إنا لله وإنا إليه راجعون
انتهت التغطية… وسكتت العدسات إلى الأبد.
الاحتلال يغتال صوت الحقيقة، الصحفيين أنس الشريف ومحمد قريقع، في جريمة متعمدة ضد الشهود على المذبحة في غزة.
لم تكن صواريخهم تبحث عن مقاتلين بل عن عيون ترى وقلوب تنقل.
اليوم أُطفئت عدستان - لكن المشهد الذي وثّقاه سيبقى وصمة عار على جبين القاتل، وشاهدًا خالدًا على أن الكلمة والصورة أخطر على الاحتلال من أي سلاح ..
ترجمة محررة لخطاب الرئيس الكولومبي ردا على ترامب
خطاب إلى طاغية:
أيها الرئيس، لا يستهويني السفر إلى بلادك كثيراً، فهي مملة إلى حد ما، لكنني أقر بوجود ما يستحق الإشادة فيها. أحب زيارة أحياء السود في واشنطن، حيث شهدت صراعاً محتدماً في عاصمة بلادك بين السود واللاتينيين، أقاموا المتاريس فيما بينهم في مشهد يدمي القلب، إذ كان الأجدر بهم أن يتحدوا.
في قلبي مكانة لعظماء من أبناء بلادك: والت ويتمان، وبول سيمون، ونعوم تشومسكي، وميلر. وأحمل في ذاكرتي ساكو وفانزيتي، شهيدي العمال اللذين يجري في عروقهما دمي. أعدمهم الفاشيون في بلادك على الكرسي الكهربائي، أولئك الفاشيون الذين يعيثون فساداً في بلادك كما في بلادي.
أمقت نفطك أيها الرئيس، فجشعك سيقود البشرية إلى هلاكها. ربما يأتي يوم، وعلى كأس من الويسكي - رغم ما يسببه لي من آلام المعدة - نتحدث بصراحة عن هذا كله. لكن أنّى لنا ذلك وأنت تنظر إلينا نظرة دونية، وما أنا ولا أي من أبناء كولومبيا بأدنى منك.
إن كنت تبحث عن رجل صلب العود، فها أنا ذا. بوسعك أن تستخدم نفوذك المالي وغطرستك لتنفيذ انقلاب كما فعلتم مع أليندي، لكنني سأموت مرفوع الرأس. صمدت أمام التعذيب وسأصمد أمامك. لا نريد جواراً للمستعبدين في كولومبيا، فقد عانينا منهم طويلاً حتى نلنا حريتنا. ما نريده جيراناً يعشقون الحرية. إن لم تكن منهم فسنجد طريقاً آخر. كولومبيا قلب العالم وهذا ما لم تفهمه، إنها أرض الفراشات الصفراء، وجمال ريميديوس، وأرض الكولونيل أوريليانو بوينديا، الذي أنا من سلالته، وربما آخر أحفاده.
قد تقضي علي، لكنني سأحيا في شعبي الذي سبق شعبك في هذه القارة. نحن أبناء الريح والجبال والبحر الكاريبي والحرية.
تكره حريتنا؟ حسناً. لن أصافح مستعبداً أبيض. إنما أمد يدي للأحرار البيض، ورثة لينكولن، وللفلاحين السود والبيض من بلادك، أولئك الذين ذرفت الدموع وصليت على قبورهم في ساحة المعركة، التي وصلتها بعد رحلة شاقة عبر جبال توسكانا الإيطالية، وبعد نجاتي من الوباء.
هؤلاء هم أمريكا الحقيقية، وأمامهم وحدهم أنحني، لا أمام سواهم.
فليسقط عرشك أيها الرئيس، وستسمع رد الأمريكتين والإنسانية جمعاء.
ها هي كولومبيا تحول بصرها عن الشمال لتنظر إلى العالم بأسره. يجري في عروقنا دماء الخلافة القرطبية، منارة الحضارة في عصرها، ودماء اللاتين الرومان في البحر المتوسط، مؤسسي الجمهورية والديمقراطية في أثينا. في دمائنا صمود الأفارقة الذين حولتموهم عبيداً. على أرض كولومبيا قامت أول بقعة حرة في القارتين، قبل واشنطن نفسها. هنا ألوذ بأنغامهم الأفريقية العتيقة.
أرضنا عرفت صياغة الذهب منذ عهد الفراعنة، وشهدت أوائل الفنانين في تشيريبيكيتي.
لن تقهرنا أبداً، فيقف في وجهك الفارس الذي جاب أراضينا منادياً بالحرية - بوليفار العظيم.
شعوبنا وإن بدت خجولة، هيّابة، طيبة القلب، عاشقة للحياة، إلا أنها ستسترد قناة بنما التي سلبتموها بالقوة. مئتا بطل من أبناء أمريكا اللاتينية دفنتم أجسادهم في بوكاس ديل تورو - بنما اليوم، كولومبيا بالأمس - بعدما اغتلتموهم.
أرفع راية النضال، وكما قال غايتان: حتى لو بقيت وحيداً، ستظل مرفوعة تحمل كرامة أمريكا اللاتينية، كرامة القارة كلها، تلك التي جهلها جد جدك وعرفها جدي، يا من جئت مهاجراً إلى الولايات المتحدة.
حصارك لا يرهبني، فكولومبيا ليست فقط بلد الجمال، بل هي قلب العالم النابض. أعلم أنك تعشق الجمال مثلي، فلا تدنسه وسيمنحك من حلاوته.
من اليوم، تفتح كولومبيا ذراعيها للعالم أجمع، نحن بناة الحرية والحياة والإنسانية.
تفرض على ثمار تعبنا رسوماً جمركية بنسبة 50% للدخول إلى بلادك؟ سنرد بالمثل.
دع شعبنا يزرع الذرة، تلك النبتة التي اكتُشفت في أرضنا، ليطعم العالم بأسره.
رسالة كُتبت بتاريخ 18/05/2024 ..
" البطل المدان " 🤍🖤..
في آخر دقائق المباراة النهائية انطلقت عاصفة الغضب ثار البركان وانفجر على حكم المباراة ، روكي ولجنة الحكام ، غرافينيا الفاسد ، الابواق المستأجرة و دكاكين الصحافة الصفراء ، على جينتولي وادارته المتخاذلة ، انفجر صمته على ثلاث سنوات كان يقاتل فيها وحيداً ، في مشهد سيريالي لا يتكرر قرر البطل الخروج و هو يقاتل ويدافع عن يوفنتوس حتى وهو يعلم علم اليقين بإقالته وإن حقق اللقب.
قالها الرئيس الراحل اندريا انييللي في رسالة وداعه له "انت الذي جسدت بدقه مايعنيه اسم يوفنتوس.. بكل خلية في جسدك".
اللحظة الاخيرة له في الملعب يا الهي ما هذا المشهد العظيم و السيناريو التاريخي ، يخلع معطفه وهو يصرخ بكل مافيه من غضب تجاه الحكم ويقول "عار عليك..عار عليكم.. اين روكي(رئيس لجنة الحكام)" و من خلفه يركض كييزا لدعمه كامبياسو يصفق له من الدكة ، يتجه اليه الحكم ويشهر البطاقة الحمراء له و يهتز الملعب كاملا وينفجر تصفيقا له و شكراً له على الدفاع عن كرامة يوفنتوس، المشهد العظيم الذي لم يكن في خيال اي محبٍ له.
سيكتب التاريخ ان الماكس اليغري تمت اقالته لأنه دافع عن قيم يوفنتوس الحقيقية و ليست تلك القيم التي تدعيها الادارة المهانة.
رسالة وداع🥹💔..
إني أحاول أن أكون مودّعا
لكنَّ قلبي لا يطيق تودُّعك
لا أعلم بماذا اودعك او اقول لك، وأنا الذي امضيت ثلاث سنين في الدفاع عنك لا لشيء غير ثقتي المطلقة بك و أنت الذي لم تخذلني مطلقاً حتى في لحظة خروجك كنت قائداً عظيماً، لازلت اتذكر بكل فخر تلك المقولة العظيمة حينما حلت الكارثه في الموسم الماضي استقالت الادارة و تم خصم النقاط و التلويح بالهبوط تُركت وحيداً وكان الوقت الانسب لخروجك بكل كبرياء و لكنك رفضت ذلك مضحياً بنفسك و قلت "لو تركت يوفنتوس سأكون اول الجبناء"، لقد تعلمت منك ان الحياة مواقف و ان لاندم على قرار اتخذته بشجاعة كنت ملهماً لي و كنت انت وحدك تجسيداً حقيقياً لشخصيتي و روحي انا و انت نتشابه كثيراً لذلك انا احبك جداً مهما تم ومهما حصل سأظل احبك و ستظل في قلبي قائداً و مدرباً و اسطورةً و رمزاً من رموز يوفنتوس الذي احبه.
في الختام..
تضحيتك بنفسك من اجل من تحب لا تجعلك بطلاً خالدا، تضحيتك بنفسك من اجل من تحب في بعض الأحيان تجعلك " بطلاً مدان ".. كان هذا اخر درسٍ تلعمته منك.
شكراً ماكس اليغري على كل شيء 🤍🖤.