الممثل اليهودي "دانيال رادكليف" الذي إشتهر بدور هاري بوتر:
«بوصفي يهوديًا، عشت حياتي كلها وأنا أتلقى أكاذيب عن إسرائيل.
لم يخبروني قط أن الفلسطينيين كانوا يعيشون هناك. إن إسرائيل كيان عبثي لا يستقيم منطقه، وقد تأسّس على التطهير العرقي والإبادة الجماعية».
تقول هذه السيدة الأجنبية:
"أنا يهودية واستطيع الذهاب إلى إسرائيل، لقد ذهب في العشرينيات من عمري واكتشفت بأنني أستطيع أن أسرق منزل فلسطيني وأطرده وأجبره على العيش في سجون وامنعه من التنقل فقط لأنني يهودية، لقد قررت ألا اشارك في هذه العنصرية وما يحدث في غزة اشبه بالهولوكوست".
تصريحات الحاخام دوف لاندو، زعيم الطائفة الليتوانية وأحد أبرز وأهم الحاخامات في إسرائيل، والذي يُعد حزبه جزءًا من ائتلاف نتنياهو، تثير ضجة كبيرة في أوساط الجمهور والسياسيين الإسرائيليين، إذ قال فيها:
في هجومه علي الجيش الاسرائيلي يقول :" أولئك الذين يذهبون ويُقتلون — إنهم يُقتلون لأننا لا ندرس بما فيه الكفاية. كان بالإمكان إنقاذ المزيد. إنهم يُقتلون لأن حاخاماتهم يعلّمونهم توراة مشوّهة. وهم أيضًا يقومون بالكثير من الأعمال ليس من أجل الإنقاذ، وإنما من أجل شرف الدولة. يقتلون الناس من أجل الشر "
وأضاف: "يمكن العيش من دون دولة، والعيش بشكل جيد مع العرب… كان من الجيد جدًا أن يحكم العرب هنا، كان ذلك أفضل وضع. العرب يحكمون، وكان الناس سيحترمونهم ولا يتدخلون في شؤونهم. يجلبون المال إلى البلاد، والعرب يحبون المال "
"هم (الصهيونية) تسببوا في أن يكرهنا العرب. العرب لم يكونوا طيبين، لكن كان ينبغي احترامهم… كون الصهيونية كانت … وكأنها ستنقذ الشعب اليهودي — لقد جلبت الكوارث المادية، وليس الروحية فقط، على شعب إسرائيل. لم يكره العرب [اليهود] بهذا القدر قط عبر التاريخ"
"المشكلة أن العلمانيين اليوم ليسوا العلمانيين الذين أتذكرهم. هؤلاء أناس لا تربطهم أي صلة باليهودية، لا شيء. هذا أمر فظيع ومروّع، وبرأيي إنه تدنيس كبير لاسم الله. أن شعب إسرائيل، وهم شعب الله، أقاموا دولة للاضطهاد والكفر — فهذا درس كبير يجب أن نتعلمه"
بدلاً من قضاء ساعتين في مشاهدة نتفليكس الليلة.. شاهد هذا الفيديو التاريخي! 🎬
🚨 ملياردير جلس لمدة 42 دقيقة واستعرض كل الحيل النفسية التي تجعل الناس يفقدون أموالهم.. مجاناً بالكامل!
📌 شاهد المحاضرة الآن، احفظ التغريدة، وشاركها مع غيرك! 🔖👇
الرئيس ترا��ب للإعلام : أنتم لا تدركون إطلاقًا كم أنتم محظوظون الآن. عندما أرحل، ستصبحون جميعًا مفلسين. نموذج أعمالكم سينتهي تمامًا. عندما لا أكون موجودًا، ستصبحون مفلسين. لن يبقى هناك أحد لتغطية أخباره. فلا أحد يكترث بأي شخص آخر.
🚨#عاجل |
احفظوا هذا الخبر :
- أسابيع قليله سنرى الشرق الأوسط دون نظام #إيران.
- سيرحل هذا النظام كما رحل السابقًون.
- العديد من قيادات نظام ايران قد فرت إلى دول الجوار.
- يتكرر نفس سوريا الان في ايران لكن بطريقه مرعبه وسريعه.
المذيعة : أين تضع ميسي بين أعظم لاعبي كرة القدم عبر التاريخ؟
ترامب: أعتقد أن ميسي لاعب عظيم، وكذلك رونالدو.
��لا أحب أن أقول هذا، لكنني شاهدت بيليه عندما كان يلعب مع فريق نيويورك كوزموس. وكان لاعبًا عظيمًا بحق. هؤلاء جميعًا لاعبون كبار.
أعترف أنني أحصل على كثير من معلوماتي عن كرة القدم من ابني بارون، فهو من أشد عشاق اللعبة.
أما بالنسبة لي، فقد كنت دائمًا معجبًا برونالدو، ودائمًا معجبًا بميسي. لقد التقيت ميسي مؤخرًا، وأعرف كريستيانو أيضًا. وأعتقد أنهما يعيشان حياة جميلة جدًا. بل ربما أسهل بكثير من حياتي. في الحقيقة، لو أتيحت لي الفرصة، لبادلت أحدهما حياتي لمدة شهر تقريبًا.
🚨⚡️ غـير عـادي:
ترامب يضع رئيس الفيفا جياني إنفانتينو في موقف محرج على الهواء مباشرة! 🤣
إنفانتينو: "الفيفا هي رسمياً المورد المعتمد للسعادة للبشرية."
ترامب (قاطعه): "إلا إذا خسرت فريقتك.. (الأرجنتين)!"
ضحكات باهتة من إنفانتينو لم تخفِ حجم الإحراج..
المراسل : هل لا يزال وقف إطلاق النار مع إيران ساريًا؟
ترامب : "لقد حاولوا اللعب معنا اليوم، وسحقناهم...إذا لم يكن هناك وقف لإطلاق النار، فلن تحتاجوا إلى معرفة ذلك، سيتعين عليكم فقط النظر إلى وميض ساطع سيخرج من إيران، ومن الأفضل لهم أن يوقعوا اتفاقهم بسرعة."
لماذا ينشرون الإلحاد
الإخصاء السياسي للشعوب
استراتيجية "تصفير الإنسان": كشف الأجندة الخفية لنشر الإلحاد
إن ما يشهده العالم اليوم ليس مجرد "موجة شك" عفوية أو نتاجاً لثورة علمية، بل هو عملية "هندسة اجتماعية" كبرى تهدف إلى تجريد الفرد من حصانته الروحية. إن نشر الإلحاد في جوهره هو مشروع لنزع "المركزية الإلهية" ووضع "المركزية المادية" مكانها، لتحقيق أهداف لا علاقة لها بالبحث عن الحقيقة.
أولاً: البعد السياسي (تحطيم "المناعة" السيادية)
يُعد الدين تاريخياً هو المرجعية التي تمنح الشعوب القدرة على قول "لا" أمام الطغيان أو التغريب. لذلك، يمثل نشر الإلحاد ضرورة سياسية للقوى المهيمنة من أجل:
• تفكيك الكتلة الحيوية: الدين يربط المليارات حول قيم مشتركة. بكسر هذا الرابط، يتحول المجتمع إلى "شظايا" بشرية يسهل التحكم بكل قطعة منها على حدة.
• إحلال المرجعية: الهدف هو نقل الولاء المطلق من "النص المقدس" إ��ى "النص القانوني" الذي تصيغه القوى الكبرى، فتصبح المنظمات الدولية هي "الإله الجديد" الذي يحدد الحلال والحرام الأخلاقي (وفق ما ��قتضيه المصلحة السياسية).
ثانياً: البعد الاقتصادي (الإنسان كـ "معدة" لا تنتهي شهيتها)
الرأسمالية المتوحشة ترى في "الوازع الديني" عدواً لدوداً؛ فالدين يضبط الشهوات، ويحرم الربا، ويدعو للقناعة. لذا، فإن نشر الإلحاد هو استثمار مالي ضخم يهدف إلى:
• صناعة "العبد المستهلك": عندما يقتنع الإنسان أنه مجرد "صدفة بيولوجية" وأن حياته تنتهي بالقبر، يتحول إلى كائن يلهث خلف اللذة اللحظية. هذا الفراغ الروحي يُملأ بـ "الاستهلاك"؛ شراء العقارات، السيارات، والموضة كبدائل زائفة عن الطمأنينة.
• سحق القيم الأسرية: الأسرة هي وحدة اقتصادية مستقلة وقوية. الإلحاد غالباً ما يت��افق مع "الفردانية المطلقة" التي تؤدي لتفكك الأسرة، مما يعني زيادة الطلب على الخدمات الفردية، وزيادة الاعتماد على الدولة والشركات، وتحويل المشاعر الإنسانية إلى "سلع" قابلة ��لبيع والشراء.
ثالثاً: البعد الثيوصوفي (خديعة "تأليه الإنسان")
هنا مكمن الخبث الحقيقي؛ فالكثير من مروجي الإلحاد في الدوائر الضيقة لا يؤمنون بـ "العدم"، بل يؤمنون بمنظومات ثيوصوفية (باطنية) ترى أن الأديان التوحيدية "سجن" يجب تحطيمه.
• نقل العبادة: المخطط لا يهدف لترك الإنسان بلا إيمان، بل يهدف لجعله يؤمن بنفسه كـ "إله" (Ego-Theism). هذه الفلسفة تجعل الإنسان يظن أنه ملك نفسه، بينما هو في الحقيقة ينقاد لشهواته التي يوجهها من يمتلكون أدوات الإعلام والمال.
• الدين العالمي البديل: يتم استخدام الإلحاد كـ "ممحاة" لمسح الأديان الحالية، تمهيداً لكتابة عقيدة جديدة تقوم على "وحدة الوجود" المادية، حيث يتم تقديس "الطبيعة" أو "الذكاء الاصطناعي" أو "النظام" بدلاً من الخالق سبحانه.
النتيجة المرعبة:
إن "خبث" نشر الإلحاد يكمن في أنه يقدم نفسه كـ "تحرر"، بينما هو في الواقع عملية "تأميم للوعي". إنه يحول الإنسان من "خليفة في الأرض" له رسالة وكرامة، إلى مجرد "وحدة بيولوجية" في قاعدة بيانات، بلا ذاكرة غيبية، بلا حصانة أخلاقية، وبلا أمل يتجاوز حدود المادة، مما يجعله العبد المثالي لنظام عالمي لا يرحم.
كان ونستون تشرشل يحارب اكتئابه بالطوب. كان يضع الطوب لساعات طويلة في منزله الريفي في كنت. انضم إلى نقابة البنائين. وفي عام 1921 كتب عن سبب نجاح هذه الطريقة. احتاج علم النفس 75 عاماً إضافية ليلحق به.
كان يطلق على اكتئابه اسم «الكلب الأسود». لاحقه هذا الكلب لعقود. طريقته في مقاومته كانت بسيطة كما تبدو: يضع طوبة بعد طوبة، وساعة بعد ساعة.
شرح تشرشل نظريته في مقالة طويلة نشرت في مجلة The Strand Magazine. كتب أن الأشخاص الذين يعتمدون على التفكير في عملهم لا يستطيعون إصلاح دماغ متعب بالراحة فقط. عليهم استخدام جزء آخر من أنفسهم. الجزء الذي يحرك العيون واليدين. النجارة، الكيمياء، تجليد الكتب، البناء بالطوب، الرسم. أي شيء يجذب الجسد إلى مشكلة لا يستطيع العقل حلها بمفرده.
يسمي علم النفس الحديث هذا «التنشيط السلوكي» (Behavioral Activation). وهو من أكثر علاجات الاكتئاب درساً في العالم. يضع الاكتئاب الشخص في فخ سلوكي: تشعر بالسوء فتتوقف عن فعل الأشياء، وقلة الفعل تعني قلة الأسباب للشعور بالرضا. فتشعر بسوء أكبر، فتفعل أقل، ويضيق الحلقة حتى لا تستطيع التنفس داخلها.
يكسر التنشيط السلوكي الحلقة من جهة الفعل. تحدد موعداً للنشاط أولاً، حتى لو كل جزء فيك لا يريد. القيام به ��نتج مكافآت صغيرة: جدار يستقيم، لوحة تكتمل، غرفة فوضوية تنظف. هذه المكافآت الصغيرة تعيد تهيئة الدماغ تدريجياً. الفعل يأتي أولاً، والشعور يتبعه.
أجرت جامعة واشنطن تجربة في عام 2006 على 241 بالغاً يعانون من اكتئاب شديد، وقارنت ثلاثة علاجات: التنشيط السلوكي، والعلاج النفسي التقليدي (الكلامي)، والأدوية المضادة للاكتئاب. بالنسبة للأشخاص الأكثر شدة في الاكتئاب، كان التنشيط السلوكي يضاهي فعالية الأدوية، وتفوق على العلاج الكلامي. وأكدت مراجعة عام 2014 شملت أكثر من 1500 مريض في 26 تجربة هذه النتيجة.
يضيف العمل الجسدي مثل البناء بالطوب شيئاً إضافياً فوق ذلك. إنه يطرد «التأمل الاجتراري» (Rumination) — تلك الأفكار السيئة الدائرية التي تطحن الإنسان في أسوأ مراحل الاكتئاب. يحتاج البناء بالطوب كلتا اليدين، ويعطي تغذية راجعة طوبة بطوبة: هذه مستقيمة أم مائلة. بعد ساعة ترى بالضبط كم بنيت من الجدار. لا مجال للمضغ الذهني.
العبارة التي استخدمها جورج ماك في منشوره: «الاكتئاب يكره الهدف المتحرك»، شعر جميل. لكن العلم خلفها أدق: الاكتئاب يكره عقلاً لديه مكان ��خر يذهب إليه.