هناك أيام يستوعب فيها المرء أن كل ما كان يملكه وينعم به ويحسبه من الضروريات كان ترفًا محضًا، وأنّ عافية الأحبة وطمأنينة القلب هي المطمع والمبتغى، وأثمن ما يريد وأجلّه"
قال لي : عملت بحمد الله صالحات وذقت فصولاً من السعادة ولكنني أعترف بأن قيام الليل والعطاء فصلان لاشبيه لهما في البهجة والجمال والطمأنينة والسعادة ، وايم الله لو بقيت أكتب ما بقي من العمر ما عبّرت عما أشعر به من هذين الفصلين .
يالدهشتهما في قلب إنسان!
يتوهمُ الإنسان أن الوظيفة ستجعله سعيدًا ثم يتوهمُ أن الزواجَ سيجعله سعيدًا ثم يتوهم أن الأطفال سيجعلونه سعيدًا وسيظلُّ يتوهَّم ويتوهم حتى يموت."
- علي الوردي
أحب الجمال وأهله، وأبحث عنه في الناس والحياة بشكل عام، ولا أعني جمال الخارج لأنه يذبل مع الوقت، دائمًا الكنوز تكون في البواطن، جمال القلب والمشاعر، جمال الروح والأخلاق، جمال الطبيعة، جمال اللحظة. ومؤمنة إن العين الممتلئة بالجمال قادرة تشوفه في كل شيء..💕🪴
"وأسالك أن تجعل الإخلاصَ قرين عقيدتي، والشكرَ على نعمتك شعاري ودثاري، والتضرع لك دأبي و الحمد لك أدبي والانقيادَ لك شأني وشغلي، والخوفَ منك أمني وإيماني، واللياذَ بذكرك بهجتي وسروري"
"من عقوبة الله لبعض الناس في الحياة الدنيا أن يشغله الله بالخصومات والمشاحنات مع الآخرين، لأن سلامة الصدر نعيمٌ من نعيم الجنة، فمن سلم صدره لأهله وأحبابه فقد أنعم الله عليه بنعيم أهل الجنة وهو في الدنيا..
﴿ وقال للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين﴾
الذي جربته أن الإنسان كلما عول في أمر من الأمور على غير الله صار ذلك سببا إلى البلاء والمحنة وإذا عول العبد على الله ولم يرجع إلى أحد من الخلق حصل ذلك المطلوب على أحسن الوجوه..
المرء نتاج خلواته.
«إن للخلوة تأثيرات تبين في الجلوة كم من مؤمن لله عز وجل يحترمه عند الخلوات، يترك ما يشتهي حذرًا من عقابه، أو رجاءً لثوابه، أو إجلالًا له، فيكون بذلك الفعل كأنه طرح عودًا هنديًا على مجمر فيفوح طيبه فيستنشقه الخلائق ولا يدرون أين هو!»
صيد الخاطر، لابن الجوزي
إنَّ الاطمئنان والسكون والحياة المطمئنة السعيدة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالله وذكّره، والإستكنان به ، لا يقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل إنّ جانبه الروحي أهم وأقوى .. 💕
{ الذين يحملون العرش ومن حوله يُسبّحون بحمد ربهم}..
- ماستعان أحد بالتسبيح إلا وخفّت لديه الأحمال الثقيلة وكابد بذلك المهمّات الكبيرة، كما أنَ الذكر يورث في القلب قوّة، ومتى مانقطع العبد عن ذكر ربّه توالى عليه العجز، فهؤلاء الملائكة لم يُعينوا على حمل العرش الثقيل إلا بالتسبيح.