بكالوريوس علم النفس ،دبلوم موارد بشريه ، فتاة أغسطس وأنثى الأسد ،طفله عقلها على مشآرف السبعين أي إتخذت من قلبها سبيلا للعيش ،كل ما اكتبه اضغاث احاديث لا تأول .
1:08 ص
ردود الفعل القاسيه لا تجبرها بفعل اخر مغاير عما تريده ، ولكن هي بقدرتها تصنع شعوراً مختلف تتحصن به ، تستطيع ان تنبت الغيره وتزرع الحب وتتقن اللامبالاه معاً .
لا تمتلك ذكريات كثيرة لا لأن أيامها كانت فقيرة بالأحداث ، ولا لأن العمر مر بها خفيفا ، بل لأنها كانت تمضي في الحياة على هيئة طائر يعرف أن السماء لا تقطع بالأحمال .
تؤمن أن بعض الناس لا يتعبهم ما يعيشون ، بل ما يحتفظون به مما عاشوه ، وأن القلب إذا تحول إلى مستودع ومتحف وسجل طول لكل موقف و كلمة ، أثقلته الذكريات حتى يعجز عن إستقبال حياة جديدة .
الحب يجعل الأنثى تخلع درعها ، أما الحزن فيعلمها كيف تصنع درعا جديد ، ففي الأول تستخدم رقتها ، وفي الثانيه تكتشف قوتها ، وكلتا الحالتين هي تمتلك قوتان مختلفتان .
حين يؤذيها أحد ، لا تكثر من إعادة المشهد في رأسها ، ولا تمنح الجرح عمرا أطول من عمره ، كانت ترى أن بعض الآلام تموت في يومها ، لكننا نحن من نبعثها كل صباح حين نستدعيها من قبورها .
مهما حاول الإنسان أن يكون سعيدا ، فكرة أنه كائن بشري متعبه ، ما ضرّه لو كان لوحة رسمها فنان أو مخطوطة من يد شاعر ، يُعلق على جدار أو يحفظ في الادراج ويظل جميلًا كما هو .