فمن يريد أن يكون حرا فليكف عن أن يرغب في أي شيء أو يتجنّب أي شيء في قدرة غيره. وإلا فإنه يكون لا محالة عبدًا، فليس ثمة غير طريق واحد إلى الحرّية: أن تضرب صفحًا عما ليس في قدرتك،فلذلك صفة الجاهل وإمارته أنه لا يرتقب النفع ولا الضرر من نفسه بل من الاشياء الخارجية.
ومن الأشياء ما هو في قدرتنا،ومنها ما ليس في قدرتنا.فمما يتعلق بقدرتنا: أفكارنا ونوازعنا ورغباتنا ونفورنا.ومما لا يتعلق بقدرتنا:أبداننا وأملاكنا وسمعتنا ومناصبنا.أما الأشياء التي في قدرتنا فنحن بطبيعتنا أحرار فيها.اما الأشياء التي ليست في مقدورنا فهي هشّة وعبودية وموكولة لغيرنا
ومن الأشياء ما هو في قدرتنا،ومنها ما ليس في قدرتنا.فمما يتعلق بقدرتنا: أفكارنا ونوازعنا ورغباتنا ونفورنا.ومما لا يتعلق بقدرتنا:أبداننا وأملاكنا وسمعتنا ومناصبنا.أما الأشياء التي في قدرتنا فنحن بطبيعتنا أحرار فيها.اما الأشياء التي ليست في مقدورنا فهي هشّة وعبودية وموكولة لغيرنا
يبدأ الحامدون يومهم بـ﴿الحمد لله رب العالمين﴾، ويختم أهل الجنة نعيمهم بها.
بعد ست سنوات أعود اليوم لأكتب الصفحة الأخيرة. كانت رحلة طويلة، لم يكن فضلها إلا لله ولم يكن تمامها إلا بتوفيقه فالحمد لله على الطريق إذا تعثر ثم استقام، والحمد لله على الختام الذي طال انتظاره.
تخرجت!