تونس علمانية | الدفاع عن الحرية والعلمانية ضد الإسلام السياسي | ضد التطرف | مع السلام والتعايش La Tunisie est laïque | Défense de la liberté et de la laïcité🤝
الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي يمكن للعرب فيها التصويت في انتخابات حرة، حيث تُحتسب أصواتهم بشكل سليم، هي إسرائيل.
عرفت الآن لماذا يريدون الموت لاسرائيل ؟
انتخابات اسرائيل 🇮🇱‼️
الناس اللي طابورهم في النقب اليوم مو “إسرائيليين عاديين”. هذي صورة لمجتمع بدوي عربي يعيش داخل إسرائيل، مواطن على الورق، لكنه ثقافياً ودينياً واجتماعياً يعيش عالم ثاني.
المرأة المنقبة، الرجل اللي ولاؤه للقبيلة قبل الدولة، اللغة عربية، والولاء السياسي يروح للقوائم العربية الإسلامية أو القومية. هذا مو تفصيل صغير. هذا فرق جوهري بين مجتمع محافظ قبلي إسلامي، وبين مجتمع يهودي إسرائيلي — حتى المتدين منه — يشتغل بلغة عبرية، بنية أسرية حديثة، ونسبة عالية من النساء في الفضاء العام بدون حجاب أو نقاب.
الفرق مو “تنوع ثقافي جميل”. الفرق إن فيه قطاع من المواطنين العرب في إسرائيل يرفضون الاندماج الثقافي الكامل، ويحافظون على نمط حياة يفصلهم عن الأغلبية اليهودية، بينما يستفيدون من المواطنة والحقوق والخدمات. الطابور الطويل اليوم يثبت إنهم يصوتون، لكن ما يثبت إنهم يتبنون نفس القيم أو نفس الرؤية للدولة.
من يتجاهل هذا الفرق ويقول “كلنا إسرائيليين” يتجاهل الواقع. الواقع إن فيه مجتمعان يعيشان تحت سقف واحد، وبينهما فجوة ثقافية ودينية واضحة، واليوم تظهر في الصورة بشكل صارخ.
تمر الجمهورية الإسلامية بمراحلها الأخيرة؛ وكما تُظهر المذكرة التي أصدرها المدير كلايتون مؤخراً، فإن أي نظام شرير يجد نفسه محاصراً قد يصبح أكثر خطورة. لنُنجز المهمة، كي لا يظل العالم مهدداً من قِبل هذه الديكتاتورية البغيضة، وليحظى الشعب الإيراني بفرصة لنيل حريته.
صورة من اجتماع عُقد اليوم في إيران (من اليسار إلى اليمين):
إبراهيم كالين، رئيس جهاز الاستخبارات التركي.
الأمير خالد بن سلمان، وزير الدفاع السعودي.
محسن رضائي، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني.
الفريق أول عاصم منير، قائد الجيش الباكستاني.
(في الخلفية: علي خامنئي، وروح الله الخميني، ومجتبى خامنئي)
التحول الأخطر في حسابات الرياض الاقتصادية لم يعد في برميل النفط، بل في قدرة الاقتصاد غير النفطي على الصمود.
في الأسابيع الأولى من الحرب الإيرانية، نجحت صناعة النفط السعودية في الحفاظ على تدفق الصادرات رغم اضطرابات مضيق هرمز. لكن مع تصاعد هجمات الحوثيين المدعومين من إيران، انتقلت المخاوف إلى قطاعات أخرى: إغلاق مطار الملك خالد في الرياض، شلل جزئي في الحي المالي، تأجيل فعاليات كبرى مثل منتدى الاستثمار المستقبلي، وتراجع حاد في ثقة المستثمرين. أسواق الأسهم السعودية أصبحت من أسوأ أداء الأسواق الناشئة خلال الشهر، بينما توقعت تقارير صندوق النقد الدولي انكماش الاقتصاد السعودي بنحو 3.3% هذا العام، مع انكماش إقليمي يصل إلى 4.8%.
اللافت أن صندوق النقد يرى أن تأثير الهجمات الحوثية ما زال “محدوداً” نسبياً بفضل الطلب المحلي القوي والقطاع العام، لكن الخطر الحقيقي يكمن في تراكم الاضطرابات على رؤية 2030: تراجع مشاريع التنويع، إعادة ترتيب أولويات الإنفاق نحو الدفاع، وضعف جاذبية المملكة كمركز استثماري وسياحي ولوجستي. الهجمات لم تستهدف النفط فقط، بل ضربت البنية التحتية التي بُنيت عليها طموحات ما بعد النفط.
هذا الواقع يفرض على الرياض معادلة معقدة: أي تصعيد عسكري قد يرفع التكاليف الأمنية ويُضعف الثقة، وأي تهاون قد يُشجع المزيد من الضغوط الإقليمية. تصويت البرلمان المصري بالسماح لجيشه بالمساعدة في الدفاع عن الأراضي السعودية يعكس اتساع دائرة التداعيات، لكنه لا يغير حقيقة أن الاستقرار الاقتصادي أصبح رهينة للتطورات العسكرية في اليمن والخليج.
Saudi Arabia’s oil industry managed to ride out concerns in the early days of the Iran war. Now, amid deadly Houthi attacks, the worry has shifted to the rest of the economy https://t.co/d3Nje5cUkk
🇺🇸 يستعد البنتاغون لحرب عالمية قد تؤدي إلى شل شبكات الطاقة في أمريكا، وتعطيل سلاسل التوريد، وعزل القواعد العسكرية الأمريكية عن العالم الخارجي لأشهر طويلة.
وتتضمن الخطة الجديدة، التي تحمل اسم "الحصن" (FORTRESS)، إلزام كل قاعدة عسكرية رئيسية داخل الأراضي الأمريكية بالقدرة على الصمود لمدة لا تقل عن 90 يوماً دون أي دعم خارجي.
ويخطط البنتاغون لتوفير مفاعلات نووية متنقلة، وشبكات طاقة مستقلة، ومخزونات ضخمة من الذخيرة والوقود، بالإضافة إلى تجهيز مصانع مدنية لتكون قادرة على التحول فوراً إلى إنتاج الأسلحة.
كما تشمل الاستعدادات سيناريوهات تعطل نظام تحديد المواقع العالمي (GPS)، واضطراب الأقمار الصناعية، واندلاع نزاعات متزامنة على جبهات متعددة.
وحذر شون بارنيل، المتحدث باسم البنتاغون، من أن الافتراض الأمريكي القديم بأن المحيطين (الأطلسي والهادئ) يوفران حماية للبلاد، قد أصبح الآن افتراضاً عفا عليه الزمن.
ويسعى البنتاغون ليكون على أهبة الاستعداد لحرب قد تؤدي إلى تعطيل البنية التحتية الحيوية داخل الأراضي الأمريكية.
المصدر: فوكس (FOX) / الكاتب: سول (Sol)
في أكتوبر 2026، يواجه ولي العهد السعودي محمد بن سلمان واحدة من أصعب أزماته منذ توليه السلطة الفعلية. الحوثيون، المدعومون من إيران، نجحوا في سبتمبر في شن هجوم بري سريع سيطروا خلاله على ساحل البحر الأحمر اليمني، بما في ذلك ميناء المخا وجزيرة بريم ومناطق مجاورة لمضيق باب المندب. هذا المضيق يمثل شريانًا حيويًا لصادرات النفط السعودية التي أعيد توجيهها بعيدًا عن مضيق هرمز.
الرد السعودي جاء عبر عملية “فجر اليمن” التي أعلنتها الحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا مطلع أكتوبر، بدعم جوي مكثف من التحالف بقيادة الرياض. حققت القوات المدعومة بعض التقدم على الساحل الجنوبي، لكن الحوثيين حافظوا على زخمهم في ريف تعز، وشددوا الحصار على المدينة، واستمروا في ضرب أهداف داخل السعودية: مطار الملك خالد الدولي في الرياض (بخسائر بشرية)، منشآت أرامكو، خطوط الأنابيب، ومواقع أخرى. هذه الضربات أغلقت مطارات، عطلت مؤتمرات استثمارية كبرى مثل مبادرة مستقبل الاستثمار، وهددت ثقة المستثمرين في رؤية 2030.
المصادر المقربة من بن سلمان، حسب تحليل الإيكونوميست، ترى أن الخيارات كلها سيئة: التصعيد العسكري يهدد بتوسيع الحرب وزيادة الأضرار على البنية التحتية والاقتصاد، بينما التنازلات قد تعزز سيطرة الحوثيين وتضعف موقف الرياض إقليميًا. الدعم الأمريكي محدود (مشاركة استخباراتية دون ضربات مباشرة واسعة رغم الاتصالات مع ترامب)، والتحالفات الجديدة مع تركيا وباكستان لم تُثنِ الحوثيين عن التصعيد. النتيجة: الضغط الإيراني عبر الحوثيين يستغل الضعف السعودي في مضيقين بحريين حيويين، بينما يتزايد النزوح والمعاناة الإنسانية داخل اليمن.
هذا ليس مجرد صراع محلي؛ إنه اختبار لقدرة الرياض على حماية مشاريعها الاقتصادية وأمنها في ظل ديناميكيات إقليمية أوسع.
The Houthis have seized additional territory in Yemen and battered Saudi Arabia. People close to the Muhammad bin Salman see only bad options https://t.co/brFMfDsBRe
🇯🇴 مأساة: تجري مراسم دفن تسعة قتلى سقطوا في كنيسة على يد تنظيم داعش في الأردن.
نصب مسلحون كميناً لكنيسة أرثوذكسية في قرية حمود، وحوّلوها إلى مجزرة دموية.
الكاتب: بري
دمرت قوات «الألوية الجنوبية» اليمنية مركبتين عسكريتين تابعتين للحوثيين كانتا تقلان أفراداً على جبهة «المضاربة» في محافظة لحج، كما دمرت جرافة تابعة للجماعة على جبهة «كهبوب» في منطقة باب المندب.
Yemen's Southern Brigade forces destroyed two Houthi military vehicles with passengers on the Al-Mudhareba front in Lahj and a bulldozer belonging to the group on the Kahboob front in Bab al-Mandab.
🇫🇷 يعتقد طلاب فرنسيون أنهم كشفوا شرطياً متنكراً حاول التسلل إلى مجموعاتهم على تطبيق "سناب شات" المخصصة للاحتجاجات، وكانت محاولته -إن صحت- في غاية الطرافة!
ظهر حساب يحمل اسم "مامادو" (Mamadou)، مستخدماً أعلام الجزائر ومزيجاً غريباً من العبارات العربية والمصطلحات العامية الدارجة في الشارع.
"بسم الله، إنه الظلام".
ساور الطلاب الشك في أن صاحب الحساب شرطي يحاول يائساً تقمص شخصية مراهق.
ورغم عدم ثبوت هوية من يقف خلف هذا الحساب، إلا أن تلك العبارة تحولت الآن إلى "شعار احتجاجي" في فرنسا وخارجها.
تخيل أن تحاول التسلل إلى حركة احتجاجية، فينتهي بك الأمر بكتابة شعارها المميز عن طريق الخطأ! 😂💁
الكاتب: أوليفر
… https://t.co/sYRG4jBnnF
La France 🇫🇷 a montré aujourd'hui qu'elle est un grand pays
La France 🇫🇷 a maîtrisé toutes les manifestations et les tentatives de vol en magasin et de destruction des biens publics et privés
Comme tu es grande, ô France 🇫🇷🥰
• في 10 أبريل 2025 قرب محطة حافلات فاكس في فريسنو بكاليفورنيا، أمسكت جوانا لوبيز (39 عاماً) سكيناً بطول 15 سم ووضعتها على رقبة امرأة مسنة (68 عاماً) بعد أن تجاهلت ست أوامر متكررة بإسقاط السلاح، بينها تحذيرات صريحة بأنها ستُطلق عليها النار، وكانت قد أبدت تصريحات انتحارية وجرحاً ذاتياً في رقبتها.
• استمر الوضع الرهينة نحو 90 ثانية فقط، فأطلق الضابط طلقة واحدة من مسافة 3-6 أمتار أصابت لوبيز في الرأس بسبب قرب المسافة الشديد، مما أدى إلى وفاتها لاحقاً بينما نجت الرهينة دون إصابات، وهو قرار يتوافق مع بروتوكولات التعامل مع أسلحة حادة في وضعية احتجاز مباشرة حيث لا مجال لتدخل متخصصين نفسيين.
• يصف منشور ماريو نوفال الحادثة بشكل درامي كموقف «أفلام أكشن»، بينما تكشف الوقائع والسياق الرسمي أنها حالة أزمة نفسية حادة تحولت بسرعة إلى تهديد فوري، مما يبرز صعوبة الموازنة بين إنقاذ الأرواح واتخاذ قرار قاتل في ثوانٍ تحت ضغط شديد.
🇮🇹 Soldiers now patrol the streets of Milan as Italy prepares for more protests of its own after last week's riots.
Woke policing and insane migration policies have sadly reduced the world's capital for fashion into a place that's on the verge of literally being a WAR ZONE!
Writer: Mhedi