لو يعلمُ الغاضُّ لبصره ما ينتظره من صفاءِ العيش، وعفّةِ القلب، ولذّةِ الإقبال على الطاعة، وسلامةِ السريرة فيما بينه وبين ربّه تعالى؛ لمَا وجد ألمًا في هجرِ المشاهد المحرّمة، وما استلذَّ التطلّعَ إلى نظرِ الحرام طرفةَ عين!
@Binr56@SAUDALmUQHIm لم يتزوج النبي صلى الله عليه وسلم مارية القبطية بعقد زواج رسمي، بل أُهديت له كملك يمين (سرية) من قِبل المقوقس حاكم مصر في السنة السابعة للهجرة، وأنجبت له ابنه إبراهيم ، اتخذها النبي صلى الله عليه وسلم سرية (ملك يمين) ولم يعقد عليها زواج شرعي كباقي أمهات المؤمنين.
@cloudc_ وجعل العبادات كلها جماعية كالجمعة والجماعة والحج وصلة الرحم
لذلك 'المخالطة المعتدلة' هي عين ما يدعو إليه الدين والعقل؛ فلا إفراط في مخالطة تضيع فيها نفس الإنسان وحدوده، ولا تفريط بعزلة تسبب له الجفاء والقطيعة" وصل الله وبارك ع نبينا محمد
@cloudc_ كاتب المنشور يقصد ' الاستقلال العاطفي النبيل '، أي ألا تقع المرأة في فخ العلاقات السامة لمجرد خوفها من الوحدة، وأن تكون قوية الشخصية وقادرة على إسعاد نفسها بنفسها.لكن الإشكالية أن كلام المنشور يُصنّف كـ 'فلسفة سوشيال ميديا'؛ لأنه يأخذ حالة نفسية مؤقتة
@cloudc_ (وهي رغبة الإنسان في الراحة والابتعاد المؤقت بعد التعب من الناس) ويحولها إلى منهج حياة دائم، وهذا غير واقعي، فالإنسان يحتاج للناس والناس يحتاجون إليه.وشرعاً، يرفض الدين الانقطاع التام والعزلة الكاملة (كالرهبنة)، فالرسول ﷺ تزوج وخالط الناس وجاهد وعاشر المجتمع
"من مقامات التوكل العظيمة أن لا يبالي الإنسان بإقبال الأسباب وإدبارها، ولا يضطرب قلبه ويخفق عند إدبار ما يحب منها وإقبال ما يكره، لأن اعتماده على الله، لا على الأسباب"
@fmq333 عظم الله أجرك يا أخي، وجبر مصابك في فقيدنا الغالي من كان مستعداً بصدقه أن يقدم 'حشاشته' لأخيه، فإن حزنه اليوم لا تسعه الكلمات.رحل بجسده وبقيت روحه وذكراه حية في قلبك. نسأل الله أن يربط على قلبك، ويجمعكما في مستقر رحمته، ويجعل دعاءك ووفاءك له بعد موته نوزاً لبرزخه .
@A_S_F99@Y3sker@SaudiNews50 قال النبي ﷺ: "لَتَتَّبِعُنَّ سَنَنَ مَن كَانَ قَبلَكُم حذو القُذَّةِ بالقُذَّةِ، حتَّى لو دخلوا جُحرَ ضَبٍّ لدخلتُموه". صدق رسول الله ، عافانا الله مما ابتلاهم وثبتنا ع الدين
"مَن أحبّ أن يفتح اللهُ له قلبَه أو يُنوِّرَه:
فعليه بترك الكلام فيما لا يعنيه، وترك الذنوب، واجتناب المعاصي، ويكون له فيما بينه وبين الله خبيئةٌ من عمل، فإنه إذا فعل ذلك؛ فتح الله عليه من العلم ما يشغلُه عن غيره."
- الإمام الشافعي
والله أن المرء ليعظم في عيني وتكتمل هيبته، حين يترفع بلسانه عن ذمِّ ذوي القُربى وإن جاروا؛ مُدركًا أن صون الأهل أمانةٌ لا تُسقطها الخصومة، وحُرمةٌ لا يُبطلها الجفاء، وأن كرامة المرء من كرامة أهله، ومن هانَ عليه أصلُه.. هانَ على الناس شأنه.