⭕️
🔴⚪️⚫️
لحظات من فضلك، هل سمعت عن مصادر الإستخبارت المفتوحة وعن مخاطر النشر الفوري وأثرها على تحقيق الإنتصارات: دليل المسؤولية الرقمية والصمت الأمني ظاهرة "هوس العواجل" والخرق الاستخباري التطوعي، تابع هذا الثريد لتعرف🔻🤔🛰🚀🕜🇾🇪✌🏻
#عاجل#اليمن#21September#ثريد
منعت السعودية طائرة مدنية عادت بيمنيين عالقين وقصفت المطار لكي لا يهبط اليمنيون في عاصمتهم اليمنية منهية -وبشكل أحادي- هدنة قائمة
الأمر الذي دفع صنعاء لإعلان معادلة الحصار بالحصار وكان هذا بمثابة الدعوة لإنهاء الحصار الظالم ونوقف من جانبنا أي إجراء وبدلاً من القيام بماهوصحيح دفعت
ارسال الأرهابيين المجرمين" الملفلفين" من اصقاع الارض،برعاية اجهزة الاستخبارات الامبريالية،والقاطنين في سوريا الجريحة التي ترزح تحت سلطة حكم الارهابيين،الذين أوصلتهم ذات الاستخبارات الامبريالية إلى السلطة،إلى اليمن لممارسة القتل وسفك الدماء وقطع الرؤوس واكل اكباد وقلوب البشر،تتحمل مسؤوليته والعواقب الناتجة عنه بالكامل تركيا،التي تعتبر دولة وصاية وهيمنة على سوريا عبر سلطة الارهاب الحاكمة التي لعبت تركيا الدور الأكبر في اسقاط السلطة الحاكمة الشرعية فيها وإيصال الارهاب العالمي إلى حكم سوريا،حيث تتحكم تركيا في كل صغيرة وكبيرة وقرار وتحرك فيها،ولهذا فعلى تركيا تحمل كافة تبعات وعواقب وآثار الدفع بالارهابيين الذين وطنتهم في سوريا نحو اليمن واعادة تدويرهم واستخدامهم،بمعرفة استخبارات حلف الناتو،التي تعتبر تركيا عضوا مؤسسا فيه،ليعيثوا في الارض فسادا ودمارا.
المعايير واردت ان اصل إلى ان مشكلتنا تنحصر في صراع بيننا وبين القوى الخارجية المعتدية والمحتلة لاراضينا والتي دمرت كل شئ في البلاد واحتلت الارض وقتلت الالوف من المواطنين وحاصرت الشعب ولاتزال تواصل عدوانها البشع على بلادنا، هذا من ناحية، ومن ناحية اخرى كل ماجرى بيننا كيمنيين هو صراع سياسي بين قوى يمنية، لسنا هنا بصدد الحكم على صحة موقف هذا او خطأ ذاك، ولا داعي أصلا لان يصف كل طرف الطرف الآخر بصفات لاتساعد على صحة تشخيص حقيقة الوضع او المشكلة ولا تساهم في المضي قدما لحل وتسوية سياسية توافقية تحل السلام والاستقرار تقوم على موازين قوى واقعية ودقيقة.
وسوف اورد في التعليقات النص الكامل لقرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 ، ونص وثيقة تبين ان الحصار الشامل يعد عقابا جماعيا وجريمة من جرائم الحرب يتعارض مع القانونين الدولي والإنساني لمزيد من المعرفة انتهى.
4)ان عبدربه منصور هادي باعتباره رئيس انتقالي توافقي منتهية عهدته الرئاسية ايضا لايحق له ان ينفرد لوحدة بطلب التدخل العسكري في بلاده من اي دولة خارجية،وفقا لاحكام الدستور اليمني الذي يعتبر من يقوم بفعل كهذا متهم بالخيانة العظمى،دون رجوع وموافقة كل المؤسسات الدستورية الرسمية واستفتاء الشعب بشأن قضية خطيرة ومصيرية كالتدخل العسكري الاجنبي.
5) ان عبدربه منصور هادي كان قد قدم استقالته يوم 20 يناير 2015 رافضا كل المحاولات من قبل المبعوث الاممي وسفراء الدول والقوى المحلية اليمنية بالعدول عنها، وتلت استقالته مباشرة تقديم استقالة حكومة الشراكة الوطنية برئاسة خالد بحاح في 22 يناير 2015 والتي شملت بناء على اتفاق السلم والشراكة في 27 نوفمبر2014 ،وغادر العاصمة صنعاء الى عدن في21 فبراير 2015 ثم غادر عدن الى سلطنة عمان في 25 مارس 2015 ومنها الى السعودية، وفي تصريح متلفز لاحدى القنوات السعودية قال انه اثناء هروبه صوب عمان اُبلغ عن بدء عاصفة الحزم التي دشنت الحرب السعودية على اليمن ولم يكن يعلم أن هناك حرب او عاصفة حزم !وكما اتضح لاحقا بان تقديم تلك الاستقالات والاصرار على عدم الرجوع عنها ثم مغادرة العاصمة ومغادرة اليمن جماعيا إلى الخارج، كان مخططا متعمدا معدا سلفا بالتنسيق مع السعودية لخلق حالة فراغ سياسي دستوري يؤدي إلى انهيار شامل للدولة برمتها في اليمن،للتهيئة واعداد المسرح لشن الحرب العدوانية على اليمن وحصار شعبه واحتلال ارضه،تلك الحرب التي جرى الاعداد لها في سلسلة اجتماعات لقادة عسكرين وأمنيين يمثلون عشر دول بمقر المخابرات المركزية الاميركية بواشنطن قبل سنوات من شنها، حسب مارواه القائد العسكري الامني السعودي الكبير واللاجئ خارج السعودية حاليا اللواء الدكتور سعد الجبري.
6)ثم تخلصت السعودية وحلفاؤها من الرئيس عبدربه منصور هادي ومن كانت تعتبرهم شرعية وشكلت شرعيات عديدة خاصة بها من المتعاونين والموالين لها واصبحوا وكانهم سلطات منفى خارج اليمن وليسوا مقيمين في ارض من اراضي اليمن. لاتمت باي صلة إلى دستور اليمن واحكامه او انتخابات شعبية عامة من اي نوع.
رابعا: وثم خدعوك فقالوا "انقلاب حوثي على الشرعية:
والواقع ان هذا الادعاء مغالطة كبرى تدحضه الوقائع ومجريات الاحداث وذلك للأسباب التالية:
1)ان القول بان من سموهم بالحوثيين قد اجتاحوا محافظة عمران والعاصمة صنعاء عسكريا وانقلبوا على الشرعية ليس له اي اساس من الصحة بدليل قيام الرئيس انذاك عبدربه منصور هادي بزيارة، على قلة زياراته للمحافظات،إلى محافظة عمران وإلقائه خطابا مسجلا ومصورا اشاد فيها وبارك وابتهج بعودة محافظة عمران إلى حضن الدولة كما قال، ويدحضه اوامره إلى الجيش بعدم مقاومة دخول المجاميع الحوثية المسلحة إلى صنعاء العاصمة، بعد انتهاء مهمتها في عمران، والبقاء على الحياد،ثم وقع ومعه الأطراف السياسية اليمنية مع الحوثيين "اتفاق السلم والشراكة"في 7نوفمبر2014 الذي بموجبه تشكلت حكومة الشراكة الوطنية التي شملت الجميع .مما يدل ان ماقام به الحوثيون في عمران وصنعاء كان بتفاهم وتسبق كاملين مع الشرعية القائمة انذاك برئاسة عبدربه منصور هادي والرئيس الأسبق علي عبدالله صالح.
2) ان الاستقالات الجماعية للرئيس والحكومة وإصرارهم على عدم العدول عنها او حتى ممارسة مهامهم لتصريف الأعمال إلى حين الاتفاق على حل سياسي كان هدفه كما اشرنا آنفا احداث فراغ سياسي ودستوري كامل يؤدي إلى انهيار شامل للأوضاع في اليمن يتواكب مع الحرب العدوانية السعودية القادمة ويمهد لها لاحتلال اليمن والسيطرة عليه سعوديا.
3)ماقام به الحوثيون كان خيار الضرورة الوطنية التي وجدوا انفسهم مجبرين على النهوض بأعبائها للحيلولة دون حدوث انهيار شامل للدولة عقب الاستقالات الجماعية المتعمدة وشن الحرب العدوانية السعودية على اليمن،فاعلنوا عن تشكيل" اللجنة الثورية العليا" في 6 فبراير 2015 استنادا الى إعلان دستوري مكمل للدستور الدائم للبلاد للتعامل مع الظرف الطارئ،الناتج عن الفراغ الدستوري والسياسي بفعل الاستقالات الجماعية المتعمدة ثم انشئ تحالف سياسي تكون من " انصار الله" او الحوثيين و المؤتمر الشعبي العام"واعلن عن تشكيل المجلس السياسي الاعلى كأغلى هيئة قيادية عليا في البلاد وحكومة وحدة وطنية لقيادة مرحلة التحرر الوطني في مواجهة العدوان والاحتلال والحصار الذي يفرضه ماسمي بالتحالف العربي بقيادة السعودية وشركائها، ولايزال هذا التحالف السياسي قائما حتى اليوم، مؤكدا على قيادة واحدة واهداف واحدة وقوى واحدة في إطاره للقيام بالمهام الموكولة اليه.
4) ان القول بالانقلاب الحوثي على ماتسمى بالشرعية ليس له اي اساس قانوني او دستوري، فالانقلاب لم يحدث حسب الشروط الواجب توافرها للانقلاب فلا الشرعية كانت أصلا قائمة انذاك ولا هي موجودة الآن، باي معيار من
خدعوك،فقالوا:
———————-
اولا:قالوا إن السعودية شنت الحرب على اليمن بتفويض من قبل مجلس الامن الدولي بالقرار 2216 الصادر بتاريخ 14 إبريل2015 :
1)تبين جميع نصوص هذا القرار خلوها تماما من اي اشارة إلى اعطاء اي تفويض من مجلس الامن الدولي لاي دولة من الدول الاعضاء في الامم المتحدة لشن حرب على اليمن او على اي قوة سياسية يمنية على الاطلاق.
2)وعلى عكس ذلك الزعم الباطل،فان قرار مجلس الامن الدولي المذكور، يدعو جميع الأطراف اليمنية الى استكمال العملية السياسية والحل السياسي بموجب المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة.
3)ان الحرب التي شنتها السعودية على اليمن،باسم "التحالف العربي"،أعلنها سفير السعودية في امريكا/ عادل الجبير،في مؤتمر صحفي عالمي عقده في واشنطن،بتاريخ 26 مارس 2015 ،في حين كان صدور قرار مجلس الامن الدولي المذكور رقم 2216 بتاريخ 14 أبريل 2015 ، مما يكذب الزعم بالحصول على تفويض اممي بشن الحرب.
ثانيا:قالوا إن فرض حصار بحري وجوي وبري شامل على اليمن استند الى تفويض اممي بموجب قرار مجلس الامن الدولي رقم 2216 بتاريخ14 إبريل2015 :
1)ليس في اي نص من نصوص القرار المذكور اي ذكر لاعطاء اي دولة تفويضا من قبل الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي،لتضرب طوق حصار محكم شامل على اليمن "بحرا وجوا وبرا"وعلى موانئها ومطاراتها ومنافذها البرية على الاطلاق، بل على العكس من ذلك تماما حث القرار المذكور، وغيره من قرارات مجلس الامن الدولي ذات الصلة على عدم وضع اي عراقيل امام تدفق المساعدات الانسانية واحتياجات المدنيين الأساسية وتسهيل وصولها وتدفقاتها.
2)ان الفقرات رقم 15 و 16 و17 من القرار المذكور"تهيب بجميع الدول الاعضاء، ولاسيما الدول المجاورة لليمن،ان تتولى بما يتفق وسلطاتها وتشريعاتها الوطنية ويتسق مع القانون الدولي،وبخاصة قانون البحار واتفاقيات الطيران المدني الدولي ذات الصلة،القيام،في اراضيها، بما يشمل موانئها ومطاراتها،بتفتيش جميع البضائع المتجهة إلى اليمن والقادمة منه، متى كان لدى الدولة المعنية معلومات توفر اساساً معقولا للاعتقاد ان البضائع تتضمن أصنافا يحظر توريدها او بيعها او نقلها بموجب الفقرة 14 من هذا القرار" والفقرة 14 تتحدث عن المواد المحظورة وكلها تتعلق بالأسلحة والأعتدة ذات الصلة بجميع أنواعها بما يشمل الأسلحة والذخائر والمركبات والمعدات العسكرية والمعدات شبه العسكرية وقطع غيار ما سلف ذكره التي ترسل للكيانات والأفراد المدرجة اسماؤهم والخاضعين للعقوبات،والتي تاتي انطلاقا من أراضيها او عبرها او بواسطة مواطنيها،او باستخدام سفن او طائرات تحمل علمها،وليس بممارسة حصار على موانئ ومطارات ومنافذ الدولة المعنية، او القرصنة البحرية وايقاف كل السفن المبحرة في الممرات الدولية، او منع المواطنين والمقيمين من حق السفر كعقاب جماعي إجرامي،حيث نص تلك الفقرات على فرض عقوبات في تجميد ارصدة وحظر سفر للخارج طالت كيانات وافراد محددين بعينهم.وليس على الشعب اليمني كله.اذ لايمكن للامم المتحدة ان تفرض حصارا شاملا جوا وبحرا وبرا على بلد بالمخالفة للقانون الدولي والانساني الذي يجرم العقاب الجماعي اذ يحظر القانون الدولي الحصار الشامل الذي يهدف الى التجويع او الذي يؤدي إلى إهلاك السكان المدنيين او حرمانهم من مقومات الحياة الأساسية.
ثالثا:ثم قالوا إن السعودية شنت الحرب المدمرة والحصار الشامل على اليمن، جاء بناء على طلب الرئيس اليمني"الشرعي"عبدربه منصور هادي، حيث جاء في ديباجة قرار مجلس الامن الدولي رقم2216 مانصه"وإذ يحيط علما بالرسالة المؤرخة 24 مارس 2015 الموجهة من الممثل الدائم لليمن لدى الامم المتحدة التي يحيل بها رسالة من رئيس اليمن يبلغ فيها رئيس مجلس الامن انه"قد طلب من مجلس التعاون لدول الخليج العربية وجامعة الدول العربية، تقديم الدعم على الفور بكل الوسائل والتدابير اللازمة،بما فيها التدخل العسكري لحماية اليمن وشعبه من استمرار عدوان الحوثيين"!:
والواقع أن هذا الزعم باطل ولا اساس له من دستور او قانون للأسباب التالية:
1)ان الرئيس عبدربه منصور هادي جاء إلى السلطة كرئيس" انتقالي توافقي" عبر استفتاء شعبي تخللته مقاطعة شعبية وخاصة في الجنوب،كمرشح وحيد في 25 فبراير 2012 لمدة عامين فقط انتهت في 24 فبراير 2014، وذلك بالمخالفة لاحكام الدستور اليمني النافذ الذي ينص على انتخابات عامة تنافسية، ولم يتم تمديد مدته وفقا لاحكام الدستور اليمني ولا حتى وفقا للمبادرة الخليجية.
3)ان تمديد فترة رئاسته بشكل مفتوح دون سقف زمني من قبل مجلس الامن الدولي لايستند إلى اي شرعية من ميثاقها، فليس من اختصاص الامم المتحدة ان تعين حكاما لاي بلد او تمنحهم مدة ابدية في الحكم،