قال المغربي أحمد بن المأمون البلغيتي في امرأة فرنسية من المستعمرين لبلاده أعجبته :
تعلّـقـتُـهـا والكـفـر خَـامـر قلـبـهـا
وبان لنا في حُسنها حكمة البّـاري
وشكّكني في كفرها فرطُ حسـنها
فهل قيل إنّ الحور توجدُ في النار
@AldiwanNet من لاميته التي أولها : "هَلْ حَبْلُ خَوْلَةَ بَعْدَ الهَجْرِ موصولُ" كان قالها بعد القادسية في وقعة بابل
ولما سمعها عمر رضي الله عنه قال متعجبًا:
"وَالْعَيْشُ شُحٌّ وَإِشْفَاقٌ وَتَأْمِيلُ!
يعجّبهم مِن حسن ما قسم، وما فصل"
لا تسألِ الناسَ والأَيّامَ عن خَبَرٍ
هُما يَبُثّانِكَ الأخبارَ تَطفيلا
ولا تُعاتِب على نقصِ الطِباعِ أخاً
فإنَّ بَدرَ الدُجى لم يُعطَ تَكميلا
لا يُؤيسَنَّكَ من أمرٍ تَصَعُّبهُ
فاللهُ قد يُعقِبُ التصعيبَ تَسهيلا
بِع من جفاكَ ولا تَبخَل بسِلعَتهِ
واطلُب به بدَلاً إن رامَ تَبديلا