طالما أن عقلك قدر المرة الأولى فهو قادر ، بإذن الله، على تكرار النجاح الذي حققه.
هي فقط حالة مؤقتة تستعيد بعدها قوتك.
لاترسل لعقلك فكرة أنك عاجز..
استمر في المحاولة..غير روتينك اليومي بعض الشيء..قم بأشياء جديدة لم تكن تقوم بها من قبل..مارس عادة جديدة مفيدة . أهم شيء ..
لاتستسلم .
كثير من السعادة وراحة النفس تقع تحت هذه الكلمة : ( اسمح )..
•اسمح لنفسك أن تشعر بما تشعر به..
•اسمح للأمور أن تسير على ماهي عليه..
•اسمح للأشياء أن تحدث كما تحدث..
•اسمح للناس أن يقولوا ويفعلوا مايشاؤون..
•اسمح....لكل شيء أن يكون كما هو عليه.
المقاومة والاعتراض تتعبك.
السوشل ميديا اكتظاظ بشري
تخيل تدخل مول كل يوم ويجونك سته سبعة يتكلمون عن حياتهم بالساعات وانت مضطر تجلس وتسمع وتشوف بس لانه تحس بالملل؟ كمية استنزاف فظيعة!
لا تحرم نفسك من الراحة والتنظيف
كونك جالس على جوالك ومخك يشتغل بترّهات بشرية هذا اسوء شي ممكن تسويه بحالك..
قدّم لنفسك.
"أتساءَلُ عن شَكلِ الحيَاةِ حين يشعرُ الإنسانُ أنَّهُ في المكانِ المُنَاسِب، عن كيفَ يصحُو الإنسانُ مُطمَئِنًا أنّه في المكانِ الصّحيح، مع الرفيقِ الصحيحِ، عن كيفَ يستَقبِلُ نسمَةَ الهوَاء، وشَربَة المَاءِ وهو غيرُ حائرٍ، وقد اهتدَى لسكَنِه، وأُنسِه!"
رسالة لك :
من لطف ربك أنه لن يصيبك في الحياة إلا ماتستطيع تحمله..
فلا تضخم الحِمل بالتفكير اليائس..
بل استشعر عناية ربك ولطفه بك..
فطالما ربك مطلع على حالك فلستَ ضعيفاً ، ولست منكسراً ..
وما دمت مطمئن ومتوكل على ربك فأنت بأمان عظيم ، مهما حصل .
الذهن المفلوت السرحان في الأزمان هو عدو البهجة الاول، لايوجد سرحان مبتهج لايمكن يبتهج، لأن أول طريقة للبهجة إنك تكون مندمج مع شئ تحبه، والله لاهو سر ولالغز ولا شئ محير هي مجرد عادة تنمو وتتأصل فيك مع الايام، اعمل شئ تحبه بإندماج كامل تصبح مبتهجاً، وبس هذي كل الحكاية :)
لو استشعر أحدنا في صلاته ودعائه أنه يقف بين يدي العزيز الرحيم ، الذي رحمته وسعت كل شيء.. وبيده سبحانه كشف كل سوء ..
لبثّ إليه همه وأزاله من على عاتقه..
وحرر عقله من التفكير فيه .
ثم انصرف يمارس حياته بقلبٍ مطمئن، بعيد عن الهم والقلق.
الأوقات الصعبة قد تكون رسالة لك ، تخبرك بأن حياتك تحتاج ترتيب أفضل ، وأن لديك نقاط تحتاج إعادة نظر ..
وكثير من الناس انتقلوا بعد حدثٍ صعب إلى وضع أفضل مما كانوا عليه قبله ..لأنهم قرأوه بشكل أفضل..
كن على قدر الاستعداد .