مهوسسين لينكد ان باقي شوي ويقولك ليه تشتري ميرندا تفاح من التموينات ب ريالين
رح ترولي وخذها ب 4 ريال يمكن تلقالك رئيس تنفيذي عند الكاشير يقولك عندنا وظيفه تناسبك براتب 100K اختيارك للميرندا تفاح مبين انك شخص مميز ومختلف ذوقك عن الناس
@sorry2much مبارك يا دكتور مؤيد، خضت الطريق عالم الوجهة والغاية جاهل للعثرات والمصاعب، فكانت لذة الانجاز محمودة
الله يجعلها بداية النجاح والتيسير وبارك الله بعلمك وجهدك🤎
مايحدث في الواقع العربي، والعيادات النفسية، والمحاكم، والتطرف الفكري، والخلل الأسري، وغيرها من القضايا التي تُخل بسير التنمية؛ مرده كله إلى خلل في العلوم الإنسانية وتحويلها إلى مواد ثانوية وكليات يدخلها من لم يُقبل في غيرها، وكان الأجدر بالجامعة وغيرها تكثيف دراسة هذه التخصصات لا تعطيلها، فليس كل شيء في الحياة مال ومادة.
الفرد الذي تريده أن ينتج في المصنع لابد من تغذيته معنويا وتنمية قدرته الفكرية كي يتحول من آلة إلى منتج ومطور، ولايكون ذلك إلا بالعلوم الإنسانية التي تشيع التنظير والتعبئة الذهنية والقدرة على التحليل والمحاججة والمدافعة عن الأصول والثقافة.
قرار غريب، لكنه نفَذ وكان، وأرجو ألا يطال غيرها.
المفارقة العجيبة في مثل هذا الرأي أن العرب من أحفظ أقوام البشر لأنسابهم، ومن قرأ ولو القليل من تاريخ العرب لوجد ذلك واضحًا متكررًا، ثم يصبحوا من أكثر الأقوام المنفي عنهم العرقية والنسب!
تميّز العرب على البشر بمبعث أشرف الأنبياء ﷺ فيهم، ثم برسالته فتحوا الدنيا وحكموها، فكانت لهم الحضارة الزاهية المعروفة والفارقة في تاريخ البشر. ولذلك أراد بنو أقوامٍ آخرين أن يشاركوا العرب هذا الفضل والسؤدد، عبر نزع رابطة الدم منهم، وإحلال رابطة اللسان مكانها، حتى يكون ذلك سبيلهم في التعرّب.
لا شك أن لغة العرب وثقافتهم انتشرت بانتشار نفوذهم، وبذلك تعرّبت ألسنة غير العرب وجزءًا من ثقافاتهم، ولكن بدهي أن هذا لا يكسبهم دم العربي. وليسوا العرب الحالة الفريدة بمثل هذا، فهل السعودي الذي يجيد الإنقليزية اليوم يعتبر عربي-إنقليزي!؟ وهل التشادي الذي يتحدث الفرنسية هو وأبوه وجده يعتبر فرنسي!؟
يتحدّث @Nawwaf_Saleem في هذا الجزء من إحدى مقابلاته عن هذا المفهوم.
نهاري نَهارُ الناس حتى إذا بدا
لي الليل هَزَّتني إليك المَضاجِعُ
أُقضّي نهاري بالحديث وَبِالمُنى
ويجمعني وَالهَمَّ بالليل جامِعُ
لقد ثبتت في القلب منكِ مَحَبَّةٌ
كما ثبتت في الراحَتَينِ الأَصابِعُ
ولو كان هذا موضع العتب لَاِشتَفى
فُؤادي ولكن للعتاب مواضعُ
ولما التقينا بِالثَنِيَّةِ أومضت
مخافة عين الكاشِحِ المُتَنَمِّمِ
أشارت بطرف العين خشية أهلها
إشارة محزون ولم تتكلمِ
فأيقنت أَنَّ الطرف قد قال مرحبًا
وأهلاً وسهلاً بالحبيب المُتَيَّمِ