- من عرف اسم الله (القيّوم) :
أسقط عن كاهله عناء التدبير، وعلم أن من يُقيم السماوات والأرض بلا عمد.. لن يعجزه أن يُقيم قلبه المكسور.
- ومن عرف اسم الله (الفتاح) :
لم ييأس أمام الأبواب الموصدة، وأيقن أن المغاليق التي أعجزت البشر، تفتحها رحمة واحدة منه.
- ومن عرف اسم الله (النور) :
لم توحشه ظلمات الابتلاء، وأبصر في أشد اللحظات حلكةً دليلاً يهديه ويأخذ بيده إلى مأمنه.
الكلام السيء أو الجارح حتى لو كان على سبيل المزاح؛ فإنه يؤذي ويبقى في النفس، فليحفظ المسلم ألفاظه ويعتني بكلامه.
قال المحب الطبري (رحمه الله) :
لي صاحب ليس يخلو
لسانه من جراحي
يجيد تمزيق عرضي
على سبيل المزاح
قيل لرسول الله ﷺ: أيُّ الدعاء أسمع؟ فقال: «جوفُ الليلِ الآخر»، وقال ﷺ: «أقربُ ما يكونُ العبدُ من ربِّه وهو ساجد».
"من أنزل حاجته بالله في ثلث الليل الأخير، وانحلَّ قلبُه بين يدي ربِّه، وسلَّمه في محراب السجود؛ فقد بلغ أقصى الرجاء، ومسَّ مقام القبول، ودنا من مشهد الاصطفاء؛ وذلك مقامٌ لا يناله إلا من اختاره الله، ورفع ذكره، وقضى أمره".
من درر ابن الجوزي (رحمه الله):
للبلاء نهايات معلومة الوقت عند الله عز وجل، فلا بُدّ للمُبتلى من الصبر إلى أن ينقضي أوان البلاء، فإنّ إستعجال زوال البلاء مع تقدير مدته لا ينفع.
فالواجب الصبر وإن كان الدعاء مشروعًا ولا ينفع إلا به، إلا أنه لا ينبغي للداعي أن يستعجل، بل يتعبّد بالصبر والدعاء والتسليم إلى الحكيم. ويقطع المواد التي كانت سببا للبلاء، فإن غالب البلاء أن يكون عقوبة.
فأما المستعجل فمزاحمٌ للمدبّر، وليس هذا مقام العبودية وإنّما المقام الأعلى هو الرضى، والصبر هو اللازم.
والإلحاح بكثرة الدعاء نِعم المُعتمد، والإعتراض حرام، والإستعجال مزاحمة للتدبير فافهم هذه الأشياء فإنها تُهَوّن البلاء.
صيد الخاطر (١٤٩-١٥٠)
الأجيال الصاعدة من مختلف البلدان العربية في رحلات استكشافية إلى الجزائر، هذه القارة الشاسعة التي ظلمناها كثيرا وقصرنا في التعريف بجمالها وسحرها، رغم أنها من أجمل بلدان العالم بتنوعها الطبيعي والثقافي والتاريخي، ومن أكرم الشعوب وأطيبها روحا واستقبالا.
من البحر إلى الصحراء، ومن الجبال إلى الواحات، تبقى الجزائر أرض الدهشة والجمال الأصيل التي تستحق أن تُكتشف أكثر عربيا وعالميا.
واحد من المشاهد الخالدة، مشهد لم تلتقط العدسات مثله مطلقاً
عندما قام الجيش الاسرائيلي بقصف أحد المنازل في قطاع غزة خلال حرب الابادة بصاروخ حربي ثقيل بينما تركض طفلة صغيرة محاولةً تفاديه
مشهد لا يجب أن ينساه العالم أبداً
الاتحاد الجزائري لكرة القدم، برئاسة السيد وليد صادي، يهنئ لاعب المنتخب الوطني، رياض محرز ، بعد تتويجه بدوري أبطال آسيا للنخبة مع ناديه الأهلي السعودي
Congratulation #Capitano@Mahrez22 🙌🎉
#LesVerts⭐⭐ | #123vivalAlgérie🇩🇿
🔔
يا لها من مسيرة لإبن الجزائر رياض محرز 🤯
◾ البريميرليغ "5"
◾ كأس الرابطة "3"
◾ كأس إنجلترا "2"
◾ الدرع الخيرية "1"
◾ كأس أمم إفريقيا "1"
◾ السوبر السعودي "1"
◾ دوري أبطال اسيا "2"
◾ دوري أبطال أوروبا "1"
من #عـلامات الاستقامة #الكاذبة🚫
1- النوم عن صلاتي (الفجر - العصر)
2- عدم الخشوع في الصلاة
3- التأخر عن الصلاة المكتوبة
4- ترك السنن والنوافل
5- هجر تلاوة القرآن الكريم
6- ترك الأوراد والأذكار
7- سوء الأخلاق
8- الاستعلاء عن تقبل النصيحة
9- الاستهانة بالصغائر
10- إضاعة الوقت
11- الانغماس في الدنيا وعدم حمل قضية
12- كثرة الضحك
13- الإنشغال بالملهيات
14- إهمال طلب العلم
15- تعلق القلب بالناس وهذا قد يكون من الشرك
16- الاهتمام بالمظهر كثيرًا والانشغال عن الجوهر
17- ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
18- إخلاف الوعد
19- عدم التخلص من العادات الجاهلية
20- عدم التورع في الوقوع بالمشتبهات
21- مخالطة أهل البدع
22- الجهل بأصول السنة
23- خذلان أهل السنة
24- عدم الغضب لله
<العلّامة ابن العُثيمين رحمهُ الله📚>
في الثُّلث الأخير من الليل رب الكون يسأل
- هل من سائل فيُعطى؟
- هل من داع فيُستجاب له؟
- هل من مستغفر فيُغفر له؟
استشعر هذا الفضل واذهب وتوضَّأ واستقبل القبلة وصلِّ وابتهل بالدُّعاء وبث شكواك وأمنياتك، وكن على يقين تام بأنَّه سيستجيب لك ولن يرد عبده خائبًا.
العلاج النبوي الذي ينسف السرحان في التراويح والقيام نهائياً.. سُنة مهجورة تجعل قلبك يرتجف مع كل آية!!
تمر علينا آيات الجنة والنار بصمت!
لكن السُّنة المهجورة الثابتة في (صحيح مسلم) عن قيامه ﷺ أنه: (إذا مرّ بآية فيها تسبيح سَبَّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مرّ بتعوذ تعوّذ)!
تخيل لذة أن تسأل الله فضله وتستعيذ من عذابه في قلب صلاتك مع كل آية يقرؤها الإمام!
تفاعل مع الآيات، فهذه السُّنة تضاعف الخشوع وتنقذك من السرحان..
- أحيوا سنته من الليلة 🤍
اليوم الإمام بالتراويح قرأ سورة سبأ، ولما وصل آية: {فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا} أوقفتني..!
عجيب كيف الإنسان يجحد أو يمل من النعمة المستمرة ويدور الشقاء لنفسه!
قوم سبأ عاشوا بأمان ورغد.. ذكرت التفاسير أن قراهم كانت متقاربة، يسافرون بأمان وسهولة بلا تعب أو زاد، فملّوا من النعمة وطلبوا المشقة!
النتيجة؟
{فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق}.
كفران النعمة لا يزيلها فقط، بل يمزق حياتك شتاتاً، ويحولك من شخص يتنعم إلى مجرد حكاية وعبرة بالمجالس!!
رددوا دائماً -بالذات في هذه الليالي المباركة- دعاء نبينا ﷺ :
((اللهم إنا نعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجأة نقمتك، وجميع سخطك))🤍.