رحم الله #ابو_مرداع وأسكنه فسيح جناته.
في ظل الشهرة وسعي كثير من الشباب لها، انظروا إلى محبّة الناس له، هذه المحبة ليست عاطفة عابرة لحادثة وفاة، هي محبّة راسخة رأيتها عند الصغير والكبير منذ عرّفني عليه بعض الأولاد.
أبو مرداع نموذج للشاب المحترم الذي لم يصادم القيم والأعراف، والتي يظن بعضهم أن مصادمتها تُسارع في الشهرة ومحبّة الناس.
يتابعه الكبير والصغير، فلا تخاف على الصغير إن تابعه ولا يُنقد على الكبير إن شاهده؛ فهو رجل يعكس التربية على المروءة والرجولة ومزح الرجال المباح الذي يُدخل السرور على من تابعه.
نسأل الله أن يجعله من المسرورين في قبره وفي جنات النعيم.
عزائي لأهله وذويه ومحبّيه.
"يأسرني المنشغل بنفسه، الذي لا يبالغ في حضوره، ولا يُهون من وجوده؛ لأنه يجيد الوقوف على الشعرة الفاصلة بين الاعتداد بالنفس والتَكبر، يعرف من أين يؤكد ذاته بعيدًا عن سباقات التنافس والتباهي، يعرف دون أن يَلحظ أنه يعرف، وهذا مصدر وميضه، وسر ثقته، مُلتحم دائمًا بذاته في كل سياق."
اللهم في كل دقيقة تمر على أبي وهو في قبره أسألك ان تفتح له بابًا تهب منه نسائم الجنة لا يسد ابدًا، اللهم أنر قبره وآنس وحدته، اللهم ارحم من كسر قلبي برحيله اللهم ارحم من اشتاقت له نفسي واشتاق صوتي لمناداته وهو بجوارك واجمعني به في جنتك يا ارحم الراحمين.