السببُ في شقاءِ الإنسان أنه دائمًا يزهدُ في سَعَادَةِ يومه، ويلهو عنها بما يتطلَّع إليه من سَعَادَةِ غَدِهِ، فإذا جاء غَدُهُ اعْتَقَدَ أن أَمْسَهُ كان خيرًا من يومه، فهو لا ينفكَّ شقيًّا في حاضره وماضيه!
- مصطفى المنفلوطي
"وإذا نظرتَ إلى السماءِ مُناجِيًا
ورجوتَ ربّكَ أن يُحقّقَ مأملَكْ
فرأيتَ مالم ترتجيهِ مع الدعا
وظننتَ أنّ الحُزن أطفأ مِشعلَكْ
لا تجزَعنّ من الحياةِ وضيقها
حاشاهُ رحمن السما أن يخذُلكْ
ولو اطّلعتَ على الغيوبِ ولُطفِها
لعلِمتَ أنّ الخيرَ فيمَ اختار لكْ"
لستُ شمسًا كي لا أغيبْ
ولا قمرًا يطل بنورهِ وقت المغيبْ
قد يحلو لي الهجرُ أحيانًا، عن نفسي
وأستطيبْ
سكُونًا، فيهِ لا أسمع، لا أرى
لا أتكلم، ولا أستجيبْ*.