صباح الخير، ثم ضيدان
الله أقوى يا فقير القلب أبو نفسٍ غنية
مالك إلا الصبر والجنة لقاها من لقاها
والهوى ألي يطرح الرجال في يدين أجنبية
علةٍ في الجوف لا تبرى ولا يلقى دواها
والهنوف الي ترد الثار تاخذها الحمية
شفتها بالعين في قلبي وهي تاخذ قضاها
القلوب تشوف وأنا أحسب أنها ما تشوف
والعيون تميل وتحب قدام الملا
ما طرحني حب عذرا ولا حيلة نصوف
وأصبحت لبيه ماعاد تفرق عن هلا
غير للي عودتني على كسر الشفوف
وارغمتني بالمحبة وتجديد الولاء
أطهر من المحرم اللي على الكعبة يطوف
وأصدق من الموت وأذير من ريوم الفلا
هلا بالهبوب ولو مواجع هبوب النود
وجَع حاجة الطيّب ليا احتاج للخايب
يا عودٍ خذل لينه عبث غصنه المنضود
وهو ما خذل بدره عبث ليله الذايب
عن البال ما راحت طواريك لاجل تعود
مثل كل ليلة طيش مرَّت على تايب
طبيعي بأن الناس تستشعر الموجود
وأنا استشعرك موجود واستشعرك غايب .
زمّليني من هواجيس الغياب الّا إرادي
إن ذبحني طاري الفرقا وش أنتي مستفيده
لا استوت فـ عيونك الثنتين قربي وإبتعادي
والظروف أقسى من الماضي على اللّي يستعيده
المصافح فالقلوب أصدق من مصافح الأيادي
إسمحي لي كل يوم أصافحك وأنتي بعيده .
يغويني الليل لا خيم عليه السكون
و يصير للحزن صوت و للفكر دندنه
البارحه وين ودتنـي عليك الظنون
و انا احسبني تجاوزت الهوى من سنه
يغلبني الشوق و تفضفض عليه العيون
و انا بشر و الاوادم ماهي محصّنه
الذاكره عيّت تخونك انا كيف اخون
ف العمر حاجات واجد ماهي ممكنه