اللهُم ارحم أبي بعدد ما كُبِّرت لك التكبيرات
وبعدد ما ردّد عبادك “الله أكبر” في مشارق الأرض ومغاربها
اللهُم إجعل كل تكبيرةٍ رفعةً لدرجته ومغفرةً لذنبه ونورًا في قبره
واسقه من حوض نبيك شربةً لا يظمأ بعدها أبدًا
وإجعل الجنة داره والنعيم مقامه يا واسع الرحمة والمغفرة
اللهم لا تجعل شمس يوم عرفة
تغيب الا وجعلتنا ممن عفــوت
عنهم ورضــيت عنهم وغــفرت لهم
واستجــبت لهم وتقــبلت منهم وأن
تشملنا جمــيعا بالرحـمــة و المغفــرة
و ان تصلح نياتنــا وذرياتنــا وتؤلف بين
قلوبــنا وتستر عيوبــنا وتغفر ذنوبــنا
وتعتق رقابنــا من النار و تدخـلنا الجنة
آوانا في ضعفِنا، وجَبرَ كسرنا، وآتانا من كلّ ما سألنَا. تجاوز عن تقصيرنا، وزادنا عندما شكرنا. لم يؤاخِذنا بذنوبنا، وغفر لنا زلّاتِنا، سبحانه عزّ شأنه وجلّ ثناؤه وتقدّست أسماؤه؛ فأيّ نِعمك نُحصي عددًا وذكرًا، وأيّ عطاياك نقوم بها شُكرًا، وهي -يا واهب النعم- أكثر من أن تُحصى عددًا.
رجوتك يا الله
في هذة الإيام الفضيلة
أن تطمئن قلبي بما أودّ
وتغفر ذنبي
وتقرب لي الخير في دُنيّاي
رجوتك أن تسخر لي رزقي
وتسخر لي جنود السموات والأرض
وترحم ضعفي وقلة حيلتي
وأن تُعطيني حتى ترضيني
رجوتك وانت ربي وربّ الأمنيات جميعها
أن تسخر لي أمور حياتي
وتقرب مني الصالح
اللّهُمّ يا من عظُم سُلطانُه، وتعالى جدُّه، ولا إِله غيرُه، أُكبّرك عدد ما أحاط بهِ عِلمُك، وأُعظِّمك ملء ما وَسِعه كتابك، سُبحانك ما أعظم شأنُك وأعزّ مكانك، إنّي أستغفرك استغفار من عرف تقصيره وأقرّ بعجزه دونك، وأيقن أن لا ملجأ مِنك إلّا إليك، ولا نجاة إلّا بعفوك ورحمتك.
سيّدنا زكريًا وهو يدعو اللّٰه لسنوات قال
(وَلَمْ أَكنّ بِدُعَائِك رَبِّ شقِيًا)
كان متيقَن إن مهما تأخرتُ الإجابة فخير اللّهُ سوف يتحقّق فلا تستعجل أمراً رجوت اللّٰه به فخير اللّٰه آتيك آتيك فلا تيأس وألح بالدّعاء فلا يشقى عبد دعًا ربه
استحضار الأحبّة في مواطن الدعاء، ولا سيّما في الأزمنة المباركة،من أصفى آيات الودّ وأصدق دلائل المحبّة؛ أن تذكر هذا وذاك وتتفقّد حاجاتهم دعاءً وابتهالًا،ثم يفيض عليك فضل الله حين يردّ الملك:«ولك بمثل»
سبحان من سخّر الأرواح للأرواح،وجعل الدعاء ميثاق مودّة لا ينقطع، تذكّروا أحبابكم.