تذكر دائماً ان اختيارك لمسار معين في لحظة ضعف أو انكسار لم يكن خطأ، بل كان وسيلتك النفسية المتاحة للنجاة والهروب من ألم لم تكن قادراً على تحمله لا تلم نفسك على مسارات عبرتها فقط لكي تظل بخير
فبعض الطرق ليست وجهات بل هي جسور للعبور نحو التعافي
ستسدد الديون ويمر هذا الضغط وتنجح الخطط التي نقاتل لأجلها وسنعيش يوما تلك الطمأنينة التي نحلم بها مع العائلة التي نبنيها بحب وتعب
سيأتي وقت ندرك فيه أن كل هذا القلق لم يكن النهاية بل مرحلة مؤقتة عبرناها
في النهاية الإنسان يحتاج فقط لحظة يشعر فيها أن قلبه أخيرا أصبح مطمئنا
ومن الخيانة أن أتظاهر بخفةٍ لا أملكها، أو أن أرتدي مزاجًا مُعارًا كي أبدو صالحًا أكثر لهذا العصر الذي يطلب من الناس أن يكونوا قابلين للهضم، قابلين للفرز، قابلين للتسويق، بينما أنا ما زلتُ أفضّل أن أبقى عصيًّا، ثقيلًا، غامضًا بالقدر الذي يحفظ للروح حرمتها.
ومن الخيانة أن أتظاهر بخفةٍ لا أملكها، أو أن أرتدي مزاجًا مُعارًا كي أبدو صالحًا أكثر لهذا العصر الذي يطلب من الناس أن يكونوا قابلين للهضم، قابلين للفرز، قابلين للتسويق، بينما أنا ما زلتُ أفضّل أن أبقى عصيًّا، ثقيلًا، غامضًا بالقدر الذي يحفظ للروح حرمتها.
تعبتُ من نفسي كما تعبتُ من العالم، لكنني ظللتُ أوفى لنفسي مما ظللتُ لأي شيءٍ آخر.
أعرف عيوبها، وأعرف نزعاتها إلى العزلة، وإفراطها في التأويل، وشكّها الذي يأكل الطمأنينة كما تأكل النار طرف الثوب. 👇👇
"كنت انتظر تلك اللحظة التي ينتهي الخلاف بجملة "علاقتنا وبقاؤنا معًا أهم من أي خلاف بيننا" بينما كنت تجاهد أنت لكي تثبت إنني الطرف المُذنِب، كنت أعاتبك بقلبي ولم انتظر منك إلا اللين، وكنت تعاتبني بعقلك ولم تنتظر مني إلا الهزيمة أمامك"
في آخر الطريق حين تخف الأصوات ولا يبقى في القلب إلا التعب أتذكر أن الله هنا.
لا يخاصمني ولا يطلب مني تفسيرًا لضعفي، يراني كما أنا، حين أعجز عن الشرح وحين يثقل الصبر.
قد لا يتغير الحال لكنني لا أترك وحدي. وفي هذا يكفيني اطمئنان، يمسك روحي كلما مالت.
أنا متعب ، نعم لكن الله معي.
"آمنت أن العلاقات بين البشر لا تُقاس بالحب بقدر ما تُقاس بالأمان.. الأمان الدائم، أن تستأمن أحدهم على عيوبك و زلاتك حتى على تلك الأمور التي تخاف قولها لنفسك، أن لا تشعر بضرورة إخفاء بعض الأحاديث خشية أن تتشوّه صورتك."