رحم الله الصديق العزيز ��مّام بن عبدالله داغستاني، رحل عن الدنيا، وبقي أثره في نفوس من عرفوه؛ فبعض الرجال لا يغيبون برحيلهم، لأنهم يتركون خلفهم من المواقف والذكريات وطيب المعشر ما يجعل ح��ورهم ممتدًا في الذاكرة والقلب.
عرفته أخًا وصديقًا، فكان كريم النفس، طيب السيرة، جميل الحضور، صادق الوفاء.
اللهُم إن همّامًا صار إلى ما قدّم، فاجعل ما قدّم من خيرٍ شفيعًا له، وآنِس وحشته، وأنزل عليه رحمتك ورضوانك، واجمعنا به في جنات النعيم.
وبشرالصابرين الذين إذاأصابتهم مصيبة
قالوا إنالله وإنا إليه راجعون أول��ك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون
بِقُلُوب رَاضِيَة بِقَضَاءِاللَّهِ وَقَدَرِه ننعى
المتوفى/همام عبدالله داغستاني
يرحمه الله ويغفر له
وسيصُلى عليه بالمسجد النبوي الشريف
#وفيات_المدينة_المنورة
"أحبّ الرضا.. أحرص دومًا أن أكون راضية، أكره أن ينظر الله إلى قلبي ويراني في موضع سخط، لذلك أحب تعزيز شُعور الرضا في قلبي مهما يحصل، ومايحصل دومًا إلا الخير"