يروى أن أعرابيًّا تضرَّع فقال:«كفى بي عزًّا أن أكون لك عبدًا، وكفى بي فخرًا أن تكون لي ربًّا، أنتَ -سبحانك- كما أحب، فاجعلني كما تحب» ربِّ، اجعلني كما تحب
«وخلاصة المعرفة بالله: أنها تغني العبد عن كل ما سوى الله؛ أنسًا، وحبًا، وتعلقًا، فلا يستوحش لجفوة الخلق، ولا يأنس بإقبالهم، ولا يحزن لمفقود، ولا ينشغل بموجود، لأن قلبه قد اكتفى بالله عمن سواه.»
قال السعدي عند تفسير آية: ﴿وَحَنانًا مِن لَدُنّا﴾
أي: " رحمة ورأفة، تيسرت بها أموره، وصلحت بها أحواله، واستقامت بها أفعاله "
اللهم حنانًا من لدُنك يؤنسُ أرواحنا، ولُطفًا تدرأ به عنّا النوائب.
لو رُزِق العبد الدُّنيا وما فيها ثمَّ قال الحمدُ للّٰه، لكان إلهام اللّٰه له بالحمدِ أعظم نِعمة من إعطائه الدُّنيا؛ ﻷن نعيم الدُّنيا يَزول وثَواب الحمدِ يَبقى ..
ابن القيم
هل سبق وأنت دعوت بهذا الدعاء..
وفهمت معناه ومغزاه؟!
"يا وليَّ الإسلام وأهله ..
مسِّكني الإسلام حتى ألقاك عليه".
حديث نبوي صحيحح في السلسلة الصحيحة: 1476
لا تتركه من الآن!
«من أراد الله به خيرًا فتح له باب الذلّ والإنكسار، ودوام اللَّجأ إلى الله تعالى، والإفتقار إليه، ورؤية عيوب نفسه، وجهلها، وظلمها، وعدوانها، ومشاهدة فضل ربه، وإحسانه، ورحمته، وجوده، وبِرّه، وغِناه، وحمده»
—ابن القيم.
"والإنسان لم يكن يوماً منسياً من اللّٰه
ولكنه لا يزال ينتبذ المكان القصيّ من الظن كأنه يريد أن يكون منسيا منه؛
فهو يشكُّ في رحمة الله وعنايته كلما أبطأ عليه الخير".
ـ الرافعيّ|حديث القمر .
«اللهمّ اجعل فِكرنا في ملكوتِ سمائِك وأرضك وما بينهما عائدًا علينا بمِعرفتك، وبحثَنا عن أسرار حُكمك محرِّكًا لنا إلى خالص توحيدك، واستيحاشَنا عن كل ما يبعدنا عنك بابًا مفتوحًا للأُنس بِذكرك»