يا ربّ نُؤجر ع الأرق وكثرة التفكير في أصغر الأمور لأكبرها دون إرادة منّا ، والخوف المُبهم تجاه حتّى الأشياء المجهولة ..
يا ربّ نُؤجر ع كُل مرة جافانا فيها النعاس لدرجة التعب ولَم تُسعفنا رؤوسنا القلقة للنوم!
اللهم ارزق قلوبنا راحة لا تنتهي، وفرحًا يُنسي كل حزن، وأملًا يُعيد للحياة بريقها. اللهم إنك ترى ما لا نرى، وتعلم ما نخفي وما نُعلن، فاجبرنا جبرًا يُعيد قلوبنا للحياة، واملأ أيامنا بفرح لا يخيب، وعوضًا جميلًا يليق بلطفك يا كريم
اللهم سخر لي من يدعو لي في الخفاء و يضمني دائمًا بدعواته،
و سخر لي خبيئةً بيني و بينك ترفع بها منزلتي في الجنة، وسخر لي
من لا ينساني حاضرًا أو غائبًا و يذكرني بالخير دائمًا يارب
اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم، إنك حميدٌ مجيد
اللهم أسعدني في أبسط تفاصيل حياتي، وقرب لي الخير ولا تجعل إبتلائي في جسدي ولا في مالي ولا في أهلي، وسهل علي ما استثقلته نفسي، اللهم إني توكلت عليك فأعني ووفقني
«لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه»