh_shihada يا الله على هالوجع..
مؤلم أن تبكي روح فتشعر وكأن يديك تريدان أن تمتدان إليها لكن لا تصلان.. لأن المسافة أكبر من قدرتنا على الاحتمال.
تمنيت لو استطعت أن أضمها وأمسح دموعها بيدي، وأخفف عنها شيئا من هذا الوجع، ولو استطعت أن أهبها من قلبي طمأنينة لما ترددت لحظة.
أيا أقصى الفؤاد..
يا قبلة الروح، ويا حبيبا لم تبلغه خطاي، يا عشقا لا يغيب عن قلبي.. كيف أشرح أنك لست مكانا أشتاق إليه فحسب، بل قطعة من روحي، ووجع من دعائي، وأمنية أُخبئها في سجودي، وأرجو من الله أن أراها يوما حقيقة.
تمام
فنجان القهوة أحيانا يأتي عالوجع.
وما أدراك ما فنجان القهوة؟
فأنت حين تقلب قهوتك بملعقة، تقلّبك الذكريات على مهل، بل على أقل أقل من مهل..
ترتشف مرارتها، فتوقظ فيك مرارة أعمق، وتحدق في قاع الفنجان، كأنك تبحث عن شيء ضاع منك..
أو عن قلب تحبه، وتحب أن يشاركك قهوتك.
بعض فناجين القهوة لا نرتشفها لنصحو، بل لنحتمل ما أيقظته فينا الحياة من وجع.
تمام قطيش
#تصويري_فنجاني
#فنجان_القهوة
#قهوتي
﴿ قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾
لا والله،
رحمة الله إذا تداركتنا أدهشتنا..
فاللهم هب لنا من لدنك رحمة، وامنح قلوبنا من جميل تدبيرك ما يزيدنا يقينا، ومن واسع فضلك ما يبهر أرواحنا، ومن كرمك ما يجعلنا نحمدك على ما دعونا لأجله وأعطيتنا، ومن جودك ما تمنينا فرزقتنا. آمين..
تمام
تتمة
اسطورة مملكة اسرائيل ومملكة يهودا كيف فكك "علم الاثار النقدي" الرواية التوراتية.
إذا كان علم الاثار ينفي وجود المملكة الموحدة، فكيف تكونت هذه الرواية الضخمة؟ يكمن الجواب في التحولات الإمبراطورية التي شهدتها المنطقة مع الغزو البابلي وسقوط القدس عام 586 ق.م.
ففي شتات السبي البابلي وفي أعقابه، بدأ النساخ والكتبة في تجميع النصوص وصياغة تاريخ متخيل. كان اختراع "عصر ذهبي" مفترض لمملكة موحدة تحت حكم داود وسليمان ضرورة ايديولوجية ونفسية لإعادة بناء هوية جمعية مفقودة، وتأسيس شرعية دينية وسياسية لعودة المتأخرين. وهكذا تحولت الممالك الإقليمية الصغرى والمشتتة الى امبراطورية اسطورية في مخيلة الكتاب، وتم إسقاط هذه المخيلة على الماضي السحيق.
ان العلم لا يحابي العواطف ولا يتبنى الاسطورة. وتأكيد المدرسة النقدية الحديثة — التي تضم ابرز العلماء الغربيين والاسرائيليين والعرب — يقودنا الى نتيجة حاسمة: ان "مملكة إسرائيل ويهودا الموحدة" بحدودها ورجالها وأمجادها المدونة في التوراة، لا وجود لها في التاريخ المادي لجنوب بلاد الشام.
لقد أثبت علم الاثار ان النصوص التوراتية ادب لاهوتي واسطوري كتب في أزمنة متأخرة، وان محاولة فرض هذه الروايات على الارض والاثار ليست سوى قراءة ايديولوجية تجانب الحقيقة العلمية.
منقولة
اسطورة مملكة اسرائيل ومملكة يهودا كيف فكك "علم الاثار النقدي" الرواية التوراتية.
يهدف هذا النص الى نفي وجود اي اثر تاريخي يؤيد قيام ممالك يهودية على ارض فلسطين وبما انه مقال قصير لا اريد ان اثقل على من يقرأ بالاستشهاد بالمصادر والمراجع العلمية.
طالما شاع في الادبيات التاريخية الحديث عن عصر ذهبي امتد فوق جغرافية جنوب بلاد الشام خلال العصر الحديدي الثاني، عصر هيمنت فيه "مملكة موحدة" القصد اسرائيل ويهودا واسعة النفوذ، انطلقت من القدس لتنسج امبراطورية اسطورية في عهد "شاول وداود وسليمان". غير ان القراءة العلمية المتفحصة والمجردة للمفاهيم التاريخية، والتنقيبات الاثرية الرصينة التي قادها كبار المؤرخين والاثاريين الاسرائيليين والغربيين والعرب، باتت تفرض علينا مراجعة هذا الطرح مراجعة جذرية.
ان الحقيقة العلمية التي تفرض نفسها اليوم في اوساط المدرسة النقدية (التقليلية) تتلخص في صراحة واحدة لا يوجد ادنى دليل مادي او اثري مستقل يؤكد وجود تلك المملكة الموحدة او يثبت" السردية التوراتية"، وان كل ما يروى خارج جدران النص اللاهوتي المتاخر ليس سوى صدى لاسطورة تاسيسية خالية من السند التاريخي.
سراب القدس في القرن العاشر قبل الميلاد
يرتكز البناء التوراتي بأكمله على فرضية وجود عاصمة امبراطورية كبرى في القدس خلال القرن العاشر قبل الميلاد، تجبى إليها الاموال وتدار منها الفتوحات. لكن الارض عند استجوابها تقدم شهادة مناقضة تماما.
تؤكد التنقيبات الميدانية الشاملة في موقع القدس ومحيطه الجغرافي غياب اي اثر لمركز معماري او اداري ضخم يعود لتلك الفترة. وفي هذا السياق، يقرع عالم "الاثار الاسرائيلي زئيف هيرتسوغ" جرس الحقيقة العلمية بوضوح، مؤكدا ان القدس في ذلك العصر لم تكن سوى قرية جبلية صغيرة، فقيرة، خالية من القصور والتحصينات التي تفترضها الروايات التقليدية.
من جانبهما، يتجه المؤرخان الغربيان "توماس طومسون وفيليب ديفيز" الى وضع هذا الغياب الاثري في إطاره التحليلي الصحيح، اذ يريان ان "المملكة الموحدة" لم تكن واقعا تاريخيا على الارض، بل صياغة لاهوتية واسترجاعا ايديولوجيا دونه الكتبة في أزمنة متأخرة (خلال العصرين الفارسي والهلنستي) بهدف منح مشروعية سياسية ودينية لكيان متأخر.
السامرة ومشيخة "بيت عمري": كيان شمالي مستقل
حين يشار الى وجود كيان باسم "إسرائيل" في بعض النقوش الأجنبية القديمة، مثل مسلة كورخ الآشورية (853 ق.م) او مسلة ميشع الموآبية، يسارع القارئ التقليدي الى إسقاط السرد التوراتي على هذه الإشارات. غير ان التحليل التاريخي النقدي يفكك هذا الالتباس بوضوح.
في كتابه التأسيسي "التوراة مكشوفة"، يوضح عالم الاثار الاسرائيلي" إسرائيل فينكلشتاين" ان الكيان السياسي الذي ظهر في المرتفعات الشمالية خلال القرن التاسع قبل الميلاد وعرف بـ "بيت عمري" او السامرة، كان مملكة محلية مستقلة تماما عن الجنوب الجبلي. لم تكن السامرة امتدادا لمملكة موحدة سابقة، ولا جزءا من سردية سبي او انقسام، بل كانت كيانا إقليميا نمت معالمه بمعزل تام عن القدس. ان استخدام اسم "إسرائيل" في النقوش الآشورية يعبر عن تسمية جغرافية وقبلية محددة في الشمال، ولا يطابق بأي حال من الأحوال النموذج التوراتي الممتد.
اما مملكة يهودا
على الطرف الآخر من المشهد، تظهر المرتفعات الجنوبية (يهودا) في النتائج الاثرية كمنطقة جبلية معزولة ومتأخرة حضاريا مقارنة بالشمال الخصيب والمفتوح على العالم.
تظهر الشواهد المادية ان "يهودا" لم ترتق الى مرتبة الكيان السياسي المدار بحد أدنى من المؤسسات إلا في أواخر القرن الثامن والقرن السابع قبل الميلاد، أي بعد سقوط المملكة الشمالية وتدمير السامرة على يد الآشوريين عام 722 ق.م. وحتى الإشارات المخرجة لاحقا في الوثائق الآشورية والبابلية باسم "ياودا"، تصف إقليما تابعا صغيرا يدفع الجزية للإمبراطوريات الكبرى، ولا توجد أي وثيقة تاريخية او نقش مستقل يثبت ان يهودا كانت يوما قطبا لإمبراطورية تجبي الضرائب من جيرانها في العصر الحديدي المبكر.
السردية التاريخية والتضليل الجغرافي
يتفق الباحثون العرب المهتمون بأنثروبولوجيا وتاريخ المنطقة، وفي مقدمتهم" فراس السواح وفاضل الربيعي"، على ان التعامل مع النصوص الدينية القديمة بوصفها وثائق تاريخية وجغرافية حاسمة يمثل خطأ منهجيا كبيرا.
ان تعميم القصص الفولكلورية والدينية وإسقاطها على جغرافيا جنوب بلاد الشام دون وجود سند اثري او وثائقي مستقل، أدى الى تزييف المشهد الحضاري الحقيقي للمنطقة. فقد كانت بلاد الشام في الواقع موزعة بين مراكز قوى متكافئة ومستقلة، من مدن فينيقيا البحرية، والمدن الفلستية الساحلية، وممالك شرق الأردن (عمون وموآب وأدوم)، دون ان تخضع أي من هذه الكيانات لسيادة كبرى قادمة من جبال القدس.
التتمة في التعليق
ظهر مصطلح «فلسطين» (Palestine) للمرّة الأولى في القرن الخامس قبل الميلاد، عندما كتب المؤرّخ الإغريقيّ هيرودوتوس (Herdotus) عن منطقة في سوريا اسمها «فلسطين» (Palaistinê)، تقع بين فينيقيا ومصر، وقد عمّم هيرودوتوس الاسم على منطقة الساحل، والأغوار. استعمل الكتّاب الإغريق اسم «فلسطين» مرارًا، من أرسطو إلى باوسانياس، وتبعهم في ذلك الكتّاب الرومانيّون.
● ق.م: معبد رمسيس الثالث يذكر شعبًا اسمه الـ «بِلِسْت» من بين الشعوب الّذين حاربوا مصر.
● 1150 ق.م: برديّة هاريس الأولى: "لقد وسّعت حدود مصر، وطردت الّذين اجتاحوها من أراضيهم. لقد ذبحت الدنيِن (أحد شعوب البحار) في جزرهل والجيكر والبِلِسْت".
● الآشوريّون 800 ق.م: الملك أداد نيراري الثالث: "في السنة الخامسة (من حكمي)، جلست بوقار على العرش، وأطلقت نداء إلى بلدي. أمرت جيش آشور الكثير العدد بأن يزحف على فلسطين (بالاسْتو)".
● 675 ق.م: معاهدة آسرحدون مع سيّد صور تشير إلى المنطقة بأسرها باسم «بيليسْتو».
● الإمبراطوريّة الأخمينيّة (الفارسيّة)
● 450 ق.م: الكتاب الثالث من تاريخ هيرودوتوس: "البلد الممتدّ من بوسيديون (راس البسيط في سوريا) حتّى حدود مصر ... كلّ فينيقيا، سوريا فلسطين، وقبرص، كانت من ضمنها".
● الممالك الهيلينيّة 150 ق.م: بوليمون الأثينيّ، في كتاب «تواريخ الإغريق»: "في زمن آبيس ابن فورونيوس، طُرِدَ جزء من الجيش المصريّ من مصر، فاستقرّوا غير بعيد عن شبه الجزيرة العربيّة (Arabia)، في الجزء من سوريا الّذي يُسَمّى فلسطين".
● 130 ق.م: المؤرّخ اليونانيّ أجاثارشيدس: "قرب جزيرة تيران، توجد شنخة (منطقة مرتفعة من المياه، كالتلّة) تمتدّ باتّجاه صخرة النبطيّين (البتراء) وفلسطين".
● الفترة البيزنطيّة المتأخّرة 370م: أوتروبيوس (Breviarium Historiae Romanae): "فيسباسيان، الّذي اختير إمبراطورًا في فلسطين، أمير ذو نسب مجهول، لكنّه إمبراطور يستحقّ أن يُقارن بأفضل الأباطرة ... تحت حكمه، ضُمَّت يهوذا إلى الإمبراطوريّة الرومانيّة، والقدس، الّتي كانت مدينة مشهورة جدًّا في فلسطين".
● 400م: «بريشيت ربا»، مدراش يهوديّ كُتِبَ بين 300-500، فسّر كلمة «أرض» في «سفر التكوين» (31:54)s بأنّها تشير إلى ثلاثة مناطق "فينيقيا، وشبه الجزيرة العربيّة، وفلسطين".
● 629م: الإمبراطور هرقل يتوجّه إلى القدس من أجل إعادة «الصليب الحقيقيّ»، ويتعهّد بحماية يهود فلسطين.
● 670م: رحلات أركلوف: "الخليل، يُقال، أُسِّسَتْ قبل كلّ المدن. ليس مدن فلسطين فقط، بل سبقت في تأسيسها كلّ مدن مصر، مع أنّها اليوم مدمّرة وتعيسة".
● 770م: ثور بن يزيد، كما اقتبسه أبو بكر محمّد بن أحمد الوسيطيّ في كتاب «فضائل بيت المقدس» (1019): "أقدس بقاع الأرض سوريا، وأقدس بقاع سوريا فلسطين، وأقدس بقعة في فلسطين بيت المقدس".
● قبل عام 942م: سعيد بن يوسف الفيّوميّ، المفسّر والحاخام العظيم مترجمًا التوراة إلى العربيّة بأحرف عبريّة، يترجم كلمة «بلشت» (פלשת) إلى «فلسطين» (פלסטין).
● فترة الحروب الصليبيّة
1100-1127م: فوشيه الشارتري، «تاريخ القدس» (Historia Hierosolymitana): "إذ إنّنا كنّا غربيّين واليوم أصبحنا شرقيّين. ذلك الّذي كان رومانيًّا أو فرنسيًّا أصبح في هذه الأرض جليليًّا أو فلسطينيًّا".
1130م: رورجو فريتيلّوس: "تقع مدينة القدس في يهوذا المليئة بالهضاب، في مقاطعة فلسطين".
● الفترة الأيّوبيّة والمملوكيّة 1480م: فيلكس فابري: "جوبا (يافا) أقدم ميناء، وأقدم مدينة في مقاطعة فلسطين".
● 1496م: مجير الدين العليمي في كتابه «الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل»، يستعمل اسم «فلسطين» للإشارة إلى بلده، حيث يرد اسم «فلسطين» 22 مرّة، ويسمّي «فلسطين» كذلك بـ «الأرض المقدّسة»، دون أن يستعمل أيّ لفظ آخر للإشارة إلى البلد، مثل جنوب سوريا أو خلافه.
#منقول