العودة إلى أرض الوطن 🇸🇦
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد رحلةٍ علاجية وفحوصات، أعود اليوم إلى المملكة العربية السعودية، إلى أرض الوطن الغالي، وقلبِي ممتلئٌ بحمد الله وشكره على ما منَّ به من لطفٍ وعافية.
الحمد لله الذي يسّر السفر، وأتمّ النعمة، وردّني إلى وطننا المملكة العربية السعودية سالمًا مطمئنًا، وبين الأهل والأحبة.
ما أجمل العودة إلى الوطن، وما أعظم أن تطأ القدم أرض السعودية بعد غياب، فتجتمع في القلب نعمةُ التوحيد والسنة ونعمة العافية، ونعمةُ الوطن، ونعمةُ الأهل.
اللهم احفظ المملكة العربية السعودية، وأدم عليها أمنها وعزها واستقرارها، واحفظ قيادتها الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الامين صاحب السمو الملكي الامير محمد بن سلمان آل سعود وشعبها الكريم الوفي ، واجعلني من الشاكرين لنعمك.
الحمد لله على العافية، والحمد لله على الوطن، والحمد لله على نعمة العودة للأهل والأصحاب . 🇸🇦
شاكرا ومقدرا لكل من اتصل بي أو تواصل وأرسل وتطمن
وخير بداية العودة للدروس العلمية
مرحباً بالجميع
كلام العلامة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله واضحا جليا صريحا .
[ كما اننا لو راينا رجلا كافرا فاننا نعامله بايش ؟ …معاملة الكافر ولا نقول اننا لا نكفره بعينه كما اشتبه على بعض الطلبه الان …، يقولون اذا رايت الذي لا يصلي لا تكفره بعينه كيف …! ، لا ، بل اكفر بعينه…
واذا رايت الذي يسجد للصنم لا تكفر بعينه ..!! لانه ربما يكون قلبه مطمئنا بالايمان ، …
فيقال هذا كله غلط عظيم … نحن نحكم بماذا؟
بالظاهر …
فاذا وجدنا شخص لا يصلي قلنا هذا كافر بمليء أفواهنا ، واذا راينا من يسجدن قلنا هذا كافر ونعينه ونلزمه في احكام الاسلام فان لم يفعل قتلناه.
أما في في امر الاخره فنعم لا نشهد لاحد معين لا بجنه ولا بنار الا من شهد له النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم او جاء ذلك في القران . ]
يا أبا عبدالله، الآن سمّيتَ من تقصد، وهذا خير من إطلاق عبارة: [العلماء وأئمة الدعوة وكبار طلابهم], ولكن بقي الأهم: تحرير محل النزاع، ونقل كلام كل إمام في الصورة نفسها دون اقتطاع.
أما الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله، فكلامه في العذر بالجهل لا يؤخذ منه طرف ويترك طرف؛ فقد قرر أن العذر مشروط بألا يكون الإنسان قد فرّط في طلب الحق، وفرق بين البلاد التي يظهر فيها التوحيد وبين المسلمين وظاهر فيها شعائر الإسلام ، وبين البيئة او البلد التي نشأ أهلها على عبادة القبور والشرك الأكبر وهم في حكم اهل الفترة ولم يجد العامي فيها من يسأله ويبين له.
فلا يصح أن تجعل كلامه في عامي نشأ في بيئة يشيع فيها الشرك ولم يعلم قط أن فعله شرك، ولم يجد من يسأله وحاله كحال أهل الفترة ، جوابًا عن الصورة التي نتكلم عنها وهي :
"رجل يعيش بين المسلمين، بلغه القرآن، ظهرت عنده شعائر الإسلام، وتيسرت له أسباب العلم والسؤال، ثم أعرض وفرط في تعلم أصل التوحيد، وبقي يصرف العبادة لغير الله."
فهنا انتفى الشرط الذي جعله ابن عثيمين نفسه للعذر، وهو عدم التفريط في طلب الحق.
وأما العلامة ابن باز رحمه الله فكلامه في محل النزاع لا يحتمل هذا الإجمال، فقد نص على أن مسائل التوحيد والشرك لا يعذر فيها بالجهل [من كان بين المسلمين], ومثّل بدعاء الأموات والاستغاثة بهم والنذر لهم، ثم استدل بقوله تعالى:
{وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لِأُنذِرَكُمْ بِهِ وَمَنْ بَلَغَ}.
وقرر أن من بلغه القرآن وجب عليه التعلم، ولا يكون إعراضه وتفريطه حجة له.
فهذه هي المسألة التي نطالبك بتحريرها، لا أن تجمع تحت عنوان [العذر بالجهل] صورًا متباينة ثم تقول: اختلف العلماء.
وأما الألباني وربيع وغيرهما رحم الله الجميع، فالعالم مهما بلغ قدره يُستدل لقوله ولا يُستدل بمجرد اسمه، فإذا ثبت عن أحدهم قول في صورة معينة، عرض قوله على الكتاب والسنة وما تقرر عند أئمة السلف، ولا تتحول المسألة إلى إجماع جديد بمجرد عد أسماء المتأخرين.
لكن ينبغي كذلك أن نتقي الله في الألفاظ، فلا ننسب عالمًا إلى الإرجاء لمجرد قوله بالعذر في صورة يراها داخلة في عدم قيام الحجة؛ -وهو بذلك وافق المرجئة- ، بل يُنظر في حقيقة قوله في الإيمان والعمل والتكفير، ثم يحكم عليه بالعلم والعدل.
فالخطأ شيء، والحكم على صاحبه بأنه مرجئ شيء آخر، وهذا شأن اهل العلم ( راجع كلام العلامة الشيخ صالح الفوزان حفظه الله فيما أخطأ الالباني فيه ووافق عقيدة المرجئة ، فانه لا يخفى على امثالك )، وما يُرد فيه على الالباني يرد بمثله لكل من وقع فيما وقع فيه الالباني من موافقته لعقيدة المرجئة - رحمه الله وغفر له - مع حفظ مقامه كعالم من اهل السنة له جهود معروفة اخرى في نصرة السنة .
والسؤال الذي لا يزال قائمًا هو:
هل تقول إن من بلغه القرآن، وعاش بين المسلمين، وتمكن من معرفة التوحيد والسؤال عنه، ثم أعرض وفرط، وصرف الدعاء والذبح والنذر والاستغاثة لغير الله، يبقى مسلمًا موحدًا بحجة أنه يقول: أنا جاهل؟
هذا هو محل النزاع.
فإن قلت نعم، فهات دليلك على أن التفريط والإعراض مع بلوغ القرآن والتمكن من العلم عذر في الشرك الأكبر ، وهو يعيش بين المسلمين وبلغه القران.
وإن قلت لا، فقد انتهى أصل النزاع، وبقي الكلام في تحقيق الأعذار وأحوال الأعيان.
أما أن ننتقل كلما حُرر محل النزاع إلى عبارة: [المسألة خلافية], فهذه لا تحل إشكالًا؛ لأن الخلاف نفسه يحتاج إلى تحرير:
من اختلف؟ وفي ماذا اختلف؟ وفي أي شخص؟ وتحت أي شروط؟
فالتوحيد أجلُّ من أن تضيع حدوده في الألفاظ المجملة، والتكفير أخطر من أن تُلغى شروطه وموانعه بالحماسة.
فالواجب جمع النصوص، وتحرير محل النزاع، وإعطاء كل صورة حكمها؛ وبذلك يظهر الحق، وتسقط دعاوى الإجمال.
وهذا رابط نافع :
https://t.co/NT1EX8l9PY
موقف السلف من الإصغاء لأهل البدع و القصاص
فإذا رأيت أحدا من السرورية أو الإخوان أو التبليغ فول ظهرك ولا تستمع له
🎙الشيخ / #سعيد_بن_هليل_العمر حفظه الله
فضيلة الشيخ الدكتور / راشد بن رمزان الهاجري
كلمة في مسجد أمن المنشئات بمحافظة #بقيق
جمعية الدعوة والإرشاد بمحافظة بقيق دليلك للأعمال الخيرية والدعوية
#مكه_الان
#من منطلق اهتمام القيادة ببيوت الله والعناية بها ، تواصل وزارة الشؤون الإسلامية تحقيق الهدف بتسخير التقنيات الحديثة للإرتقاء بالخدمات المقدمة للمساجد ومنسوبيها والمستفيدين منها …
فجزى القيادة كل خير ، وبارك في الجهود ونفع بها .
قصة المراهقات الثلاث التي فجرت الخلاف بين الملحد جواد ال عبد المحسن والملحدة السورية رنا احمد
ومن هي رنا احمد
وكيف اقدم الملحد جواد ال عبد المحسن على دعس الناس في شوارع المانيا في تصرف لا يقوم به الا الدواعش
قصة جنون الملحد الشاتم لله ورسوله
طالب العبد المحسن قصة لايد ان نرويها لكم
#السعودية #مصر #الاردن #النصر #الهلال #الاتحاد #الاهلي #برشلونة #الدوري_الاسباني #دوري_روشن
https://t.co/Wa42YKbj2a
قال الإمام المجدد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى
و #الفرقة_الناجية : وسط في باب أفعاله تعالى بين القدرية والجبرية
وهم وسط في باب وعيد الله، بين المرجئة والوعيدية
وهم وسط في باب الإيمان والدين، بين الحرورية والمعتزلة ؛ وبين المرجئة والجهمي
وهم وسط : في باب أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الروافض، والخوارج
📔الدرر السنية في الكتب النجدية - (1 / 19)
البيان الشرعي في كشف خطر جماعة الإخوان المسلمين والتحذير الشديد من ضلالها ومنهجها الفاسد والمفسد والضال المضل - عياذا بالله -
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على إمام المتقين وقائد الغرّ المحجلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
هذا بيانٌ تحذيريٌّ صريح، يهدف إلى كشف خطر جماعة الإخوان المسلمين على التوحيد والسنة والأمن الفكري والأمة الإسلامية، وفق ميزان أهل السنة والجماعة، ومنهج السلف الصالح، دون مجاملةٍ أو مداهنة، ودون خلط للحق بالباطل.
أولًا: أصل الانحراف في هذه الجماعة:
منهج دخيل لا علاقة له بمنهج السلف
جماعة الإخوان ليست من يمثل الإسلام عقيدة ومنهجا ومصدر استدلال بالوحيين الكتاب والسنة، ولا هي على الأصل الثالث المعصوم ، سبيل المؤمنين في قوله تعالى :
{وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ ۖ وَسَاءَتْ مَصِيرًا} [النساء : 115]
ولا هي على الحق والصراط المستقيم...
- جماعة تأسست على يد رجلٍ صوفيِّ المنبت (حسن البنا)؛ مشكوك في أنه دسيسة من أهل النفاق ، واتى من تنظيمات استخباراتية غربية مدعوم منها.
- تبنّت منهجًا حزبيًّا تنظيميًّا هرمِيًّا لا يعرفه الإسلام؛ وهو متطابق مع التنظيم الماسوني السري العالمي والتنظيمات الماركسية الالحادية، ويكون بذلك تنظيما باطنيا بامتياز.
- اعتمدت البيعة السرية لمرشد الحزب تحت مسمى "السمع والطاعة"! والغلو فيها وإخراج كل من ليس في تنظيمهم عن الإسلام ، وهو أصل دين الخوارج المارقة .
وجعلت الولاء والبراء:
- للتنظيم لا للعقيدة،
- وللقيادة لا للكتاب والسنة،
- اي مصادر التلقي هو الحزب وفلسفاته الفكرية الباطنية ، وليس الوحي من الكتاب والسنة.
هذا وحده كافٍ ليجعل الانتماء إليهم خطرًا على دين المسلم، وعلى عقيدة التوحيد واتباع السنة ، لأن دين الإسلام لم يُبنَ يومًا على تنظيمات موازية لجماعة المسلمين.
قال الله تعالى:
﴿إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾
وجماعة الإخوان أبرز صورةٍ معاصرة للتفرق والتحزُّب، واختراعهم ضلالات منحرفة وافكار فاسدة وعقائد ضالة نسبوها للإسلام كذبا وزورا وبهتانا، والاسلام بريء منها ومن أهلها ومنهم .
1- هذه أدلة عالم دعا إلى توحيد العبادة فكيف يعادى؟!
قال الله عز وجل: (وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا)
وقوله تعالى: (فآمنوا بالله ورسوله النبي الأمي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون)
وقوله: (وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون)…
جزاك الله خيرا على هذه الفوائد التي ذكرتها
وهذه القضية تحتاج إلى عدل وإنصاف؛ فالشيخ محمد بن عبدالوهاب رحمه الله لا يصح أن يُحاكم بمجرد ما نُسب إليه أو بما قاله خصومه، وإنما يُنظر في دعوتِه وكتبه وأصولها وأدلتها
وقدكان أصل دعوته تحقيق توحيد العبادة، وإفراد الله سبحانه بالدعاء والاستغاثة والذبح والنذر والخوف والرجاء وسائر أنواع العبادة، والتحذير من صرف شيء منها لغير الله.
وهذا ليس أصلًا خاصًا به، بل هو أصل دعوة جميع الرسل، كما قال الله تعالى
(وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَاجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ﴾ [النحل: 36].
وقال سبحانه:
(وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ﴾ [الأنبياء: 25].
وقال:
(وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا﴾ [الجن: 18].
فهذه الآيات تبين أن القضية التي جعلها الإمام محمد بن عبدالوهاب محور دعوته ليست قضية هامشية، وإنما هي قضية التوحيد الذي من أجله خلق الله الخلق وأرسل الرسل وأنزل الكتب.
ثانيًا: لماذا اشتد الإنكار عليه إذن؟
هنا ينبغي التفريق بين أمرين:
الأول: الحكم على الدعوة من خلال أصولها وأدلتها.
الثاني: الحكم على الأشخاص والمخالفين وأعيان الوقائع التاريخية.
فقد يقع الخلاف في بعض المسائل أو في بعض تطبيقات الأحكام أو في بعض المنقولات التاريخية، لكن لا يصح أن يجعل ذلك ذريعة إلى رفض أصل دعوته إلى توحيد الله.
ومن الإنصاف أن يقرأ الباحث كتب الشيخ نفسه، مثل كتاب التوحيد وكشف الشبهات والأصول الثلاثة، ثم ينظر في أدلتها من الكتاب والسنة وأقوال السلف، بدل أن يعتمد على ما كتبه خصومه عنه.
ثالثًا: عظيم أثر دعوته
ومن أبرز آثار دعوته رحمه الله أنها أعادت إلى الواجهة في بيئات كثيرة مسائل كان الناس بحاجة إلى تذكيرهم بها، وعلى رأسها:
إفراد الله تعالى بالعبادة.
النهي عن دعاء غير الله.
النهي عن الاستغاثة بالأموات فيما لا يقدر عليه إلا الله.
إبطال النذر والذبح لغير الله.
العناية بالسنة ومحاربة مظاهر الشرك والبدع.
نشر كتب العقيدة والتوحيد.
إحياء عناية الناس بكتب أئمة السلف.
وكان من أعظم ما امتازت به طريقته في التأصيل أنه لا يكتفي بمجرد تقرير الحكم، بل يستدل عليه بالآيات والأحاديث وآثار السلف. ومن أوضح الأمثلة كتابه كتاب التوحيد، الذي جعله أبوابًا، وتحت كل باب أدلة من القرآن والسنة.
ولهذا انتشرت كتب الدعوة، واعتنى بها العلماء والطلاب في أقطار متعددة، وصارت مؤلفات الشيخ وأئمة الدعوة من المصادر المشهورة في دراسة التوحيد والعقيدة.
ولا احد يدعي العصمة لهذا الامام
لكن هناك فرقًا كبيرًا بين:
أن تناقش عالمًا في مسألة أخطأ فيها إن كان اخطأ
وبين:
أن تعادي أصل دعوته التي دعا فيها إلى توحيد الله واتباع الرسول ﷺ.
وهذا ميزان مهم جدًا.
رابعا:أثره ليس لأنه أتى بدين جديد
بل العكس هو الذي ينبغي تقريره: قيمة دعوة الإمام محمد بن عبدالوهاب أنها لم تكن دعوة إلى شخصه، وإنما كانت دعوة إلى ما جاء به الرسول ﷺ وما كان عليه الصحابة والسلف.
ولهذا من الخطأ أن يقال: محمد بن عبدالوهاب جاء بمذهب جديد في التوحيد بل الحق
أنه دعا إلى تجديد العناية بأصل قديم أصيل، وهو توحيد الله وإخلاص العبادة له، ونبذ ما يخالف ذلك من الشرك والبدع، مستندًا إلى نصوص الوحي وأقوال أئمة الإسلام.
وهذا معنى قوله تعالى:
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا﴾ [آل عمران: 103].
فالواجب عند دراسة الشخصيات التاريخية أن يكون الميزان هو الكتاب والسنة، لا المحبة المطلقة ولا البغض المطلق.
والذي يصح أن يقال:
إن الإمام محمد بن عبدالوهاب رحمه الله كان من أبرز المجددين في باب الدعوة إلى توحيد العبادة في القرن الثاني عشر الهجري، وقد جعل التوحيد أصل دعوته، وقرره بالكتاب والسنة وآثار السلف، وحذّر من الشرك والبدع، وأحدثت دعوته أثرًا واسعًا في تجديد العناية بالعقيدة والسنة في مناطق كثيرة من العالم الإسلامي. ولذلك فالعدل أن تُدرس دعوته من خلال كتبها وأدلتها، وأن يُفرق بين نقد ما قد يقع فيه العالم من خطأ، وبين الطعن في أصل دعوته إلى توحيد الله واتباع رسوله ﷺ.
والأهم: أننالا ننتصر لمحمد بن عبدالوهاب لأنه محمد بن عبدالوهاب، وإنما ننتصر للحق الذي دعا اليه ووافق فيه الكتاب والسنة؛
وماعليه السلف ولا نرد قول مخالف له لمجرد مخالفته، وإنما نرده بالدليل. وهذا هو المنهج الذي يحفظ للعلماء قدرهم، وللدليل سلطانه