لدي صديقة متزوجة وعندها اطفال منذ سنوات طوال
كانت تعاني دائما من سوء الفهم بينها وبين الزوج وقد حاولت هي نصحه أكثر من مرة لكن الطرف الآخر لم يكن متقبلا والنفور منه يزداد فأهملت الموضوع وركزت على تربية الاطفال لمدة ١٥ سنة
السيدة موظفة.. تقول بدأت منذ سنة أردد دعاء ألهمني الله به (مرفق رسالتها من الواتساب) أدعيه لنفسي وللاطفال يوميا
قبل شهور ألهمها الله أن تدخل زوجها في الدعاء (تذكرون لما كنت أقول لكم لا تدعوا على من يظلمكم بل ادعو له بالهداية).. وتقول لما دعت لم تكن تفكر بالنتيجة لكن تدعو فقط (وهذا مهم جدا لأنك لا تشترط على الله بل تسلم أمرك له).. بعد فترة شعرت أن الزوج بدأ يتغير .. وشيئا فشيئا تحسنت علاقتهما كثيرا بفضل الله حتى أتى اليوم الفصل الذي قال لها فيه (أين كنتِ من ١٥ سنة أنا مو متذكر شيء وكأني أراك لأول مرة)...
أحيانا تدخل بيوتنا طاقات سلبية ربما من صديق من أهل من معارف من أقارب .. عن قصد.. وعن غير قصد.. ليس بالضرورة أن يكون سحرا ممكن عين ما صلت على النبي
لذلك البعض من الشابات اليوم إذا شعرت أن الزوج تغير أو العكس صحيح تراهم يلجئون للطلاق لكن هذا حال البيوت والانسان لازم يصبر لعل وعسى تتغير الأحوال.. السيدة طلبت مني نشر الدعاء لعل وعسى أحد ينتفع به
التحصين مهم والدعاء للانسان الظالم بالهداية مهم فلا تيأسوا أبدا من رحمة الله
@mm36996 أعوذ بوجه الله العظيم الذي ليس شئ أعظم منه وكلمات الله التامات التي لايجاوزهن يؤ ولا فاجر وبأسماء الله الحسنى كلها ماعلمت منها وما لم أعلم من شر ماخلق وذرأ وبرأ ومن شر كل دابة انت اخذ بناصيتها إن ربي على صراط مستقيم
" كلّما كبرت في العمر وجدت أنه من غير الممكن العيش إلا مع الذين يحرّروننا، ويحبّوننا حبًا خفيف الحمل بمقدار ما يكون اختبارًا قويًا، الحياة اليوم قاسية جدًا، مريرة جدًا، مرهقة جدًا، حتى نتحمّل أيضًا عبودية جديدة آتية من الذي نحبّه. "
– ألبير كامو
” النساء يرحلن عقليًا قبل أن يرحلن جسديًا. “
يُذكرني بهذا الأقتباس:
" رحيل المرأة لا يبدأ من الباب، بل من قلبها وعقلها، حيث تنسحب بصمت قبل أن تغادر بخطوة."
One of the most attractive (and rare) traits a man can have is self awareness, men who know they’re fully capable of evil, and maybe have even committed it, are preferable than ones who insist they’re harmless
@ii7_8 لا يجتمع الاذى و الحب في قلب واحد و ما أن يحدث هذا فالامر لا يتعلق بالحب بل بالكراهية التي كانت تتظاهر بإنها محبة،لأن الاذى فعل لا يصدر إلا عن كراهية.