هذا القلب حرٌّ، والحرُّ لا ينزل المنازل الدنيّة ،لا أراهن بصفائه على طاولة الشكّ، ولا أقبل فيه إلا حقيقةً ناصعة من أراد قلبي فليأته بعهدٍ لا يلتوي فنحن قومٌ لا نقتات على فُتات العاطفة
"هذا القلب أعز ما أملك و العزيز لا يملكهُ إلا عزيز، لا أساوم ولا أفاوض عليه أبداً، لا أجرعهُ الأشياء رغماً عنه، لا أرضى لهُ بما يقلل من شأنه، لا أرضى بنصف محبة ولا بود متقلب، ولا أرضى عليه غير الوضوح، لا أهين نقاء قلبي بالاحتمالات، إما يقين يرتوي منهُ قلبي و إما العدم..".
سبّـاية البال مليت أختبر صبري
من صدتك تارتين وجيّتك تارة
خوذي من إخلاصي وعودي على خبري
مغليك لا زالت أخباره هي أخباره !
لو راودنّه ذوات المعطف الوبري
مثل المطر في ديارٍ ماهي دياره
- مشعل الضوّي
لعلّ مع مرور الأيام أجد بيني وبين شخصٍ ما عمق التوافق ورفاهية الصمت المشترك، كما عبّر عنه جلال الدين الرومي: «الرُّوح التي فيها شيءٌ من روحك، تعرفُ كيفَ تخاطبكَ بلا كلمات»
في زمنٍ مضى، كانت لي رغبات لا تُحصى، أما اليوم، فأنا أتوق فقط لسكينة العقل، وطمأنينة القلب، وثبات الخُطى بعد كل هذا الركض المتواصل، لا أطلب أكثر من ذلك، ولا أقل
صباح الخير ،
لمن أنصفوا أرواحهم ولم ينتظروا الظروف أو البشر لينصفوهم ، بل عبروا الحياة بضحكة تخفي خلفها جملةً باهتة " نحن بخير "
يدارون بها تعباً شديداً و حروباً صامته ، وأحلاماً ماتت في الطريق ، وأسراراً لا يعلمها إلا الله ..
طبتم فـ "من مثلكم نقتبس القوّة والأمل "
أدري بأنك مُذ وُلِدت
وأنت يغمُرك التعب
أدري بأنك لست تُظهرُه
حتى و إن ظهرَ الغضب ..
والله لو وقع الغُبار على قميصك
لانثنى قلبي عليك و لاضطرب
ما زلت أمشي خلف خطوِك قانعًا
"إني حظيتُ بخير أب"
عن قصيدة اليوم :
يـ حيف إن المَرض يقدر على من مثلك وشرواك ..
و أنا من قِلّة الحيلة أحطب الروح وأشعلها ،
أنا بنتك وأنا ضِلعك و أنا مِـعكازك
و مُـركاك ..
دعيت الله يقسم لك سنين صْباي بـ أكملها .