صدر كتابي «اتفقنا جميعًا!… تقريبًا»
قراءات خارج الحدود الرقمية
خرجت الـ «تقريبًا» من بين أفكاري، لتصبح كتابًا بين أيديكم.
#تهاني_داغستاني
للطلب 👇🏻 https://t.co/EQwBJ4Zxlx
#BYD نراها اليوم على الطريق كسيارة، لكن اختزالها في شركة سيارات يفوّت الجزء الأهم من قصتها و التي بدأت من مكان مختلف تمامًا؛ فهي في جوهرها شركة تقنية، بدأت من البطاريات ثم وجدت في السيارة أحد أكثر تطبيقات تقنيتها وضوحًا.
——-BYD——-
عرفت عالميًا على أنها اختصار لعبارة:
#BuildYourDreams
“ابنِ أحلامك”
——-BYD——-
قد يبدو الأمر مجرد شعار تسويقي، لكنه لفت انتباهي لأنه يختلف عن كثير من الشعارات التي تركز على السرعة أو القوة أو الفخامة. فهو لا يتحدث عن السيارة بل عن الإنسان الذي يقودها.
——-BYD——-
قد لا يكون أجمل ما في بعض العلامات التجارية منتجاتها بل الفكرة التي تذكرك بها كلما قرأت اسمها. وكأنها تذكير هادئ بأن الحلم ليس أمنية تُعلّق، بل مشروع يُبنى.
——-BYD——-
يبدو هذا الشعار تذكيرًا مختلفًا، وأكثر ما يعجبني في القصة ليس الحلم، بل فعل Build الذي سبقه. وربما لهذا كانت أجمل الرسائل ليست تلك التي تعدنا بالطريق بل التي تذكرنا به.
——-BYD——-
الأحلام وحدها جميلة، لكنها لا تصنع منتجًا، ولا تبني صناعة، ولا تغيّر سوقًا. الذي يفعل ذلك هو ما يأتي بعدها:
المعرفة، التجربة، الفشل، الهندسة، التقنية ثم المحاولة مرة أخرى.
——-BYD——-
أحيانًا تختار الشركات أسماءها كعبارة تسويقية…
وأحيانًا تقضي السنوات وهي تحاول أن تصبح جديرة بالاسم.
——-BYD——-
وفي النهاية، من الجميل أن نرى اسمًا يحمل كلمة Dreams حاضرًا في بطولة خليجية كشريك رسمي للسيارات #خليجي٢٧ ، في منطقة أصبحت هي الأخرى تتحدث كثيرًا بلغة الطموح والتحول.
#تهاني_داغستاني
@BYDCompany@BYDGlobal@BYD_KSA@bydMEA@stellakliBYD
@ceer من استهلاك التقنية... إلى بناء القدرة على صناعتها وتطوير منظومتها.
في التحولات التقنية الكبرى، لا تكمن القيمة دائمًا في المنتج النهائي وحده، بل في ما تتعلم المؤسسة والمنظومة بناءه أثناء الطريق. خلف المنتج الذي نراه اليوم هناك تصميم وهندسة محلية، تصنيع، سلسلة توريد، شراكات تقنية، ومعرفة تتراكم داخل المملكة. وهذا ربما هو الجزء الأقل ظهورًا في الصورة، لكنه الأكثر أثرًا على المدى الطويل.
السيارة هي ما نراه اليوم... أما القدرة التي ستبقى بعدها، فهي القصة التي تستحق المتابعة.
الملفت أن الحديث لم يعد يدور فقط حول المحرك والبطارية والأداء،
بل :
- مساعد صوتي ذكي بالعربية والإنجليزية
- شاشة رقمية ممتدة
- مرايا تعتمد على الكاميرات
- اتصال لحظي بالسيارة عبر التطبيق
- ركن عن بُعد
- تحديثات برمجية
- تقنيات توجيه إلكترونية
السيارة تتحول تدريجيًا من منتج ميكانيكي يحمل بعض البرمجيات, إلى منصة تقنية تتحرك على الطريق.
#تهاني_داغستاني
#سير #إكزوبوت #EXOBOT #CEER
إذا تحوّل الآيفون فعلًا من هاتف صغير إلى مساحة للقراءة، والاجتماعات، والإنتاجية والمحتوى، فالقصة لن تكون في شاشة تُطوى فقط، بل في الحدود التي بدأت تختفي بين الهاتف والتابلت وبقية أجهزتنا.
السؤال: هل نحتاج جهازًا لكل استخدام… أم جهازًا يعرف متى يتغيّر؟
#تهاني_داغستاني
#مؤتمر_ابل #AppleEvent #iPhoneDuo
أرى أن القيمة الحقيقية هنا ليست في أن الذكاء الاصطناعي أصبح أسرع، بل في انتقاله من السحابة إلى الجهاز، ومن الإجابة إلى الفعل. عندما يستطيع الـAI Agent الاحتفاظ بالسياق وتنفيذ سلسلة من المهام محليًا، فنحن لا نتحدث عن ترقية معالج فقط، بل عن تغيير في شكل العلاقة بين المستخدم والجهاز. والسؤال القادم لن يكون: ما الذي يستطيع هاتفي تشغيله؟ بل: ما الذي أصبح يستطيع فعله نيابةً عني؟
التوأم الرقمي لقسم الطوارئ | Digital Twin for Emergency Department
الشؤون الصحية بالحرس الوطني
ليس كل ازدحام في الطوارئ سببه كثرة المرضى؛ أحيانًا تكمن المشكلة في كيفية ادارة الموارد والمرضى والقرارات داخل المكان.
يقدم مشروع التوأم الرقمي لقسم الطوارئ نموذجًا افتراضيًا يحاكي بيئة الطوارئ وتدفق المرضى والموارد والعمليات التشغيلية، بما يتيح اختبار السيناريوهات المختلفة وفهم أثرها قبل تطبيقها على أرض الواقع.
فبدل أن يكون السؤال: ماذا حدث؟
يصبح بالإمكان أن نسأل: ماذا سيحدث لو؟
ماذا لو تغير توزيع الكوادر؟ ماذا لو ارتفع عدد الحالات في ساعة معينة؟ وماذا لو أعدنا تصميم إحدى مراحل رحلة المريض؟
هنا لا تعمل التقنية كنسخة رقمية من الطوارئ فحسب، بل كمختبر للقرار؛ يسمح بالتجربة دون أن يكون المريض جزءًا من التجربة.
وهذه هي القيمة الحقيقية للتوأم الرقمي: أن نختبر القرار افتراضيًا، قبل أن نتحمل أثره واقعيًا.
#تهاني_داغستاني
#ليب26
#Leap5
#MNGHA
اتفقنا جميعاً !... تقريبًا
قراءات خارج الحدود الرقمية للذكاء الاصطناعي
لأننا، وبهدوء، بدأنا ننظر إلى العالم بالطريقة نفسها، ونطرح الأسئلة ذاتها، ونثق بالإجابات ذاتها، حتى أصبح الاختلاف يحتاج إلى شجاعة أكثر من الاتفاق.
لكن يبقى دائمًا ذلك الـ «تقريبًا»…
لأن هناك من لا يزال يتوقف أمام ما يبدو بديهيًا، ويقرأ ما بين السطور، ويؤمن أن لكل نص معنى آخر، ولكل إجابة سؤالًا لم يُطرح بعد.
من هنا بدأت فكرة هذا الكتاب.
ليس ليخبرك ماذا تفكر، بل ليشاركك محاولة النظر إلى الذكاء الاصطناعي من زوايا قد لا نلتفت إليها عادة.
#تهاني_داغستاني
#مركز_الأدب_العربي
@services_book
من مقال: لماذا نعتقد أن الذكاء الاصطناعي يفهمنا؟ - إم آي تي تكنولوجي
أحد أكبر أوهام هذه المرحلة أن الناس باتوا يربطون بين جودة الصياغة وجودة الفكرة، فإذا جاء الجواب منظماً ولغته متماسكة ونبرته واثقة، فإن كثيرين يمنحونه تلقائياً صفة المعرفة. #تهاني_داغستاني
هل يفهمنا #الذكاء_الاصطناعي؟
أم أنه أصبح بارعًا في إقناعنا بأنه يفهم؟
سؤال يبدو تقنيًا للوهلة الأولى، لكنه كان نقطة البداية لمقالي المنشور في @TechReviewAR ، حيث أحاول قراءة هذا السؤال من زوايا علمية وفلسفية، والبحث في السبب الذي يجعلنا نخلط أحيانًا بين الفهم الحقيقي والإقناع المتقن.
كيف يستطيع الذكاء الاصطناعي أن يمنحنا شعورًا بأنه فهمنا، بينما قد يكون ما يملكه في الحقيقة قدرة استثنائية على التنبؤ… والإقناع؟
#تهاني_داغستاني
رابط المقال 👇🏻
https://t.co/qZ40T5zg1v
دفاتر المكتبة الكونية - فن مراجعة الكتب
رائد العيد
@dar_kalemat#تهاني_داغستاني
هذا ليس مراجعة أو تقييما على إحدى فصول الكتاب بقدر ما هو وقفة عند فكرة مرّت فيه، ومشاركة في المساحة التي فتحها وهي أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يكتب مراجعات للكتب.
ربما يستطيع أن يقرأ النص، يلخّصه، ويعيد صياغته بلغة متماسكة، لكن هناك فرقًا دقيقًا بين من يصف النص ومن يتأثر به.
المراجعة الحقيقية ليست إعادة ترتيب لما كُتب،
بل انعكاس لما حدث داخل القارئ. وهذا الجزء تحديدًا لا يُستخرج من البيانات.
المبدع لا يكتب لأنه فهم فقط، بل لأنه عاش التجربة، وتأثّر، وتغيّر قليلاً، ثم حاول أن يترجم هذا التغيّر إلى كلمات.
الذكاء الاصطناعي قد يجيد المحاكاة، لكن المحاكاة، مهما كانت دقيقة، تظل خارج التجربة.
وهنا لا تبدو المسألة منافسة، بل اختلاف في الطبيعة.
واحد يكتب من أثرٍ، والآخر يكتب من نمط.
التحول الرقمي الحقيقي لا يبدأ عندما تشتري المؤسسة أدوات أكثر، بل عندما تصبح أكثر وعيًا بطريقة تفكيرها، وأكثر صدقًا مع مشاكلها، وأكثر قدرة على الاعتراف أن بعض الأزمات لا تُحل بإضافة لوحة مؤشرات جديدة أو إطلاق مبادرة تحمل اسمًا لامعًا، لأن المشكلة أحيانًا ليست في غياب التقنية، بل في غياب القيادة التي توجهها.
#تهاني_داغستاني