طبيعة العلاقة بين أبي هريرة وكعب الأحبار.
حقيقة اللقاء والمجالسة: لم يكن أبو هريرة تلميذًا لـ كعب الأحبار ولا باحثًا عنه ليتلقى منه دينه، وإنما كان كعب من علماء أهل الكتاب الذين أسلموا في عهد عمر بن الخطاب، وكان يجلس إلى الصحابة يسمع منهم أحاديث الرسول ﷺ، ويحدثهم بما في كتب بني إسرائيل القديمة وتاريخ الأمم السابقة، وهو ما أذن به النبي ﷺ في قوله: «حدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج».
من كان يُصحح لمن؟ كان أبو هريرة يروي لكعب ما سمعه من النبي ﷺ، ويُقوّم ما عنده ويعارضه بما ثبت في الوحي.
روى الإمام مالك وأصحاب السنن أن أبا هريرة لما حدّث كعبًا بحديث النبي ﷺ في ساعة الإجابة يوم الجمعة، قال كعب: «ذلك في كل سنة يوم؟» فرد عليه أبو هريرة مصححًا: «بل في كل جمعة»، فرجع كعب إلى التوراة وقال: «صدق رسول الله ﷺ».
لذلك قال كعب في أبي هريرة متعجبًا من حفظه وموافقته للحق: «ما رأيت رجلًا لم يقرأ التوراة أعلم بما في التوراة من أبي هريرة»؛ لأن الوحي النبوي يوافق ما بقي صحيحًا من الشرائع السابقة.
حفظ الرواية والتفريق بين المرفوع والإسرائيليات: كان أبو هريرة شديد التمييز بين ما يرفعه للنبي ﷺ وما يحكيه عن غيره، وكان التابعون حريصين على عدم خلط ذلك؛ فقد قال بسر بن سعيد: «اتقوا الله وتحفظوا من الحديث، فوالله لقد رأيتنا نجالس أبا هريرة فيحدث عن رسول الله ﷺ ويحدثنا عن كعب، ثم يقوم، فأسمع بعض من كان معنا يجعل حديث رسول الله ﷺ عن كعب، وحديث كعب عن رسول الله ﷺ»، فالخلط إن وقع فإنما يقع من بعض السامعين لا من أبي هريرة.
مسألة حديث «خلق الله آدم على صورته» وتوافقه مع التوراة.
ثبوت الحديث وروايته عن غير أبي هريرة: الحديث متفق عليه في صحيحي البخاري ومسلم من طرق متعددة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «خلق الله آدم على صورته، طوله ستون ذراعًا...». كما رُوي معناه عن صحابة آخرين مثل عبد الله بن عمر، فليس الحديث من انفرادات أبي هريرة.
علة التوافق بين بعض الأحاديث والتوراة: تشابه بعض النصوص النبوية مع ما ورد في كتب أهل الكتاب لا يُعد دليلًا على الاقتباس؛ وذلك لأن مصدر الوحي الحقيقي واحد؛ فالله الذي أنزل التوراة على موسى عليه السلام هو الذي أوحى بالسنة إلى محمد ﷺ.
القرآن نفسه نزل مصدقًا لما سبقه من الحق ومهيمنًا عليه، قال تعالى: ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ﴾، فوجود معانٍ تشترك فيها الكتب السماوية أمر طبيعي يدل على وحدة المصدر لا على النقل والانتحال.
المعنى الإسلامي للحديث: بيّن علماء الإسلام معنى الحديث على أوجه واضحة:
الوجه الأول: أن الضمير يعود إلى آدم عليه السلام؛ أي أن الله خلقه ابتداءً على صورته التامة وهيئته وسويًا بطول ستين ذراعًا، ولم يتقلب في أطوار الحمل (نطفة ثم علقة ثم مضغة) كباقي ذريته.
الوجه الثاني: أن الضمير يعود على المضروب في قوله ﷺ: «إذا قاتل أحدكم فليجتنب الوجه فإن الله خلق آدم على صورته»؛ أي لا تُقبّح هذا الوجه فإن صورته تشبه صورة أبيه آدم الذي كرّمه الله.
الوجه الثالث: أن الضمير يعود إلى الله تعالى إثباتًا للصفة على ما يليق بجلاله، من غير تكييف ولا تمثيل ولا تشبيه، مع تنزيهه التام كما في قوله سبحانه: ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ۖ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾.
@iioili1 @iM9HFC لو خطبك نتنياهو نسلمك له بالقوة ، ولا نذود عنك وعن شرفنا بالدم والروح ، اذا بريطانيا فعز قوتها يوم زبن رشيد الكيلان عند الملك عبدالعزيز رفض يسلمه للانجليز تبين العرب يسلمون بنت لكسرى
اخواني لي في معاناه مايعلم فيه الا الله اعاقتي شلل رباعي بسبب حادث وعندي عامل يخدمني كل شهر اعطيه راتب ومتزوج وأمر بضروف مايعلم فيها الا الله يعلم الله اني تحملت شي فوق طاقتي ونا وضعي شلل رباعي ولا لي لاحول ولاقوة الابالله واسال الله ان يسخر لي عباده يارب لاتنسون من دعواتكم
متى يعجب الرب تعالى من عِباده ؟
قال عليه الصلاة والسلام: " إنَّ الله لَيعجبُ إلى
العبدِ إذا قال: لا إله إلا أنتَ إني قد ظلمتُ نفسي
فاغفر لي ذنوبي، إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنت
قال : عبدي عرفَ أنَّ له ربًّا يغفرُ ويعاقبُ ".
#ساعه_استجابه