في حالة غضب قال هارون الرشيد لزوجته زبيدة أنت طالق إن لم أكن من أهل الجن ثم ندم على ما قال لأنه يحبها كثيرا،وهي حزنت كذلك حزنا شديد فجمع علماء بغد اد كلهم للفتوى في قال له العلماء كلهم : ومن يجرء منا أن يفتيك أنك من اهل الجنة ؟؟؟
بعد رحيل أمي ..لم يعد للصباح قيمة ..اختفت رائحة القهوة ..
اصبح الرغيف باردا ً والبيت موحشاً ..
اشتقت لتلك الإبتسامة الطاهرة التي تشرق من وجه أمي لتضيئ يومي..
رحلت روح البيت واخذت معها الدفىء والحنان والأمان..
رحمة الله عليك أيتها الحبيبة ساشتاق لك إلى أن نلتقي.
ترك الحرام فخرج من جسده المسك
من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه
كان هناك شابا يبيع البز (القماش) ويضعه على ظهره ويطوف بالبيوت ويسمونه (فرقنا) وكان مستقيم الأعضاء جميل الهيئة من رآه أحبه لما حباه الله من جمال ووسامة زائدة على الآخرين.
وفي يوم من الأيام وهو يمر بالشوارع والأزقة والبيوت رافعا صوته " فرقنا " إذ أبصرته إمرأة فنادته، فجاء إليها
میں نے لوگوں کو پرکھا ھے ، چاہتیں لٹا کر کے ، وقت کو تباہ کر کے ، سارے حق ادا کر کے ، درد میں، مصیبت میں حوصلے عطا کر کے، اس تمام کوشش میں اپنی ذات کو فنا کر کے ، اور پھر یہ جانا ہےلوگ خوش نہیں ہوتے
،،،،🖤