عادة بيروتية أن نرفع اسم الله في بيوتنا وتحديداً فوق المكان الذي نجلس فيه ... فيكون اسم الله الأعظم فوق رؤوسنا ...
بينما هُم للأسف يمجدون الأشياء ويرفعونها فوق رؤوسهم. حركات غريبة عجيبة ما بتشبه حدا ...
من عجائب عقلية التبعية الذيلية عند بعض مرتزقة إيران بالقول ان رئيس الجمهورية منح العدو ٥ ايام، وليس ان ايران باعتنا على طاولة التفاوض قبل الذهاب الى اسلام اباد، وبالنسبة لكم لا ضير ان السيد الإيراني يحكي مع الشيطان الأكبر الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، بس ممنوع لبنان يحكي مع الشيطان الأصغر لنفس الغاية.
يختنق أبواق الحرس الثوري كلما تقدم لبنان الرسمي خطوة إضافية في استعادة سيادته على قراره الوطني (من الدويلة)، مع العلم ان من المسموح لبري ان يفاوض الإسرائيلي لترسيم الحدود البرية ويهب كاريش الى الاسرائيلي، بس ممنوع على جوزيف عون يفاوض لوقف إطلاق النار؟ يعني المشكلة بالشخص أو بالآلية؟!! لأنو أكيد مش بالمبدأ..
وحريّ بالمطبّل لانتصار إيران الخارق أن يشجعّها على إكمال المعركة في وجه الشيطانين الأكبر والأصغر بدل الذهاب إلى مفاوضات لوقف النار. لماذا لا تكمل وتسقط النظام الأميركي وتحرر فلسطين بالكامل؟ اللهم إلا إذا كان طموحها يقتصر على السيطرة على لبنان ودول عربية أخرى!!
بوق الفتنة لي عم بتنفخ فيه ما رح يلاقي نتنياهو وبن غفير احلى منو،
برافو حسن كفي هيك 🎻
يدخلون مناطق السنة والمسيحية كالحيوانات مستفزين صارخين "شيعة شيعة" يتهمون كل من حولهم بالعمالة، ثم يخرج إعلامييهم ليقولوا بأن إسرائيل تريد الحرب الأهلية والفتنة في لبنان.. من يعمل الفتنة والحرب الأهلية غيركم؟
هيدا الحقير، يلي مزوّر شهادتو، مستعد يقتل أطفال أبرياء بحجّة الردّ على قتل أطفال أبرياء… وبرجع بيطلعوا حفنة من الأوغاد ليسألوا: وين دليلك إنو إيران بدها تضرب الجامعة الأميركية؟
بالآخر، يلي بيعيش على الدم ووجع الناس، طبيعي يعمل أكتر من هيك..