🔴 اليمن اليوم ، تشهد للإمارات امس .
باب المندب؛ قلب البحر الأحمر النافذ على التجارة العالمية
تواجد الإمارات في اليمن لم يكن سوى درع لحماية أحد أهم الممرات البحرية في العالم، وتأمين السواحل، وردع الإرهاب بحزم وثبات، لنشر الاستقرار وتسليم المساحات لأهلها برؤية واضحة ، كنا ولا زلنا و سنبقى مرفوعي الرأس .
🔴 سخرية ما بعدها سخرية من حلف مكة و من علاقة السعودية بالإمارات في اليمن و ما حدث من السعودية تجاه الإمارات و ما يحدث اليوم ، شيء محزن ان نصبح مادة لهؤلاء
مدفوعة بانتصاراتها الأخيرة قد ترفع جماعة الحوثي مطالبها كالآتي:
1 فك الحصار عن اليمن فورا
2 الاعتراف بحكومة جماعة الحوثي
3 وقف دعم الحكومة اليمنية في الرياض
4 الغاء قرار مجلس الامن 2216 لسنة 2015
5 تقديم تعويضات تصل إلى 200 مليار $
6 دفع 25 مليار $ للتعافي واعادة اعمار اليمن
وارجو اعتبار هذا آخر تعليق مني في هذا الحوار الشيق
1 مساحة السعودية 2 مليون كم2 90% صحراء لايعيش فيها بشر ولا شجر
2 سكان السعودية 35 مليون نسمة 46% اجانب
3 حجم الاقتصاد 1.2 تريليون $ نحو 33% نفط
4 حضور دبلوماسي وسياسي كبير لكن حضور اصغر دول خليجية اكبر
فبماذا يتفوق الأخ الأكبر؟
في بيئة عربية وإقليمية يكثر فيها الضجيج والمزايدات، وتختلط فيها الحقائق بالتضليل، من المهم أن تواصل الإمارات نهجها بثبات، مستندة إلى ثلاث ركائز واضحة: الاستقرار السياسي، والإنجاز الاقتصادي، والتسامح الاجتماعي والديني، فالدول لا تبني مكانتها بالسجالات، بل بما تنجزه لشعوبها.
لنتذكر أن الضجيج عابر والإنجاز هو الذي يبقى.
(حتمية تغيير المسار وإلا ...)
هناك من الأمور ما لا يمكن تغييره، ومحالٌ ذلك؛ من تلك الأمور الجغرافيا. وقدرنا في الجنوب والشمال والسعودية أن نكون متجاورين متلاصقين، فهذا ما لا يمكن تغييره، كما أننا نشترك في أمورٍ محالٌ تغييرها غير الجغرافيا؛ فالعِرق واحد وهذا ما يشاركنا فيه كل العرب.
المراجعة الجادة للسياسات، والبعد عن الاستكبار، هو الطريق الوحيد لتدارك الانهيار.
ومما لايمكن تغييره قناعة غالب الشعب الجنوبي الرافض للوحدة ليقبل بها، أو يقبل بتنظيم الإخوان المسلمين.
كما لا يمكن أن تغير قناعة الحوثي من ولائه لنظام إيران الفارسي ليصبح ولاؤه للسعودية، مهما أعطيته ومهما وعدته.
الاعتراف بالخطأ وتصحيحه أول عامل للإنقاذ. وفي نظري، أعظم خطأ وقع فيه التحالف العربي بقيادة السعودية، وأدّى لاستمرار الحوثي وازدياد قوته مع الوقت، هو أن نصنّف تنظيم الإخونج تنظيمًا إرهابيًّا، ثم نمكّنه من الشرعية، ونمكّنه من جبهات الشمال؛ فمنذ بداية عاصفة الحزم والتنظيم في الشمال يسلّم المواقع والجبهات للحوثي واحدةً تلو الأخرى، ولم يُبقِ سوى ما يمكّنه من المحاصصة.
أخطأنا في الجنوب في العشم المبالغ فيه، إلا أننا لم ندّعِ أننا موعودون من السعودية بالاستقلال، كما أننا لم نخدع السعودية أبدًا؛ فنحن ليل نهار نعلن موقفنا الواضح في استعادة دولتنا، وما مضينا مع التحالف بقيادة السعودية لإنهاء مشروع إيران في الشمال إلا التزامًا ووفاءً للعهد الذي قطعناه، بالرغم من تخاذل قيادات الشمال في الشرعية وفي الداخل.
فقدنا التعامل مع السعودية لأسباب أهمها شرعية الإخونج اليمنية، بالرغم من حسن نوايانا تجاهها، حتى بلغ بنا ذلك تقديم المئات من الشهداء الجنوبيين على أراضيها في الحد الجنوبي وكنا على استعداد للذهاب أبعد من ذلك، بينما لم يقدم الإخونج جريح واحد شاكته شوكة على أرض السعودية. لقد كانت فاجعتنا مهولةً في قصفها لقواتنا وللإمارات في ميناء المكلا ما أدى لارتقاء شهداء جنوبيين لا زالت بعض جثامينهم الطاهرة مفقودة، والذي مهما كان الاختلاف والتباين، محالٌ أن يبلغ هذا الحد من التصعيد، ولكن هناك من يخطط لتخسر السعودية أهم حليفين لها في المعركة.
نصحنا ونصحنا ونصحنا منذ البداية، وقلنا: لن نفلح وفي صفنا خونة الدين والوطن، تنظيم الإخونج.
للأسف غالبية السياسيين اليمنيين من كل الأحزاب أكبر منافقين للإخونج طمعاً في المناصب، كان كبراؤهم يلعنون الإخونج في مجالسنا وعندما أقول لما لا تواجهونهم يأتي الرد الصاعق : لزوم السياسة هكذا ولابد تكون رجل دولة. فرجل الدولة عندهم هو النفاق السياسي.
أما آن للشقيقة الكبرى أن تُفعّل قرارها في تصنيف تنظيم الإخوان المسلمين جماعةً إرهابية؟ فإن فعلت وقطعت يدهم عن اليمن، فأنا ضامنٌ لها أن الحوثي سينهار، حتى لو قادهم في الميدان الخميني وخامنئي، وجدهما كسرى أبرويز.
نحن والسعودية لم نخسر معركتنا مع الحوثي وإيران بعد، لكننا سنخسرها إن لم نغير المسار ونصحح الخطأ.
عزيزي د فهد مشكلة الأخ الأكبر ليست نفسية ولا اخلاقية بل سياسية ولا علاقة بالديمغرافيا أو الجغرافيا. فالإمارات تملك اكبر صندوق سيادي واقتصادها الأكثر تنوعا وتجارتها الخارجية تجاوزت تريليون $ وهي قوة من القوى الوسطى الصاعدة ومتقدمة في 200 مؤشر تنموي لكنها لا تتصرف تصرف الأخ الأكبر
والدي وقدوتي ومدرستي الأولى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
نعدك أن نكون دائماً سنداً للبلاد، حافظين لأرضها وتطوّرها واستدامة ثرواتها، ومحركين لاقتصادها، ومحافظين على خيراتها، وأن يبقى الوطن نصب أعيننا في كل قرار واختيار، وأن تبقى الإمارات ودبي وجهة العالم وعاصمة الرخاء وقِبلة الحالمين والمبدعين.
ودمت لنا أباً محبّاً وقائداًً عظيماً، وزعيماً ملهماً ومعلّماً للحياة.
ابنكم المحب
مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم
🚨تايمز
أكبر خطأ ارتكبته السعودية مؤخراً هو الخلاف مع دولة الإمارات العربية المتحدة -شريكتها في التدخل العسكري عام 2015- حول المسار السياسي لليمن؛ إذ وصل الأمر هذا العام إلى حد قيام القوات الجوية السعودية بقصف حلفاء للإمارات هناك. ويرى مراقبون أن الإماراتيين كانوا أكثر فاعلية عسكرية داخل اليمن مقارنة بالسعوديين، وأن حلفاءهم هناك شكلوا جزءاً مهماً من التحالف المناهض للحوثيين.
السعودية طمعاً بثروات اليمن وموانئ اليمن أفشلت مشروع الجنوب العربي وأخرجت العسكري المخضرم محمد بن زايد،
والآن بعد سقوط باب المندب بيد الحوثيين ستضطر لأن ترمي كل إحتياطها المالي في حروب طويلة مع الحوثيين،
هذه التجربة تعلمنا أن الطمع والغدر ينقلب على صاحبه في ظروف قاسية.
اغبى عملية اغتيال بالعصر الحديث : خاشقجي 🇸🇦
افشل حرب في العصر الحديث : السعودية على اليمن 🇸🇦
افشل رؤية في العصر الحديث : رؤية السعودية 2030 🇸🇦
افشل مشروع رياضي عالمياً : المشروع السعودي🇸🇦
افشل مشروع سينمائي : فلم (Desert Warrior) السعودي+ 7dogs السعودي🇸🇦
الفشل ماركة سعودية
اغبى عملية اغتيال بالعصر الحديث : خاشقجي 🇸🇦
افشل حرب في العصر الحديث : السعودية على اليمن 🇸🇦
افشل رؤية في العصر الحديث : رؤية السعودية 2030 🇸🇦
افشل مشروع رياضي عالمياً : المشروع السعودي🇸🇦
افشل مشروع سينمائي : فلم (Desert Warrior) السعودي+ 7dogs السعودي🇸🇦
الفشل ماركة سعودية
عجيب أمر الإعلام الجزائري غفر الله لهم
يرددون أن الإمارات تدعم إسرائيل ضد فلسطين!
مقارنة أفعال لا أقوال بالأرقام الرسمية:
دعم الجزائر يمثل أقل من 1%من دعم الإمارات لغزة
هذا بعض ما قدمته الإمارات لـ #غزة👇🏼
الإمارات قول وفعل..فاتركوا عنكم الكلام الأهوج الأجوف حتى لا يُضحك عليكم!
المجلس الانتقالي الجنوبي أكبر قوة شعبية وعسكرية ودينية وتحت يده أكبر مساحة من الأرض وكان حليفاً صادقاً للسعودية سياسياً ودينياً وقومياً خسرته السعودية كما خسرت الإمارات أعظم حليف لها، بتخطيط إخونجي ماكر، فماذا استفادت السعودية الآن من الإخونج اليمنيين المسيطرين على الشرعية الذين آثرتهم على الإمارات والمجلس الانتقالي الجنوبي !!!
المكابرة السياسية والاستمرار فيها كارثة.
دولة الشعارات: الجزائر نموذجا
دولة الأفعال: الإمارات نموذجا
شارك في عاصفة الحزم: الإمارات نموذجا
رفض المشاركة في عاصفة الحزم: الجزائر نموذجا
صورة علم الإمارات والجزائر
اين تحالف الدفاع البحري لحماية باب المندب والبحر الأحمر الذي تأسس يوليو 2026 واين حلف مكة الذي يجمع تركيا السعودية باكستان تأسس اغسطس 2026 ويؤكد الاعتداء على دولة من دوله اعتداءً على الدول الثلاث. هذه ساعة الحقيقة لتفعيل تحالفات دفاعية قيل عنها وفيها ما قيل لكن تبدو مرتبكة حاليا