اذا تخلى المؤتمر الوطني عن فكرة الوصاية على الناس ونبذ العنف وتخلى عن مبدأ الاستيلاء على السلطة بالقوة وآمن بالانتخابات وسيلة وحيدة للحكم يمكن وقتها الجلوس معه كحزب سياسي.
يعود إلي ربوع الوطن الحبيب سعادة المستشار ووزير العدل الأسبق
العم والمك غانم الطيب علي ناصر
مك عموم قبائل الجموعية وسيد ولاية الخرطوم
وسيد الارض التاريخي
إذ نحيه من هنا ونشد من اذره ونقول ليه
ارمي قدام بس
لا انتاج ولا صادر ولا صناعة ولا زراعة… ولا موسسات دولة تعمل بصورة طبيعية كل المؤشرات تنذر بمزيد من التدهور، الحرب هي السبب الاكبر إذا لم تقف فمصير البلاد يتجه نحو أزمة أعمق وسيدفع الجميع ثمن استمرارها.
*شهادتي عن مايو: لقاء نميري، جامعة الخرطوم، وعرض المناصب*
*د. فيصل عبد الرحمن علي طه*
في عام 1974، وبينما كنت أشغل منصب رئيس قسم القانون الدولي والمقارن بكلية القانون في جامعة الخرطوم، تلقّيت اتصالاً هاتفياً من البروفيسور النذير دفع الله، وزير الصحة آنذاك. وكانت تلك المرة الأولى التي أتحدث إليه فيها مباشرةً؛ إذ لم يسبق لي اللقاء به، حتى في الفترة التي تولّى فيها إدارة جامعة الخرطوم.
أفادني الوزير بأنه دعا الرئيسَ جعفر نميري، إلى جانب عدد من أساتذة الجامعة، سعياً إلى تليين العلاقة المتوترة بين الحكومة والجامعة، وأنه يودّ أن أكون في عداد المدعوين.
وكان نظام نميري يعتبر ان انتفاضة شعبان التي اشتعلت في سبتمبر 1973 كانت شرارتها ندوات طلاب جامعة الخرطوم، والتي اشترك فيها عدد من قدامى السياسيين، بينهم الاستاذ احمد خير وزير خارجية نظام حكم الفريق إبراهيم عبود، وانتهت بدخول بعض النقابات في الميدان لتعلن الإضراب العام.
واعلن الرئيس نميري إثر ذلك أنه سيضع جامعة الخرطوم تحت السيطرة السياسية لحكومته، لأنها — على حد قوله — أصبحت بؤرة للتآمر ضد النظام وقال "لقد أمدّت الثورة الجامعة بكل دعم وإمكانات لتضطلع بدور بنّاء في المجتمع السوداني، غير أنني فوجئت بأنها أصبحت أداةً للتآمر والفوضى."
وأعلن ايضا تشكيل لجنة سياسية خاصة لـ"إعادة النظر في دور الجامعة وإعادة هيكلته بما يخدم بناء مجتمعنا."
أثار اتصالُ البروفيسور النذير دفع الله دهشتي لسببين: أوّلهما أنني كنت من الموقّعين على مذكرة الأساتذة إبان انتفاضة شعبان، وثانيهما أنني لم أكن ناشطاً سياسياً بالمعنى المعروف، لا في مدرسة حنتوب الثانوية ولا في جامعة الخرطوم، وإن كنت قد انتسبت خلال دراستي في حنتوب إلى تنظيم للمستقلين، من غير حماس يُذكر.
استغربت الدعوة، فاتصلت بوزير العدل وأستاذنا وزميلنا الدكتور زكي مصطفى، وأطلعته على ما جرى. قلت له: "أنت تعرفني، أنا صريح وواضح. وإن ذهبت فلن أُحجم عن قول ما أراه، لا سيما أنني من الموقّعين على مذكرة شعبان، ولم أتوجّه إلى جهاز الأمن لسحب توقيعي كما فعل بعض الأساتذة في أعقاب فشل الانتفاضة." وأضفت أنني أخشى أن تحرج صراحتي المضيف امام الرئيس نميري.
غير أن الدكتور زكي أجابني ببساطة: "اذهب وقل ما تريد."
توجّهت إلى منزل البروفيسور النذير دفع الله في شارع الجمهورية، في الموقع الذي شغله لاحقاً اتحاد المصارف. وبعد انتظار دام قرابة الساعتين، لم يصل الرئيس.
ثم حضر وزير الإعلام والثقافة العميد عمر الحاج موسى، وأبلغنا أن الرئيس نميري يعتذر عن المجىء، إذ كان قد توجّه إلى جدة حيث التقى بعاهل المملكة العربية السعودية الملك فيصل بن عبد العزيز وتناول معه الغداء، برفقة الدكتور منصور خالد، وأنه الآن على متن الطائرة في طريقه إلى الفاتيكان لعرض مبادرة تتعلق بالقدس. وأضاف أن الرئيس سيستقبلنا في يوم اخر من أيام الأسبوع في منزله داخل القيادة العامة، وأن أسماءنا ستُودَع لدى الأمن عند البوابة.
*لقاء نميري*
انعقد اللقاء في موعده. وكان في عداد الحضور نخبة من كبار الأساتذة الذين يكبرونني سنّاً ويتقدّمونني في السلّم الأكاديمي، وقد نالوا الأستاذية بجدارة وعن استحقاق، عبر أبحاث محكّمة في مجلات دولية رصينة؛ من بينهم البروفيسور عبد الله أحمد عبد الله الذي تقلد منصب مدير جامعة الخرطوم، والبروفيسور محمد عبيد المبارك الذي كلفه نميري بتأسيس جامعة الجزيرة، والبروفيسور هاشم عروة عميد كلية الطب. وكان في الحضور أيضاً أساتذة من مجمع جامعة الخرطوم في شمبات، الذي يضم كليتي الزراعة والبيطرة، وكان أغلبهم من المؤيدين لنظام مايو.
استقبلنا الرئيس نميري بنفسه. وافتتح البروفيسور النذير دفع الله الجلسةَ بمقدمة تناول فيها نشأة التعليم الجامعي، مُستشهِداً بريادة جامعة القرويين في فاس باعتبارها من أعرق الجامعات في العالم، ثم انتقل إلى الحديث عن جامعة الخرطوم ومدى نجاحها في ترسيخ تقاليد جامعية راسخة ومستقلة.
أما مداخلتي فكانت وجيزة لكنها مباشرة. قلت إن جامعة الخرطوم، على ما لها من مكانة، لم تُتَح لها بعدُ الفرصة الكافية لبناء تقاليدها المستقلة؛ فهي وإن كانت جامعةً في السودان، فإنها لم تغدُ بعد "جامعةً سودانيةً" بالمعنى الكامل، إذ لا يزال إرث جامعة لندن ماثلاً في مناهجها وأنظمتها ومقارباتها. وأضفت أن الخروج من هذا الإرث يستلزم استثماراً حقيقياً في البحث العلمي.
وتلقّف بعض أساتذة مجمع شمبات خيط الحديث، فركّزوا على معوّقات البحث العلمي والعقبات التي تعترض أعمالهم الأكاديمية، وكان حديثهم رصيناً ومهنياً، وإن ظلّ يدور في فلك المشكلات الشخصية التي تواجههم في أبحاثهم.
افتتحت عمدة في المكسيك🇲🇽
كارين سانشيز فلوريس ما وصفته بـ"المشروع التاريخي" في هواتشينغيلو بتكلفة بلغت 8 ملايين و343 ألف بيزو مؤكدة أنه سيوفّر المياه لأكثر من ألف أسرة لمدة 30 عامًا.
لكن عند لحظة تشغيله لم يخرج سوى خيطٍ رفيعٍ من الماء
إلى شعبنا الصابر فى الداخل وفى اللجوء، أبعث إليكم أصدق التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك.
يأتي العيد هذا العام وقلوبنا مثقلة، لكن إيماننا بوطن يسع الجميع لا يزال أقوى من كل التحديات.
نسأل الله أن يعيده علينا بالأمن والسلام، وأن تتوقف الحرب، ويعلو صوت الحكمة، وتعود بلادنا إلى طريق الاستقرار والعدالة.
كما نبعث بأمنياتنا الصادقة للأشقاء في دول الخليج بالأمن والسلام، وهم يواجهون عدوانًا وتحدياتٍ تمس استقرارهم، مؤكدين تضامننا معهم في وجه كل ما يهدد أمنهم واستقرارهم.
السودان يستحق الأفضل، وشعبه قادر على صنع المستقبل الذي يليق بتضحياته.
عيد مبارك، وكل عام وأنتم بخير