There is a lot of strategical change coming with the Trump administration, especially in Africa. And we need to take advantage of that incoming strategical shift in the US thinking across the world in regards to Africa in particular.
“Somaliland is strategically located across the Gulf of Aden from Yemen. And the Houthis from Yemen now control a [nearby] maritime chokepoint, the Mandeb Strait, through which a not-insignificant amount of global trade passes every single day,” says CFR Middle East and North Africa expert @stevenacook.
Cook explains the history of the self-declared nation, and notes that President Abdirahman Mohamed Abdullahi recently traveled to Washington and New York to make the case for U.S. recognition.
العالم يسلط الضوء على الدكتاتور كيم جونغ أون، ولكن في أريتريا هناك فاشي إسمه أسياس أفورقي يتفوق على كيم جونغ أون بالطغيان.
هذا الدكتاتور يحكم أريتريا ثلاثة عقود ولم يجرِ أي إنتخابات منذ إنفصال أريتريا عن أثيوبيا عام 1993، وهو يتحالف اليوم مع الدكتاتور السيسي لتفتيت أثيوبيا.
حبيب محمد عثمان - المستشار الإعلامي للسفارة الأريترية بالقاهرة - يعلن من منبر قناة صدى البلد التابعة للمخابرات المصرية أن أريتريا تتحالف مع مخربو تيغراي كي ينفصلوا عن أثيوبيا.
هذا إعلان حرب، ولسوء حظهم فإن القوى الدولية كروسيا وأمريكا والصين وإسرائيل مع وحدة إثيوبيا.
شخصية من التاريخ | أحمد حسين الصومالي من مواليد هرجيسا 1919 م يعتبر شخصية بارزة في تاريخ بدايات صناعة النفط في السعودية ويرتبط اسمه بالمرحلة التأسيسية لشركة أرامكو السعودية في المنطقة الشرقية قبل وبعد اكتشاف النفط بكميات تجارية (بئر الخير عام 1938م)
في عز زيارة الأخ عزو السرية لدولة إسرائيل أنا بشرت الأخوة في صوماليلاند أن إسرائيل ستعترف بهم،
والآن أبشرهم أننا نقود مجهود كبير داخل الولايات المتحدة، ليكون إعتراف رسمي أمريكي بدولة صوماليلاند، وبعد ذلك سيعترف جميع العالم مرغماً بدولتكم الديمقراطية العظيمة.
The advice offered by our representative, Bashir Goth, is both timely and worthy of consideration.
I hope the Republic of Somaliland never joins the Arab League.
President Abdirahman Mohamed Abdullahi discusses Somaliland's bid for international recognition and the regional security landscape in a conversation at CFR.
https://t.co/tb194vGCxO
President Abdirahman Mohamed Abdullahi discusses Somaliland's bid for international recognition and the regional security landscape in a conversation at CFR.
https://t.co/tb194vGCxO
Somaliland’s quest to be recognized by the world has started to pick up some steam, thanks in large part to the country’s strategic location just south of the Bab el-Mandeb Strait, writes @joshuakeating. https://t.co/oighHp3qwQ
الولايات المتحدة لا تستطيع أن تنتصر إذا واصلت صدّ الحلفاء
مايكل روبين
25 سبتمبر 2026/ واشنطن إكزامينر
https://t.co/XHP8SsTpiC
تُظهر صور الأقمار الصناعية التجارية أن الصين طوّرت قاعدتها البحرية في جيبوتي بعد نحو عقد من افتتاحها. وحتى قبل تعزيز المنشأة، كان الجيش الصيني يستخدم الليزر لإصابة الطيارين العسكريين الأمريكيين بالعمى وهم يهبطون في المطار الذي يتشاركونه مع المطار الدولي الصغير في البلاد. ولن تسمح الصين للسفن الأمريكية بإعادة تموين القطع البحرية المنتشرة من جيبوتي أو من ممباسا.
على بعد 37 ميلاً فقط من جيبوتي تقع أرض الصومال، وهي محمية بريطانية سابقة نالت استقلالاً قصيراً قبل أن تدخل اتحاداً طوعياً مع الصومال انتهى بالفشل. وعلى مدى السنوات الخمس والثلاثين الماضية، عملت أرض الصومال كدولة مستقلة وناجحة، بينما بقي الصومال غارقاً في الفساد والإرهاب. وبينما تحتضن أرض الصومال تايوان وإسرائيل، يضاعف الصومال رهانه على الصين وتركيا. ومع ذلك، حتى في الوقت الذي يضيّق فيه الحوثيون الخناق على مضيق هرمز القريب وتتزايد القرصنة في خليج عدن، تعرقل وزارة الخارجية التعاون مع أرض الصومال. وعذر نائب وزير الخارجية كريس لانداو هو تمسكه باحترام الوضع القائم.
والأمر نفسه ينطبق على اليمن. فتاريخ اليمن كدولة موحّدة عابر. فعلى مدى قرون، حكم الشمال والجنوب نفسيهما بأسماء مختلفة. ولم تجلب الوحدة الرسمية استقراراً قط. وفي أحسن الأحوال، حدثت الوحدة على فوهة بندقية، وكان الأهالي يتساءلون علناً كم ستدوم الهدنة. وفي عام 1995، بعد عام من حرب أهلية قصيرة سحقت محاولات الجنوبيين استعادة دولتهم، سألت سائق تاكسي جنوبياً وأنا في طريقي من عدن إلى صنعاء: لماذا تشير المدافع المضادة للطائرات على بعض المباني نحو الشمال؟ فأجاب: سنحتاج إليها مرة أخرى.
وخلال أكثر من عقد من القتال ضد الحوثيين، كان الجيش اليمني الفعّال الوحيد هو القوات الجنوبية، التي سعت السعودية ووزارة الخارجية إلى تقويضها خوفاً من نزعتها الانفصالية. وربما كانا محقّين، لكن واشنطن مضطرة أحياناً إلى اتخاذ قرارات صعبة. ففي اليمن كان الخيار صارماً: دولة موحّدة تحت سيطرة الحوثيين وإيران، أو دولة منقسمة أو اتحادية تتمتع باستقلال جنوبي حقيقي. وأكبر هدية قدّمها ولي العهد محمد بن سلمان ووزير الخارجية ماركو روبيو لطهران كانت اختيار الخيار الأول.
وأحياناً يكون الخذلان أسوأ. يحث الدبلوماسيون زعيم تنظيم القاعدة السابق أحمد الشرع على احترام التنوع الديني والإثني والثقافي في سوريا. وسيقول الشرع للبيت الأبيض ووزارة الخارجية ما يريدان سماعه، لكنهما يتجاهلان أن الأكراد كانوا قد أقاموا أصلاً مثل هذا النظام. وبينما كان الشرع يقطع رؤوس الأسرى، كان الأكراد يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية وجماعات القاعدة بتكليف من الحكومة الأمريكية.
ولم يكن الأكراد وحدهم. ففي أفغانستان، روّج المبعوث الخاص لإدارتي ترامب وبايدن، زلماي خليل زاد، لوهم أن طالبان يمكن أن تكون حليفاً في مكافحة الإرهاب. وفي الواقع، حتى بينما كان خليل زاد يشرب الشاي ثم ييسّر صفقات تجارية مع الجماعة المتطرفة، كانت طالبان تؤوي تنظيم الدولة الإسلامية والقاعدة. ومع ذلك، ومن أجل ملاحقة هذا الوهم، رمى البيت الأبيض حلفائه الأفغان كي تدهسهم عجلات طالبان. وقد أعدمت طالبان العشرات. وآلاف فروا إلى المنفى، وكثيرون آخرون مازالوا يختبئون.
حتى الجمهوريون ينضمون الآن إلى الليبراليين في
مطالبة الرئيس دونالد ترامب بإنهاء ما يُسمّى الحروب الأبدية، لكنهم يتجاهلون أن الخصوم أيضاً لهم رأي. فالانسحاب من جانب واحد لا يفتح الممرات الاستراتيجية ولا يُنهي استعداد الآخرين لاحتضان الإرهابيين.
باختصار، لا تستطيع الولايات المتحدة أن تنتصر في معاركها من أجل حرية الملاحة ومكافحة التطرف إذا واصلت صدّ الحلفاء وخذلانهم. ولن تتدفق البضائع بلا عوائق عبر الممرات الاستراتيجية إلا عندما يكون لأمريكا شركاء يشاركونها قيمها.
ينبغي لوزارة الخارجية أن تحتضن هؤلاء الشركاء،
حتى لو عنى ذلك الاعتراف بأرض الصومال وجنوب اليمن. وتسقط تهمة الانفصال حين يكون المطالبون بالاعتراف أصحاب تاريخ طويل من الاستقلال. فالرؤية النفقية قد تكون قاتلة، وكذلك الجهل.
At the Council on Foreign Relations @CFR_org in New York, I presented Somaliland’s case and its 35-year record of peace, democracy and effective governance.
Recognition is Somaliland’s historical and legal right and a strategic investment in security, trade and stability across the Horn of Africa.