أهرب على فين، أهرب على فين؟
ياخي أي هرجة فيها فلوس فكوني من شرها تعبتوني نفسيًّا، أحيانًا الشخص يتمنى لو أنه مش أمين عشان محد يفكر يترك عنده شيء ثمين :)
" أريكةٌ زبرجديةٌ تحمل بين خيوطها ذكرى قديمة لطفولةٍ بريئة؛ كيف حدث وتحولت تلك الخيوط في ليلةٍ وضحاها إلى طوقٍ مروّعٍ يسلب الحياة؟!."
قصة قصيرة في أدب الرعب النفسي
https://t.co/KHCpiXWKZc
نصحت نصيحة لطيفة خفيفة لكاتبة وشافت كلامي وما ردت.. أتمنى أنها انشغلت مو زعلت لأن والله احمدي ربك خايفة على مستقبلك الكتابي وجاية آخذ من وقتي الثمين لنصيحتك!
لما دائمًا أقول أني ما أحب أطلع مع أحد ولا أحب أن علاقاتي تتجاوز شاشة الهاتف يطنشوني وكل وحدة تحسب نفسها استثناء!
افهموا أنا مو قاعدة أشوف نفسي عليكم أنا حرفيًّا أكره وأمقت وأنفر من هالخرجات، فقط أمي وأختي هم الوحيدات اللي استانس بالخرجة معهم لكن الباقي لا لا لاااا حلوا عن سمايا
قد يبدو هذا فعلًا شريرًا لكن.. لما وحده من صحباتي أو الناس اللي أعرفهم بشكل عام تطفشني في كل مرة تكلمني فيها إنها تبغى تشوفني ويلا نطلع مع بعض، فأنا حينها أتحاشاها وبعدها أخرجها من حياتي :)
قد يبدو هذا فعلًا شريرًا لكن.. لما وحده من صحباتي أو الناس اللي أعرفهم بشكل عام تطفشني في كل مرة تكلمني فيها إنها تبغى تشوفني ويلا نطلع مع بعض، فأنا حينها أتحاشاها وبعدها أخرجها من حياتي :)
تدرون أن في عالم الحوارات والمناقشات الضيوف اللي شهرتهم واسعة التعامل معهم يكون أسهل من الضيوف اللي شهرتهم على قدهم أو اللي ما عندهم شهرة، المشاهير أو بالأصح المعتادين يعطونك على قد اللي تبغاه دون لكاعة، بينما الفئة الثانية غالبًا يتشرطوا ويتفلسفوا وفوق ذا يردوا متأخر!
كل محطة مفصلية في حياتنا كان فيها وداع مُر، أول وداع من نصيب بابا.. لما سافرنا دونه لهذه البقعة الجغرافية اللعينة، بعدها بفترة بسيطة وداع أخويا لما رجع، وبعدها بأعوام وداعنا لبابا لكن للأسف كان وداع أخير الله يرحمه ويسكنه فسيح جناته، واليوم الوداع المُر كان من نصيب سام!