قد لا يكون مضيق هرمز هو هدف الصراع بل أداته. فالمعركة الحقيقية تدور حول من يملك حق رفع كلفة النظام الاقتصادي العالمي عند الحاجة.
ومن يفهم هذه القاعدة، يفهم لماذا لم يعد هرمز مجرد ممر بحري.
الحذر يا عراقيون؛ فالتوابيت الفارغة قد تعود ممتلئة بعتاة المجرمين.
لكنّ المفاجأة الكبرى أن ما لم يتوقعوه قد يكون في انتظارهم؛ فالعراق الذي ظنّوه ساحةً مفتوحة للعودة، قد يتحول هذه المرة إلى مقبرةٍ لمشروعهم قبل أجسادهم.
قال تعالى:
﴿لِيَبلُوَكُم أَيُّكُم أَحسَنُ عَمَلًا﴾
قال الفضيل بن عياض ـ رحمه الله ـ :
أخلصه وأصوبه.
• فإنه إذا كان خالصا ولم يكن صوابا لم يقبل.
• وإذا كان صوابا ولم يكن خالصا لم يقبل حتى يكون خالصا.
• والخالص إذا كان لله، والصواب إذا كان على السنة.【حلية الأولياء: ٨/ ٩٥】
إن تصريح وزير الخارجية الأميركي بأن واشنطن "لن تقبل بأن يكون مضيق هرمز ملكًا لأي دولة" لا يقتصر على الدفاع عن حرية الملاحة، بل يكشف عن معركة أعمق تتعلق بمن يملك حق صياغة قواعد النظام البحري الدولي. فالمضيق لم يعد مجرد ممر للطاقة، بل تحول إلى رافعة جيوسياسية تمنح القدرة على التأثير في الاقتصاد العالمي وإعادة تشكيل موازين القوة.
ومن هذا المنظور، فإن الرسالة الأميركية تستهدف منع تكريس أي احتكار استراتيجي لهذا الشريان الحيوي، لأن السيطرة على الممرات البحرية لا تعني امتلاك الجغرافيا بقدر ما تعني امتلاك أدوات النفوذ والردع. لذلك، فإن جوهر الصراع لا يدور حول المياه نفسها، بل حول السلطة التي تحدد من يديرها، ومن يرسم حدود القوة داخلها، ومن يفرض قواعد الحركة في واحدة من أكثر العقد الاستراتيجية حساسية في العالم.
اليوم ليس يوماً عادياً في رزنامة العالم؛ بل هو مشهد متداخل من الاضطراب وإعادة التشكل.
المفارقة الصادمة ليست في كثافة الأحداث؛ بل في أن العالم بدأ يتعامل مع الاستثناء باعتباره قاعدة، والاضطراب باعتباره نمطاً يومياً.
كأننا لا نعيش تغير العالم، بل نعيش تطبيع الفوضى بهدوء مقلق.
سئل شيخ الإسلام ابن تيمية ـ رحمه الله ـ عن عشر ذي الحجة، والعشر الأواخر من رمضان أيهما أفضل؟ فأجاب:
أيام عشر ذي الحجة أفضل من أيام العشر من رمضان، والليالي العشر الأواخر من رمضان أفضل من ليالي عشر ذي الحجة.【مجموع الفتاوى: ٢٥/ ١٥٤】
”ذكرت مصادر خاصة قوية أن عملية "فجر العشائر" التي بدأتها العشائر السورية ضد عصابات "حكمت الهجري" في السويداء جنوبي سوريا ستمتدّ حتى تصل الجولان السوري المحتل.
نشرت صحيفة "شارلي إيبدو" الفرنسية على غلافها صورة علي خامنئي مع تاريخ ميلاده، وعلامة استفهام مكان تاريخ وفاته، وكتبت تحتها:
"من يتوقع يوم وفاته يفز برحلة إلى طهران"
وحتى يكون هذا من أسباب الخشوع لله، وطاعته له، والقيام بحقه سبحانه وتعالى.
ومن أسباب دخول الجنة لمن حفظها، وأدى حق الله، ولم يغش الكبائر.【فتاوى نور على الدرب: ١/ ١٠٥ ـ ١٠٦】
الإمام ابن باز ـ رحمه الله ـ :
من أحاديث الفضائل، يقول ﷺ : «إن لله تسعة وتسعين اسما؛ مائة إلا واحدة، من أحصاها دخل الجنة».
وفيه لفظ آخر: «من حفظها دخل الجنة». متفق على صحته.
هذا فيه حث على العناية بأسماء الله، وتدبرها، وحفظها، وإحصاها، حتى يستفيد من هذه المعاني العظيمة ….
❪ﻣﺎ ﻳﻘﻮﻝ ﺇﺫا ﺩﺧﻞ ﺑﻴﺘﻪ❫
الإمام النووي ـ رحمه الله ـ :
يستحب أن يقول:
• باسم الله.
• وأن يكثر من ذكر الله تعالى.
• وأن يسلم سواء كان في البيت آدمي أم لا،
لقول الله تعالى: ﴿فَإِذا دَخَلتُم بُيوتًا فَسَلِّموا عَلى أَنفُسِكُم تَحِيَّةً مِن عِندِ اللَّهِ مُبارَكَةً
طَيِّبَة﴾.【الأذكار: ص/ ٢٣】
دراسة بريطانية أُجريت على نحو ❪٥٠ ـ ألف❫ شخص، أثبتت فوائد تناول المكسرات، وأثرها في الصحة العقلية، والتقليل من خطر الإصابة بالخرف، لا سيما إن تم تناولها نيئة وغير مملحة.