@Rsayll يا اخي والله لقد ضاق صدري وأنا أقرأ التعليقات بما يتعرض له هذا الرجل من ظلم
فضلا عن أنه لا يوجد تعليق واحد يحمل دليلا واحدا على أي إتهام له فقد اقشعر بدني من جرأة رمي الناس له بالباطل والحكم علانية على نيته التي لا يعلمها إلا الله ووالله ما عهدنا منه الا كل خير لك الله يا دكتور
@badawya6@Rsayll سؤال لكل السادة الأفاضل اللي اتهموه ظلما
بعيدا عن الاتهامات التي لا تملكون عليها دليل .. انتم بتتابعوه ليه؟!
طالما أنتم شايفينه فيه كذا وكذا بتتابعوه ليه
قال تعالى "وقد خاب من حمل ظلما"
@ksa_90x الحكمة أن يبلغ عنه للسلطات ويأخذ جزاؤه ولا تنشر مثل هذه الأفعال الفردية وتطفأ نار الفتنة "ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا"
اسأل الله أن يغفر لأمة محمد صلى الله عليه وسلم
نعم صحيح
بالفطرة ادرك الانسان عدم صلاحية الزيوت النباتية كطعام للانسان فاستعملها لاغراض اخرى كوقود او لانارة السرج وغيرها كتشحيم المكائن
واستثنى منها زيت الزيتون لمشابهته للدهون الحيوانية من حيث التشبع
وهذه تجربة تؤكد هذا الفهم أجراها الدكتور إل مكولوم (E.V. McCollum) عام 1918
وهو أحد رواد علم التغذية
وهي توضح بشكل مباشر تأثير نوع الدهون في النظام الغذائي على صحة الفئران
انظر الصورة
الفأر على اليسار: تغذّى على نظام يحتوي على زيت بذرة القطن
الفأر على اليمين: تغذّى على نظام يحتوي على الزبدة الحيوانية
بقية النظام الغذائي كان متماثلاً تماماً للفريقين
النتائج:
•الفأر الذي تناول الزبدة:
•نما بشكل طبيعي.
•بدا صحيًّا، بفراء سليم ومظهر جيد.
•الفأر الذي تناول زيت بذرة القطن:
•عانى من توقف في النمو.
•فقد الشعر.
•ظهرت عليه علامات سوء تغذية
• اصيب بجفاف العين الناتج عن نقص فيتامين A)
واخيراً عاشت الفيران التي تغذت على الزبد حياة مديدة كما هو واضح تحت
النتيجة
أن نوعية الدهون وليس فقط كميتها، لها تأثير عميق على الصحة
رغم مرور أكثر من 100 عام، إلا أن هذه التجربة ما تزال تُستخدم كمثال كلاسيكي على أهمية الدهون الحيوانية الطبيعية، والتحذير من الزيوت الصناعية المعالجة، والتي ما زالت تُستهلك بكميات كبيرة في العصر الحديث تحت ما يسمى بـ “الزيوت النباتية الصحية”.
https://t.co/Zv7A9CLtmg
@Drfatmasaad7938 مع الاحترام للجميع هذا المنشور لا يهدف إلا لنشر الفتنة
الأخوة الأفاضل جزاهم الله خيرا كلهم تحاملوا على مصر والمصريين في التعليقات وكأن كاتب المنشور هو المتحدث الرسمي
بإسم الشعب المصري
إعمال العقل حكمة
كيف تم تحويل الطب الى تجارة
بدأ كل شيء مع جون د. روكفلر (1839 - 1937) الذي كان أحد أقطاب النفط وبارون اللصوص وأول ملياردير في أمريكا ومحتكر بالفطرة.
وبحلول مطلع القرن العشرين، كان يسيطر على 90٪ من جميع مصافي النفط في الولايات المتحدة من خلال شركته النفطية، ستاندرد أويل، والتي تم تفكيكها لاحقًا لتصبح شيفرون وإكسون وموبيل وغيرها اكثر من 30 شركة
وفي تقارير الشؤون العالمية: وفي الوقت نفسه، حوالي عام 1900، اكتشف العلماء "البتروكيماويات" والقدرة على إنتاج جميع أنواع المواد الكيميائية من النفط. على سبيل المثال، تم تصنيع أول مادة بلاستيكية - تسمى الباكليت - من النفط في عام 1907. وكان العلماء يكتشفون ادوية مختلفة، ويخمنون أن العديد من الأدوية الصيدلانية يمكن تصنيعها من النفط.
وكانت هذه فرصة رائعة لروكفلر الذي رأى القدرة على احتكار الصناعات النفطية والكيميائية والطبية في نفس الوقت
أفضل ما في البتروكيماويات هو أنه يمكن تسجيل براءة اختراع لكل شيء وبيعه لتحقيق أرباح عالية.
ولكن كانت هناك مشكلة واحدة في خطة روكفلر للصناعة الطبية: كانت الأدوية الطبيعية/العشبية تحظى بشعبية كبيرة في أمريكا في ذلك الوقت.
كان ما يقرب من نصف الأطباء وكليات الطب في الولايات المتحدة يمارسون الطب الشمولي، باستخدام المعرفة من أوروبا والأمريكيين الأصليين.
وكان على روكفلر، المحتكر، أن يجد طريقة للتخلص من أكبر منافسيه. لذلك استخدم الإستراتيجية الكلاسيكية المتمثلة في "المشكلة-رد الفعل-الحل". أي خلق مشكلة وتخويف الناس، ومن ثم تقديم حل (مخطط له مسبقًا). (على غرار التخويف من اي شيئ ومن ثم فرض قانون وطني
ذهب إلى صديقه الملياردير أندرو كارنيجي - وهو حاكم ثري آخر جمع أمواله من احتكار صناعة الصلب - الذي ابتكر مخططًا لهذا الامر من مؤسسة كارنيجي المرموقة، أرسلوا رجلاً يُدعى أبراهام فليكسنر للسفر في جميع أنحاء البلاد وتقديم تقرير عن حالة كليات الطب والمستشفيات في جميع أنحاء البلاد.
وأدى ذلك إلى تقرير فليكسنر، الذي أدى إلى ظهور الطب الحديث كما نعرفه.
وغني عن القول أن التقرير تحدث عن الحاجة إلى تجديد مؤسساتنا الطبية ومركزيتها. وبناءً على هذا التقرير، تم إغلاق أكثر من نصف كليات الطب تقريبًا.
تم الاستهزاء بالمعالجة المثلية والطب التجانسي والأدوية الطبيعية والاعشاب وتم حتى سجن الأطباء. وللمساعدة في عملية التحول وتغيير آراء الأطباء والعلماء الآخرين، قدم روكفلر أكثر من 100 مليون دولار للكليات والمستشفيات وأسس مجموعة واجهة خيرية تسمى "مجلس التعليم العام" (GEB). هذا هو النهج الكلاسيكي للجزرة والعصا.
وفي وقت قصير جدًا، تم تبسيط جميع كليات الطب وتجانسها. كان جميع الطلاب يتعلمون نفس الشيء، وكان الطب يدور حول استخدام الأدوية الحاصلة على براءة اختراع فقط
تلقى العلماء منحًا ضخمة لدراسة كيفية علاج النباتات للأمراض، لكن هدفهم كان أولًا تحديد المواد الكيميائية الموجودة في النبات والتي تكون فعالة، ثم إعادة إنشاء مادة كيميائية مماثلة - ولكن ليست متطابقة - في المختبر والتي يمكن الحصول على براءة اختراع لها.
أصبحت حبة الدواء للمرض شعار الطب الحديث الآن بعد مرور 100 عام، مما أدى إلى ظهور أطباء لا يعرفون شيئًا عن فوائد التغذية أو الأعشاب أو أي ممارسات شمولية.
واصبح لدينا مجتمع بأكمله مستعبد للشركات من أجل رفاهيته هذه الشركات
تنفق أمريكا 15% من ناتجها المحلي الإجمالي على الرعاية الصحية، وهو ما ينبغي أن نطلق عليه حقاً "رعاية المرضى". فهو لا يركز على العلاج، بل على الأعراض فقط، وبالتالي يخلق عملاء متكررين. وبالتالي لا يوجد علاج للسرطان أو السكري أو التوحد أو الربو أو حتى الأنفلونزا.
لماذا سيكون هناك علاجات حقيقية؟ هم يبحثون عن زبائن مرضى
هذا نظام أسسه التجار والأثرياء، وليس الأطباء والعلماء
أما بالنسبة للسرطان، فنعم، جمعية السرطان الأمريكية تأسست على يد روكفلر في عام 1913 وهكذا بقية الجمعيات القلب السكر السمنة تحت رعاية تجارية