إحساسي بوجود الله بهذه الدنيا هو المنقذ الوحيد لي من الجنون،
ولولا التسليم وإدراكي لمحدوديتي، ما كنت أقدر أتجاوز اللي أمر فيه بكل مرة، الحمد لله على يقيني بقربه، فألجأ له وأتكي عليه دائمًا
ربما كنت أخشى النهايات دومًا، أظنها وجعًا لا يحتمل أو فراغًا لا يملأ. لكنني كلما تأملت الغروب شعرت بشيء يشبه السلام/ ليس لأنه يرحل فقط، بل لأنه يرحل بهدوء ويترك خلفه لونًا دافئًا.