لم تختر زمن مجيئك إلى الدنيا، ولا الأرض التي ولدت فيها، ولن تختار ساعة رحيلك، ولا المكان الذي ستموت فيه.
﴿وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾
جئت إلى الدنيا بقدر، وسترحل بأجل، وبين المجيء والرحيل عمرٌ أُعطي لك لتختار وتعمل، وعلى ما قدّمت يكون مصيرك في الآخرة
لا يجوز نشر الكل��م المسيء إلى النبي الكريم ﷺ -بأبي هو وأمي- أو تداوله، ولو على سبيل الإخبار بما يصنعه المخذولون المرذولون، والفجرة الملحدون، قبَّحهم الله وأخزاهم.
بل الواجب إزالته من جميع المواقع والحسابات، وعدم تداوله أو إعادة نشره، ولو على سبيل حكايته أو نقده.
وقد ذكر أهل العلم أن ما كان يهجو به كفار قريش وغيرهم النبيَّ الأكرم ﷺ لم يبقَ منه شيء، ولم يصل إلينا منه شيء، ولم يتناقله أهلُ السِّيَر، صيانةً لجناب المصطفى ﷺ، وتعظيماً لحرمته ومقامه الشريف.