كثرت مؤخراً الترجمات المولّدة بالذكاء الاصط��اعي التي تصل بريد «مجلة حكمة»، ونعتذر عن نشرها. فالترجمة الفلسفية قائمة على الفهم والمسؤولية، وهو ما يسهم في إثراء المحتوى الثقافي إثراءً رصيناً.
ومن هذا المنطلق، نحث الراغبين في المشاركة معنا ببذل المجهود والتحلي بالمسؤولية.
انتهت الدولة الأموية بهزيمة مروان أمام العباسيين عند نهر الزاب، فسقطت دمشق وقامت الدولة العباسية، بعد قرن تقريبًا من حكم اتسم بالاتساع الإداري والعسكري، لكنه أضعف نفسه بصراعات السلطة والانقسام القبلي.
ملخص كتاب: تاريخ الدولة الأموية؛ تأليف: محمد سهيل طقوش
انتهت الخلافة الراشدة بمقتل علي بن أبي طالب، وبدأت مرحلة جديدة حين تسلّم معاوية بن أبي سفيان الحكم، مؤسسًا الدولة الأموية بسياسية مغايرة للنموذج الشوري السابق، فانتقل مركز الثقل من الاختيار العام إلى ترسيخ سلطة البيت الحاكم.
أخيراً؛ استولى مروان بن محمد الحكم في مرحلة متأخرة، لكنه واجه ثورات متعددة في العراق والشام، بالتزامن مع تصاعد الدعوة العباسية بقيادة أبي العباس، التي نجحت في حشد التأييد ضد الأمويين.