اذا اسمك موجود هنا 👀👇
أبتسام
ليلى
الجوهرة
رهف
ليان
ندى
يارا
نهى
وسام
لارا
حنان
رغد
العنود
ماجد
عبدالله
نواف
سعود
مشاري
سلطان
سعد
خالد
فهد
فيصل
- لقيتو اسمكم ؟ رتويت للتغريدة و بتوصلكم هدية العيد من مرسول
العدد محدوددد! 💸💚💚💚💚
#التقويم_الدراسي
✍️كفى تنظيرًا… دعونا نحسبها بالعقل والمنطق!
في كل عام دراسي، نُرهَق نحن، ويُرهق الميدان، ويُثقَل كاهل المعلمين والمعلمات، ويُزجّ بالطلاب والطالبات في دوامة لا تنتهي من الضغط، وكأن الهدف هو الدوام لأطول فترة ممكنة وليس التعليم بأفضل طريقة ممكنة.
✍️لكن المسألة ليست معقدة، ولا تحتاج فلسفة، ولا تنظير أكاديمي، فقط دعونا نحسبها… ببساطة.
✍️السنة = 12 شهرًا.
لنخصم منها الإجازات الرسمية المعلنة والمقررة سلفًا:
1.إجازة الصيف: شهران (وهي استحقاق سنوي للطلاب والمعلمين بعد عام من الجهد).
2.إجازة رمضان: شهر (وهو نهج ثابت خلال السنوات الأخيرة، مراعاة لطبيعة الشهر وخصوصيته).
3.إجازة ما بين الترمين: نصف شهر (أسبوعان فاصلان بين فصلين دراسيين مضغوطين).
4.المناسبات الوطنية والمطولة خلال العام: نحو أسبوع (اليوم الوطني، ويوم التأسيس، وأيام متفرقة للراحة).
5.إجازة العيدين: أسبوع تقريبًا بين عيد الفطر والأضحى.
✍️المتبقي من العام الدراسي الفعلي = 8 أشهر فقط.
✍️إذًا، لدينا 8 أشهر دراسية، تُقسَّم بشكل طبيعي إلى فصلين دراسيين، كل فصل = 4 أشهر.
وهي فترة كافية تمامًا، بل شاملة وشافية ووافية، متى ما تم استثمارها بذكاء وجودة ومرونة، بعيدًا عن التكديس والتجارب المرهقة التي أرهقت الجميع.
✍️المُعطى الزمني ليس هو المشكلة، بل آلية إدارته.
4 أشهر في كل فصل، متى ما تم فيها توزيع المناهج بعقلانية، وتخطيط الحصص بمرونة، وتفعيل التقويم بواقعية، ستكون كفيلة بإنتاج أعظم جيل.
جيل متوازن نفسيًا، مستقر معرفيًا، ومُقبل على التعليم دون كُرهٍ ولا ضغوطٍ نفسية.
✋ فلا تُلقوا بالتقصير على (قلة الأسابيع) بل اعترفوا أنَّ الحلّ يكمن في جودة التخطيط لا كثافة التكديس.
كفانا تغييرًا في الخارطة الزمنية دون نتائج حقيقية.
الميدان يريد استقرارًا، والتعليم يحتاج تركيزًا، لا كثرة في الأيام ولا تشتيتًا في الأسابيع.
8 أشهر كافية…
حين تُبنى على تقدير الإنسان، لا على اللهاث وراء الشكل والتقويمات والاختبارات بلا روح.